الثلاثـاء 27 ربيـع الثانـى 1423 هـ 9 يوليو 2002 العدد 8624
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

لبنان: ميرنا المر تطعن بصحة نيابة عمها غبريال وتفند مخالفات لقانون الانتخاب

بيروت: «الشرق الاوسط»
تقدم امس المحامي انطوان مزهر، بوكالته عن رئيسة اتحاد بلديات المتن ميرنا المر، بطعن الى المجلس الدستوري في صحة نيابة عمها صاحب تلفزيون «إم.تي.في» غبريال المر الذي تنافس معها في الانتخابات الفرعية التي جرت في دائرة المتن الشمالي مطلع يونيو (حزيران) الماضي لملء المقعد النيابي الارثوذكسي الذي شغر بوفاة النائب البير مخيبر.

ويقع الطعن في 53 صفحة فولسكاب ويفند ما تعتبره المر سلسلة من المخالفات قالت انها ارتكبت خلال الانتخابات بدءاً بمخالفة تلفزيون «ام.تي.في» لقانون تنظيم الاعلام المرئي والمسموع وللمادة 68 من قانون الانتخاب، فضلاً عن اتهام هذه المؤسسة التلفزيونية بـ«التحريض واثارة الفتن الطائفية».

ويخلص الطعن الى طلب ابطال نتائج الانتخابات وتحديد موعد لاجراء انتخابات جديدة. وقد ارفق الطعن بوثائق واشرطة فيديو لوقائع رافقت العملية الانتخابية وتحديداً اثناء عمليات فرز الاصوات.

وقد اوعز نائب رئيس الحكومة السابق النائب ميشال المر (والد المرشحة ميرنا المر) الى العاملين في مكتبه وضع كرّاس بهذا الطعن وتوزيعه قريباً على مختلف وسائل الاعلام وعلى المواطنين.

وعقد بعد ظهر امس اجتماع في مكتب النائب نسيب لحود العائد من باريس شارك فيه النواب بيار الجميّل وفارس سعيد ونايلة معوض ومنصور البون وغبريال المر ورئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون والنائبان السابقان كميل زيادة ونديم سالم.

وقال النائب سعيد لـ«الشرق الاوسط» عقب اللقاء ان المجتمعين حضروا لتهنئة لحود بالعودة من الخارج وانه خلال اللقاء تم التداول في موضوع الطعن الذي قدمته المر ولم يتم تحديد اي موقف في انتظار تبلغ النائب غبريال المر نص هذا الطعن. واشار الى «ان الحديث تطرق الى القضايا الراهنة والمرحلة التي نمر فيها».

من جهته، قال النائب بيار الجميل: «ان محاولات سرقة الانتصار الذي حققه الكتائبيون وابناء المتن ومن خلالهما اللبنانيون، فشلت في السابق وستفشل في المستقبل».

واضاف، في كلمة القاها خلال احتفال كتائبي اقيم في نعص بكفيا وشارك فيه النائب غبريال المر وكتائبيون من زحلة والمتن: «اذا كان صوتكم وارادتكم، صوت وارادة المتنيين الاحرار، قد نجحوا بتغييبهما سنوات طويلة، فإنهما عادا ليعلنا انتصار الحرية وفوز الحق على الباطل. وهذه انتخابات المتن الفرعية التي حاولوا ان يجعلوا منها معركة عائلية مرة وانتقامية اخرى، اثبتت انها معركة سياسية بامتياز. قلناها ونؤكدها مجددا ان محاولات سرقة انتصاركم وانتصار المتنيين واللبنانيين من خلالكم فشلت في الماضي وستفشل في المستقبل».

واضاف: «اضطهدنا، ونفينا، ولم نيأس لأننا نعرفكم ونعرف شعب لبنان. هم يجهلون وانتم تعرفون اننا كنا مع الدولة يوم اضطهدونا، وكنا مع الدولة يوم نفينا وكنا معها يوم لم نستسلم لمنطق الارتهان والمصالح. راهنا على الخروج من اليأس. وقد نجحنا في مسيرة الكرامة والحرية. واخيراً علينا جميعاً الادراك ان المسيرة طويلة. وما تحقق هو بداية الطريق».

ثم تحدث النائب غبريال المر فقال: «انا اعتبر نفسي واحداً من جمهور الكتائب، نعمل معا لقيامة لبنان، تلك القيامة التي ينتظرها لبنان والمتن والتي بدأت ملامحها تظهر مع الانتخابات الاخيرة، اذ شكّلت مثالا حيا لقوة الحرية التي حاولوا تشويه صورتها وابعادها عن جوهرها الحي الفاعل والمتفاعل».

وفي اول تعليق على مستجدات انتخابات المتن، قال الدكتور ادمون نعيم في تصريح ادلى به امس: «ان العمليات الانتخابية وبخاصة اعلان النتائج تتعلق بالانتظام العام، وبالتالي عندما تعلن النتيجة لا يعود بإمكان اي من الطرفين ان ينسحب للطرف الآخر. بمعنى انه اذا اعلن وزير الداخلية استنادا ً الى قرار اللجنة العليا ان السيدة ميرنا المر هي الفائزة فعند ذاك لا يعود بإمكانها ان تتنازل لمصلحة عمها غبريال المر بل بإمكانها ان تستقيل من النيابة التي اعلنت لمصلحتها، وبالتالي حتما الدعوة الى انتخابات جديدة بعد انسحاب الناجح في الانتخابات. اما اذا كان الاعلان لمصلحة غبريال المر فعند ذاك يصبح غبريال نائباً، وتعلن ضمناً، ولكن في شكل اكيد، خسارة السيدة ميرنا المر».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال