الاربعـاء 09 شعبـان 1423 هـ 16 اكتوبر 2002 العدد 8723
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

«اشتباك في الجو» أحبط محاولة خطف الطائرة السعودية.. والسودان يحقق في كيفية إدخال مسدس العملية

الرياض: الخاطف سعودي ولا نريد إعطاء القضية أبعادا في انتظار التحقيقات * مشرف الملاحين باغت الخاطف قبل تدخل رجال الأمن

جدة: محمد سمان وموفق النويصر
تمكنت قوات الامن الخاصة بمساعدة ملاحي طائرة «ايرباص» تابعة للخطوط السعودية من احباط محاولة لاختطافها فيما كانت متجهة في رحلة من مطار الخرطوم الى جدة صباح امس. واكد الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي أن الخاطف شخص واحد (سعودي الجنسية) وانه سيسلم للسعودية بعد انتهاء التحقيقات معه.

واعلنت الداخلية السعودية ان الشخص اسمه عادل ناصر أحمد فرج ويبلغ من العمر ثلاثين عاما. وابلغ الامير نايف «الشرق الاوسط» بأن التحقيقات «ستوضح اهداف عملية الخطف». واضاف «لا نريد اعطاء القضية ابعادا والدخول في تفاصيلها او ان لها صلات بقضايا اخرى». وكان بيان لشركة «الخطوط السعودية» قد اعلن أنه في تمام الساعة الـ11 صباحا امس بالتوقيت المحلي في السعودية وبينما كانت الطائرة تقوم برحلة عادية رقم 450 بين مطار الخرطوم ومطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، وتحمل على متنها 185 راكبا، و19 ملاحا، وبعد مغادرة الطائرة مطار الخرطوم بنحو 22 دقيقة، قام أحد الركاب وهو مسلح بمسدس بإعلان اختطافه للطائرة. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة، أنه تصادف أن كان خلف المختطف مشرف الملاحين الذي اشتبك معه في محاولة لانتزاع المسدس من يده، وهنا تدخل رجال أمن الطائرة من القوات الخاصة، الذين تمكنوا من السيطرة على المختطف الذي زعم وجود قنبلة داخل الطائرة التي عادت الى مطار الخرطوم حيث سلم المختطف لسلطات الأمن السودانية.

واوضح عبد الله محمد الحارثي، سفير السعودية في الخرطوم، أن محاولة اختطاف الطائرة لم تستمر أكثر من 15 دقيقة. وفي سؤال لـ«الشرق الأوسط» عن كيفية تمكن الخاطف من إدخال السلاح إلى الطائرة، قال مسؤول في الخطوط السعودية إن هذا السؤال يجب توجيهه للسلطات الأمنية في مطار الخرطوم التي بدأت تحقيقا مكثفا حول ذلك. من جهته، قال اللواء سيد الحسين الناطق الرسمي باسم الشرطة السودانية في اتصال هاتفي اجرته معه «الشرق الاوسط» «نسعى لمعرفة كيف دخل المتهم السودان ومتى واين سكن ومن هم معارفه ومن جاوره».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال