الجمعـة 27 ذو القعـدة 1423 هـ 31 يناير 2003 العدد 8830
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الموت يغيب الشيخ عبد الله البسام عضو هيئة كبار العلماء في السعودية

جدة: موفق النويصر
فقد العالم الإسلامي والسعودية أمس احد علماء الدين الكبار بعد أن غيب الموت الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام، عضو هيئة كبار العلماء في السعودية والرئيس السابق لمحكمة التمييز في مكة المكرمة، عن عمر يناهز 76 عاما متأثرا بمرض أصابه منذ نحو عامين.

ولفظ الشيخ عبد الله البسام أنفاسه الأخيرة ظهر أمس في مستشفى الملك فيصل التخصصي في جدة الذي تلقى فيه علاجه الأخير، تحت إشراف الدكتور محمد الأعجم استشاري الأمراض الباطنية، وتاليا تحت إشراف الدكتور سعيد الغامدي الذي أمر بنقله إلى وحدة العناية المركزة في الثامن والعشرين من هذا الشهر، حيث بقي فيها يومين قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي.

وأبلغ خالد البسام الابن الثالث للفقيد «الشرق الأوسط»، أن جثمان والده سيوارى الثرى اليوم في مقبرة العدل في مكة المكرمة، بعد أن يصلي عليه جموع المصلين في المسجد الحرام.

ولد الراحل في مدينة عنيزة، وقرأ القرآن الكريم على يد مجموعة من العلماء في ذلك الوقت، ثم اتجه إلى طلب العلم فأبدع في علوم القرآن الكريم والحديث والتوحيد. وللشيخ الراحل نشاط كبير في الدعوة إلى الله وتبصير الدعاة في كل مكان، حيث كانت له دروس متعمقة في المسجد المكي الشريف، الذي لازمه طوال عقود ماضية، ومنه حقق شهرته الواسعة بين العلماء. وكان الشيخ عبد الله البسام أحد أعضاء هيئة كبار العلماء المميزين في السعودية، الذين لازموا لسنوات طويلة الشيخين عبد العزيز بن باز ومحمد بن عثيمين، قبل أن يغادرها عام 2000، حينما أصيب بالمرض، وقبلها بنحو عامين ترك عمله في محكمة تمييز الأحكام الشرعية في مكة المكرمة. وقد ترك الراحل ثروة علمية هائلة ما بين شروحات كتب ورسائل علمية وأشرطة سمعية، من أبرزها كتبه «توضيح الأحكام في شرح بلوغ المرام»، «شرح عمدة الأحكام»، «تيسير العلام»، ومجموعة من الكتب المحققة في أنساب أسر وقبائل الجزيرة العربية.

وللفقيد زوجتان، وأحد عشر ابنا، ستة ذكور وخمس إناث، وأكبر الأبناء عبد الرحمن الذي وافته المنية قبل ثمانية أعوام ثم بسام وخالد وطارق وعدنان وتميم.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال