الخميـس 13 ربيـع الاول 1424 هـ 15 مايو 2003 العدد 8934
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

اللجنة السعودية لإغاثة الشعب العراقي تطلق قافلة الإغاثة الثانية

الرياض: «الشرق الأوسط»
انطلقت امس القافلة الاغاثية الثانية التي تسيرها اللجنة السعودية لاغاثة الشعب العراقي بإشراف الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية المشرف العام على اللجنة السعودية لاغاثة الشعب العراقي، من كل من الرياض وجدة والدمام متوجهة الى العراق عن طريق منفذ جديدة عرعر شمال المملكة محملة بمختلف المواد الاغاثية. وأوضح الدكتور ساعد العرابي الحارثي مستشار وزير الداخلية رئيس اللجنة السعودية لاغاثة الشعب العراقي أن اللجنة السعودية لاغاثة الشعب العراقي اعدت برنامجاً مكثفاً لتسيير القوافل الاغاثية لمساعدة الاشقاء في العراق بناء على توجيه المشرف العام على اللجنة، وذلك بمعدل ثلاث قوافل شهرياً تحمل مختلف المواد الغذائية والطبية اسهاماً من المملكة، حكومة وشعباً، للتخفيف من معاناة هذا الشعب الذي تضرر من تردي الاوضاع المعيشية والصحية التي خلفتها الحرب. واشار الى ان اللجنة شكلت فريقاً سعودياً، هو موجود حالياً في العراق، ليباشر تقديم هذه المساعدات الاغاثية والعمل على توزيع المواد الغذائية للمحتاجين وتوفير الادوية لبعض المستشفيات ومياه الشرب وتقديم الرعاية للأسر العراقية المتضررة. وتضم القافلة الاغاثية 30 شاحنة محملة بـ750 طناً من المواد الغذائية الاساسية والمستلزمات الطبية منها 18 شاحنة انطلقت من جدة، تحتوي 11 شاحنة منها على لحوم مقدمة من البنك الاسلامي للتنمية و7 شاحنات تحتوي على مواد غذائية وادوية ومواد نظافة، و9 شاحنات تحركت من الرياض محملة بسلات غذائية ومياه شرب، و3 شاحنات انطلقت من الدمام تحتوي على كميات من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية المختلفة. واضاف الحارثي ان تسيير هذه القافلة يأتي استكمالاً للدور الانساني الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية تجاه اشقائها العرب والمسلمين في مختلف مواقعهم وخاصة في اوقات الازمات وتجسيداً لصلة الترابط والتواصل بين شعب المملكة المعطاء واخوانه في داخل العراق.

ودعا الحارثي التجار ورجال الاعمال والمحسنين في هذا البلد المعطاء الى الاسهام في تخفيف معاناة الشعب العراقي من خلال التبرع على الحساب الموحد رقم 111 في جميع فروع البنك الاهلي التجاري او الاسهام في القوافل الاغاثية والادوية وغيرها من المواد الاغاثية الاخرى التي تلبي حاجة الشعب العراقي، سائلاً المولى عز وجل ان يجعل ما يقدمونه في موازين حسناتهم.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال