الاثنيـن 29 ربيـع الثانـى 1424 هـ 30 يونيو 2003 العدد 8980
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

صواريخ حديثة جديدة للدفاع الجوي في مصر

القاهرة: أميرة محمد
قال قائد قوات الدفاع الجوي المصرية الفريق سامي عنان ان قواته «نجحت في ميكنة بعض مراكز القيادة اليدوية، وتحويلها إلى مراكز قيادة آلية تتيح القيادة والسيطرة على أنشطة قتال قوات الدفاع الجوي بصورة متكاملة، بما يحقق أفضل استخدام لعناصر القوات وبالتالي اتخاذ القرارات المناسبة». وأضاف في مؤتمر صحافي عقده بمقر قيادة قوات الدفاع الجوي أمس بمناسبة عيدها السنوي: «تنتهج قوات الدفاع الجوي سياسة متوازنة لتحديث وتطوير كافة ما لديها من أسلحة ومعدات، وتعتمد على تخطيط مدروس وواقعي لمطالب التطوير، من خلال خطة زمنية تحقق التكامل في تطوير الأسلحة والمعدات».

واشار الى أن «أنظمة صواريخ حديثة متطورة خفيفة الحركة على وشك الدخول في الخدمة بقوات الدفاع الجوي، فضلا عن جهودنا لتطوير شبكة الرادار والانذار، ودعمها بأنظمة رادار حديثة متطورة». واوضح المسؤول العسكري المصري أن عمليات تطوير قوات الدفاع الجوي لبلاده «تتم وفقاً لتصور محدد يسعى للوصول بقدرات وامكانات القوات إلى المستوى الذي يمكنها من مجابهة الهجمات الجوية الحديثة، عبر تحديث المنظومة وامتلاك معدات وأنظمة متطورة قادرة على تحقيق التوازن، فضلا عن الارتقاء بمستوى الاستعداد القتالي العالي، ورفع الكفاءة الفنية والقتالية لأسلحة ومعدات الدفاع الجوي».

وقال عنان إن خطة تطوير قوات الدفاع الجوي المصري «تهدف لتشكيل منظومة متكاملة من وسائل الاستطلاع والانذار والصواريخ والمدفعية، والحرب الالكترونية، للتعامل مع العدائيات الجوية الحديثة على مختلف الارتفاعات». واضاف: «لدينا درس هام تعلمناه من حرب أكتوبر المجيدة (عام 1973)، وهو أن الفرد المقاتل هو الأساس، وأن الاستخدام الواعي والأمثل لمعدات القتال الذي يصل لدرجة الاحترام يقلل التأثير الناتج من استخدام أسلحة الهجوم الجوي الحديثة».

وقال ردا على سؤال حول مدى استفادة قواته من معارك حرب العراق الأخيرة: «اثمرت الحرب على العراق دروساً عديدة لمختلف أفرع القوات المسلحة، والتي ستستفيد منها كل الجيوش في المنطقة خاصة، فمعارك الحرب الأخيرة أظهرت أهمية وجود الخطط والخطط البديلة، وكذلك كيفية استخدام معدات الدفاع الجوي، حيث ظهرت الأهمية الشديدة للتنسيق القوي بين مختلف عناصر الأسلحة المشتركة».

واضاف: «التطور الهائل في الطائرات، وتنامي التكنولوجيا العسكرية المعقدة خاصة التطور في مجال السرعة والمدى والتسليح، والاخفاء الراداري، حيث يمكن للطائرة اختراق المجال الجوي لأي دولة والوصول لأهدافها من دون اكتشاف، قابله تطور مماثل في أسلحة الدفاع الجوي لمواجهتها».

واوضح أن مراكز الأبحاث العالمية عكفت على تطوير وانتاج نوعيات جديدة من الرادارات لمقاومة تكنولوجيا الاخفاء الراداري للطائرة الشبح.

ويذكر انه منذ اكتمال حائط الصواريخ في 30 يونيو (حزيران) عام 1970 أثناء حرب الاستنزاف التي أطلقتها مصر ضد اسرائيل، تحتفل القوات المسلحة المصرية بهذا اليوم، الذي دشن أسبوعاً كاملاً لاسقاط الطائرات الاسرائيلية، حيث نجح حائط الصواريخ في اسقاط 12 طائرة اسرائيلية دفعة واحدة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال