الاثنيـن 19 ذو القعـدة 1424 هـ 12 يناير 2004 العدد 9176
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

ياسر يغادر «ستار أكاديمي» وميريام أميرة لمدة 24 ساعة

بيروت: «الشرق الأوسط»
وقف طلاب «ستار اكاديمي» الذي تقدمه المؤسسة اللبنانية للارسال LBCI مساء الجمعة الماضي على خشبة المسرح في اطار من الابهار والضخامة والتنويع. استقبلوا ضيوفاً وغنوا معهم، وودعوا زميلاً وبكوا لفراقه. ومع النجم الفرنسي الجزائري الاصل فوديل، والنجمتين امل حجازي ومادلين مطر والساحر الفرنسي داني لاري، تشارك الطلاب تباعاً في الاداء، سارقين النوم من عيون المشاهدين.

وكما جرت العادة في السهرات السابقة، اختار الاساتذة افضل خمسة طلاب في الاكاديمية، فحلت سينثيا كرم خامسة وبشار الشطي رابعاً وبرونو طبال ثالثاً وميريام عطا الله ثانية ومحمد خلاوي اولاً. وبين الاغنية واللوحة الراقصة، حسم الاساتذة موقفهم من المرحلة اللاحقة، معتبرين ان الآتي اصعب وان المطلوب جدية والتزام اكثر. ولكن اللحظة الحاسمة في ختام السهرة، مع المرشحين الثلاثة، سمية الجويني وميرا ميخائيل وياسر عبد المنعم، خطفت ياسر من الاكاديمية، وذلك بعد ان انقذ الجمهور ميرا وعاد رفاقهم وانقذوا سمية بحصيلة ثمانية اصوات مقابل ثلاثة لياسر. تأثر ودموع وفرحة، اختلطت كلها بين طلاب قدموا انفسهم على مسرح النجومية، وجمهور حمل في قلبه مواقف مؤثرة.

ولم تستطع الكاميرا ان تفارق وجه سينثيا عندما عبّرت بدموعها عن فرحتها بلقاء اختها جويس التي استقدمها القيمون على «ستار اكاديمي» من المكسيك بعد غياب وشوق كبيرين. والاحلام ايضاً لم تغب عن نبضات مساء الجمعة، فـ«الاميرة النائمة» ميريام تفاجأت امام الكاميرات باعلانها اميرة في اليقظة لمدة 24 ساعة. فماذا ستكون امنياتها التي سيحققها لها البرنامج في خلال يوم واحد؟ وهل سيحافظ محمد خلاوي على لقبه «زعيماً» في الاكاديمية؟

بالتأكيد ستتوالى المفاجآت، ومع اقتراب ساعة الصفر سترتفع وتيرة التعليقات والانتقادات والتوتر، وسيصبح كل منزل في لبنان او في العالم العربي معنيا بطلاب الاكاديمية، كأنهم من الاقرباء او من افراد العائلة. وهكذا يواصل تلفزيون الواقع تصوير طلاب «ستار اكاديمي» اسبوعاً تلو الآخر وينقل الينا ادق التفاصيل التي وان بدت مدروسة تدلنا على صعوبة تحضير النجوم.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال