السبـت 17 شـوال 1421 هـ 13 يناير 2001 العدد 8082
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

حسام حسن: الأهلي تخلى عني فأصبحت «عميداً» للكرة العالمية

تخطى ماتيوس برصيد 151 مباراة دولية

القاهرة: «الشرق الأوسط»
لم يكن يوم التاسع من يناير (كانون الثاني) في العام 2001 يوماً عادياً في تاريخ الكرة المصرية، في الساعة السادسة تماماً من مساء هذا اليوم، وفي مباراة المنتخب الوطني المصري الودية أمام نظيره الزامبي، تم رسمياً تتويج حسام حسن نجم وهداف المنتخب الوطني عميداً للاعبي كرة القدم في العالم بعد ان بلغ عدد مبارياته الدولية 151 مباراة متخطياً الالماني المعتزل لوثر ماتيوس الذي توقف رصيده عند 150 مباراة فقط، وما زالت الفرصة سانحة أمام حسام حسن لتحطيم رقمه بنفسه خلال هذا العام، بالاضافة الى اقتراب تحطيمه لرقم الأهداف الدولية المسجل باسم المجري «بوشكاش»، حسام لديه 76 هدفاً دولياً وبوشكاش يحتل الصدارة برصيد 83 هدفاً.

وحول هذا الانجاز التاريخي للاعب نفسه وللكرة المصرية كان لنا هذا الحوار مع القناص العميد حسام حسن:

* كابتن حسام حسن، انت الآن عميد للكرة العالمية، ما احساسك وأنت تدخل التاريخ من أوسع أبوابه؟

ـ بداية ليس هذا انجاز يحسب لي وحدي، ولكنه انجاز للكرة المصرية كلها، انجاز لكل من وقف الى جواري وساندني من الاصدقاء والاهل وزملاء الملعب والمدربين وأولا وأخيراً لجمهور الكرة المصرية على اختلاف انتماءاته.

* منذ متى وانت تسعى للوصول الى تحطيم رقم ماتيوس؟

ـ لم يكن هذا الأمر وارداً في ذهني على الاطلاق، ولم أكن أعرفه بالاساس، فقد كان كل همي هو ان ألعب للمنتخب وأحرز الأهداف، ولكن بعد فوزنا ببطولة الأمم الافريقية في بوركينا فاسو عام 1998، علمت من الصحف انني اقتربت من رقم لوثر ماتيوس بتاريخه الكبير، فبدأت في الاهتمام بالأمر ولكن ليس الى الدرجة التي تجعلني أفقد تركيزي وأنسى مهمتي الأساسية في المنتخب الوطني.

* أيهما تفضل لقب «القناص الذهبي» أم «العميد»؟

ـ الجماهير هي التي اطلقت عليَّ لقب القناص، وهم وحدهم الذين من حقهم تغيير اللقب أو تثبيته.

* هل تذكر أول مباراة لعبتها مع منتخب مصر؟

ـ كان ذلك عام 1985 في مباراة ودية أمام النرويج وللأسف خسرناها بثلاثة أهداف نظيفة.

* وأول هدف لك مع مصر؟

ـ لن أنسى هذا اليوم أبداً، كانت المباراة أمام اثيوبيا بالقاهرة أيضاً وأحرزت أول هدفين لي مع المنتخب، وفزنا بالمباراة بستة أهداف مقابل هدف واحد.

* وأهم مبارياتك وأهدافك؟

ـ كان الهدف الأهم بالصدفة في أهم مباراة، وهي مباراة الجزائر عام 1989 بالقاهرة، واحرزت الهدف الوحيد الذي صعد بنا الى نهائيات كأس العالم بايطاليا.

* ماهي انجازاتك باختصار شديد؟

ـ احرزت مع الاهلي فريقي السابق 19 بطولة منها 12 بطولة دوري و7 بطولات كأس وكأس الكؤوس الافريقية اربع مرات ودوري الابطال مرة واحدة والكأس الافروآسيوية مرة واحدة، وبطولة النخبة العربية مرتين وبطولة ابطال الاندية العربية مرتين، ومع منتخب مصر حصلت على كأس افريقيا مرتين في عامي 1986 بالقاهرة و1998 في بوركينا فاسو، احرزت مع المنتخب 76 هدفاً، ومع الاهلي 109 أهداف خلال 229 مباراة لعبتها مع فريقي السابق، وبالطبع الانجاز الأكبر المشاركة في كأس العالم 1990 وأيضاً بذهبية دورة الألعاب الافريقية عام 1987.

* فوزك بلقب العميد تأخر كثيراً لماذا؟

ـ بسبب الاصابات من ناحية، وتعدد مرات إيقافي عن اللعب لفترات أخرى، مثلا كنت موقوفاً خلال بطولتي الامم الافريقية عامي 94 و96، ولو كنت لعبت خلال هذه الفترة لحطمت الرقم العالمي منذ سنوات ولكان رصيدي من المباريات يصل الى 200 مباراة على الأقل، ولكنت تجاوزت بوشكاش في رصيد الأهداف الدولية بكثير، لكنني لا اعترض على قضاء الله وقدره.

* أليس غريباً ان يكون توأمك ابراهيم هو التالي لك في المباريات الدولية برصيد 132 مباراة؟

ـ ليس غريباً على الاطلاق، فنحن نعطي الكرة كل جهدنا وحبنا واخلاصنا، والكرة تعطينا مثلما نعطيها.

* هل أعددت لحفل تكريم بهذه المناسبة؟

ـ لا اعتقد انني يجب أن احتفل بنفسي، الطبيعي هنا ان تحتفل بي مصر، وأنا انتظر التكريم.

* بعد هذه الانجازات أليست لديك طموحات وأحلام أخرى؟

ـ أكيد طبعاً، فأنا أتمنى الفوز مع الزمالك ببطولة الدوري هذا الموسم، والاشتراك في كأس العالم للاندية في اغسطس (آب) المقبل والمشاركة في كأس العالم القادمة في اليابان وكوريا.

* بمناسبة الزمالك، أمازلت ترى انك اتخذت القرار الصائب بالرحيل عن الاهلي والانضمام الى الزمالك منافسه التقليدي مع توأمك ابراهيم؟

ـ كل يوم يمر عليَّ وأنا ارتدي الفانلة البيضاء يشعرني بأنني كنت على حق.

* ألست نادماً؟

ـ على الاطلاق، الانتماء واللعب للزمالك شرف كبير مثلما كان اللعب للاهلي أيضاً شرف كبير.

* وعلاقتك بجماهير الأهلي؟

ـ بمرور الوقت استوعبت الجماهير هذه الصفقة خصوصاً ان الجميع يعلم ما حدث لي في الاهلي أنا وابراهيم.

* ما الذي حدث لك بالضبط؟

ـ بالضبط وباختصار شديد الاهلي لم يكن يريدني وتخلى عني وعاملني معاملة لا تليق بتاريخي ولا انجازاتي.

* البعض يؤكد ان مصر توقفت عن انجاب مهاجم بارز مثل حسام حسن؟

ـ على العكس، مصر مليئة بالمهاجمين الممتازين والموهوبين، ومع الاحتكاك سوف يزداد تألقهم.

* يقولون انك المهاجم الأوحد بدليل ان كل المدربين الذين تعاقبوا على المنتخب اعتمدوا عليك؟

ـ الفيصل بين أي لاعب وآخر هو الجدية والاصرار، وبما ان كل مدرب يبحث عن مصلحة فريقه فكان طبيعياً ان يستعين بي كل هؤلاء المدربين.

* تقصد انك وحدك الذي يحقق مصلحة المنتخب؟

ـ لست وحدي بالتأكيد، ولكن برأي الجميع خبراء ونقاد وجمهور أنا من أكثر اللاعبين مجهوداً واخلاصاً وحماساً، وأنا شخصياً اعتبر نفسي منافساً لكل المهاجمين.

* هل ترشح أحداً لخلافتك؟

ـ ليس هناك لاعب يمكن ان يكون خليفة للاعب آخر، فكل واحد له مهاراته وامكانياته المختلفة.

* من إذن يعجبك من المهاجمين الصاعدين؟

ـ هناك وليد صلاح عبداللطيف ومحمد فاروق واحمد حسام.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال