الاثنيـن 02 ذو الحجـة 1421 هـ 26 فبراير 2001 العدد 8126
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

إنتهاء مشروع الخيام المضادة للحريق هذا العام و1.6 مليون حاج يسكنونها

في موسم حج هذا العام سترتفع نسبة الاستفادة من مشروع الخيام المضادة للحريق إلى نحو 100 في المائة، بعد أن انهت وزارة الاشغال العامة والاسكان تنفيذ المرحلة الثالثة، بحيث تم نشر الخيام على مساحة 2.5 مليون متر مربع تتسع لاكثر من 1.6 مليون حاج، وتجازوت تكلفته مليار دولار. ويتميز مشروع الخيام الجديدة المقاومة للحريق، الذي تنفذه وزارة الأشغال العامة والإسكان ودشنه العام الماضي ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز باهتمام ودعم المسؤولين في السعودية، وهو نتاج بحوث دراسات وافكار اساتذة وباحثين في الجامعات السعودية من المهتمين بأمور الحج، بحيث تكون هذه الخيام بديلا عن الخيام العادية لتلافي حدوث الحرائق والحفاظ على أمن وسلامة الحجاج.

وقال الدكتور حبيب مصطفى زين العابدين وكيل وزارة الاشغال العامة والاسكان إن المرحلة الثالثة والاخيرة من مشروع الخيام المطورة المقاومة للحريق في منى اشتملت على ازالة الاحواش والصنادق والابنية وسفوح الجبال، كما تم تهذيب بعض سفوح الجبال وتجهيز ما يسمى بالمعاطب وهي عبارة عن بلكونات أماكن للتخييم تكتسب من سفوح الجبال حيث يتم قطع الجبال وانشاء ما يسمى بالجدران الاستنادية لعمل أماكن سنوية للخيام يمكن الوصول الى بعضها عن طريق الشوارع والبعض الآخر عن طريق السلالم العادية الذي أنشئ لهذا الغرض. وبين الدكتور زين العابدين أن المساحة الاجمالية التي أقيمت عليها المرحلة الثالثة والاخيرة من مشروع الخيام المطورة بلغت 300 الف متر مربع تتسع لـ120 الف حاج. وأوضح الدكتور زين العابدين أنه تم تزويد الخيام بكافة ما تحتاج اليه من خدمات ومرافق وتهوية واضاءة وشبكة اطفاء حريق وغيرها وأكد أنه تم انجاز هذا المشروع في فترة زمنية وجيزة لا تتجاوز خمسة اشهر رغم صعوبة التنفيذ حيث تم تفجير ونقل أكثر من ثلاثة ملايين طن من الصخور والاتربة من سفوح الجبال.

وتبلغ مساحة كل خيمة 64 مترا مربعا وتقوم على هياكل حديدية، وتم تزويد كل خيمة بقطع القماش من جوانب كل خيمة يتم فكها بكل يسر عند الخروج وخاصة في حالات الطوارئ، وتم تثبيت هذه الخيام بقواعد خرسانية صلبة في قاع الارض، وتعلو كل خيمة فتحات مناسبة لايصال الضوء وتجديد الهواء، وتوجد في كل خيمة اجهزة للتكييف ومكائن ومراوح لشفط الغازات والابخرة السامة واجهزة استشعار لمكافحة الحرائق، بالاضافة الى توفير خدمات الماء والكهرباء، واضطلع عدد من الشركات السعودية تحت اشراف وزارة الاشغال العامة والاسكان السعودية بتنفيذ المرحلتين. كما انجزت الشركات المنفذة للمشروع بناء خزانات مياه ضخمة باعالي الجبال بمنى ومنطقة المعيصم لاجل المساهمة في مكافحة الحرائق، وتعتمد هذه الخزانات على الدفع الذاتي دون الحاجة الى مكائن ومعدات كهربائية، وتم مد شبكة خاصة للمواسير كما اقيمت مساند وحوائط خرسانية مساندة للمشروع، اضافة الى طرق ومجار خاصة لتصريف السيول والامطار ودفعها خارج منطقة منى.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال