الاحـد 03 جمـادى الثانى 1426 هـ 10 يوليو 2005 العدد 9721
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

استبدال الحرس في الصحف المصرية.. هل هو تغيير في الأسماء فحسب؟

المصريون يشهدون أول تغيير من نوعه منذ نحو ربع قرن

القاهرة: محمد أبو زيد
لأول مرة منذ اكثر من ربع قرن يرى المصريون أسماء رؤساء تحرير ومجالس إدارات تتغير في ترويسات الصحف القومية المصرية الثلاث الكبرى ـ الأهرام والأخبار والجمهورية.

التغيير حدث صبيحة الاثنين الماضي وشمل سمير رجب رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة «الجمهورية» ومطبوعات اخرى، وجاء بمحمد ابو الحديد رئيسا لمجلس الإدارة وتعيين محمد علي ابراهيم رئيسا لتحرير الجمهورية وكان رئيسا لتحرير جريدة « الإجبشان جازيت».

كما شمل إبراهيم نافع رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير «الأهرام» وجاء بصلاح الغمري رئيسا لمجلس الإدارة واسامة سرايا رئيسا للتحرير وهو من مواليد 24/3/1952 وخريج كلية الإعلام عام 1975 وكان يشغل قبل تعيينه رئاسة تحرير مجلة الأهرام العربي منذ 1998، وفي مؤسسة أخبار اليوم ذهب إبراهيم سعده وجلال دويدار وجاء محمد عهدي فضلي رئيسا لمجلس الإدارة وهو في الأساس مهندس طباعة وجاء ممتاز القط رئيسا لتحرير جريدة الأخبار وهو من مواليد 1955 وحاصل على بكالوريوس إعلام عام 1978 وقد التحق بالعمل في الأخبار منذ عام 1976 وعمل بمعظم أقسام الجريدة واشرف على الأبواب الثابتة بالجريدة وقد تمت ترقيته لدرجة نائب رئيس تحرير بقرار من سعده فيما تم تعيين محمد بركات رئيسا لتحرير الأخبار.

ورغم أن المصريين لم يتحدثوا خلال الأيام الفائتة الا في موضوع التغييرات الصحافية، وتستثنى التفجيرات التي وقعت في لندن، إلا أنه لم تكن مفاجئة خاصة بعد مقالة إبراهيم سعده الذي كتب فيه استقالته بسبب الهجوم الشديد عليه وعلى زملائه.

وكان الصحافيون المصريون قد شنوا خلال الفترة الأخيرة حملة واسعة ضد رؤساء مجالس الإدارات ورؤساء التحرير لاستمرارهم في مقاعدهم اكثر من 25 عاما، وتجاوزهم السن القانونية والفساد المالي والإداري كما نشأت حركة «صحافيون من اجل التغيير» وكان من أهم مطالبها تغيير القيادات القديمة كما لجأ كثير من الصحافيين إلى القضاء لإقالة رؤساء مجالس الإدارات قانونيا لتجاوزهم السن القانونية.

مواقف من التغيير

* يقول نقيب الصحافيين المصريين، جلال عارف، لـ«الشرق الأوسط» إن التغييرات الصحافية «تأخرت كثيرا خاصة وان النقابة تطالب منذ فترة طويلة بتغيير رؤساء مجالس إدارات ورؤساء تحرير الصحف القومية بعد أن تجاوزوا السن القانونية وبعد ان ظل بعضهم في مقعده لفترة تتجاوز الربع قرن حتى ساءت الأحوال وضاع جيلين وسط هذا.. ولم يتولوا قيادة أي شيء».

وحول تعليقه على الأسماء التي تولت رئاسة تحرير هذه الصحف القومية قال عارف إن «المهم هو أن التغيير قد حدث... ومن حق هذه الأسماء أن تخوض التجربة وبعد فترة لنا أن نحاسبها سواء فشلت أم نجحت».

وحول كون بعض هذه الأسماء مجهولة أكد عارف أن هذا ليس هو الحكم، ومن حق هذه الأسماء أن تخوض التجربة ملمحا إلى سعادته بالاستجابة لضغوط ومطالبات الصحافيين بالتغيير وحدوثه، ومطالبا في الوقت ذاته بأحداث إصلاح حقيقي في المهنة وتطويرها حتى تلحق بالعصر.

رغم حالة الرضا بالتغيير التي انتابت جموع الصحافيين المصريين إلا أن هناك حالة من عدم الرضا انتابتهم لاختيار المؤسسة السياسية في مصر لاسماء بعضها يبدو مجهولا ويبدو البعض الآخر حكوميا اكثر من الحكومة وهو ما علق عليه الصحافي مجدي مهنا مدير تحرير جريدة «الوفد» السابق قائلا «إن المسألة ليست رضا او غير رضا عما حدث لان ما يهم الان هو حدوث تغييرات في الوسط الصحافي فبعض رؤساء التحرير يتجاوز عمره الـ70 عاما ويتولى المسئولية منذ ربع قرن لكن ما يتضح هو أن التغيير حدث من اجل التغيير ليس اكثر».

وفي الوقت الذي رحب فيه مهنا بوجود دماء جديدة في الصحافة قال ليس هذا هو التغيير الذي سيحدث تغييرا جذريا وحقيقيا في الصحافة، او الذي سيحل المشكلات المالية فهناك مشكلات كثيرة في المؤسسات الصحافية ومطلوب لها حلول وهذه الحلول لن تكون باستبدال أشخاص بأشخاص ولا أسماء بأسماء لأنه المشاكل اكبر من هذا.

وأشار مهنا الى ان هذه المؤسسات تعاني من تشوهات جوهرية وخلل في الهيكل المالي والإداري وظلم داخل البنية الصحفية وقال مهنا أن هذه الحركة من الممكن ان تكون حركة مؤقتة او انتقالية وليست نهائية وان هذه الأسماء جيء بها لاستيعاب الغضب الصحفي والمطالبات المستمرة بالتغيير، على ان يحدث تغيير آخر خلال هذا العام ربما يعقب الانتخابات الرئاسية المقبلة في شهر أكتوبر المقبل.

أما أسامة سرايا الذي كان يرأس تحرير مجلة «الأهرام العربي»، فيتحدث إلى «الشرق الأوسط» من على مقعد الصحافي محمد حسنين هيكل، ويقول «لن يحدث أي تغيير في المستقبل، ما لم يحدث تغيير في النظام المصري بأكمله، وفي الشكل الحالي الذي تدار به المؤسسات القومية مطالبا بضرورة فتح ملفات الملكية للصحف القومية بشكل واضح وصريح مؤكدا انه ما لم تتم إزالة القيود فالمستقبل شديد الإظلام».

أما الصحافي محمد منير عضو حركة «صحافيون من اجل التغيير» قال لي عندما سألته عن رأيه في التغييرات التي حدثت « من حقنا أن نفرح بعد 25 سنة كبسوا فيها على أنفاسنا وأضاف: مبدأ التغيير في حد ذاته مبدأ جيد، لكن بشرط أن يتوازى معه مبدأ تداول السلطة أي أن تكون لكل رئيس تحرير فترة معينة لا يتجاوزها حتى لا يصبح مثل من سبقوه كما يجب ان يكون موضوع اختيار رؤساء التحرير بيد الصحافيين لا بيد الحكومة لان الحكومة تختار من يهواها كما يجب تفعيل دور الجمعية العمومية للصحافيين التي تتهكم عليها الحكومة كل يوم. ويشدد منير على عدم رضاه عن الأسماء التي تم اختيارها وذلك لأسباب مهنية. أحد الصحافيين الكبار بجريدة الجمهورية ـ طلب عدم ذكر اسمه حتى ـ قال ان مشكلة التغييرات إنها جاءت متأخرة وربما بعد فوات الأوان واضاف «جيلي الذي يقترب من الستين الآن ضاعت فرصته في تولي المناصب، وكذلك الجيل الذي يلينا لان سقوط 25 سنة من زمن الصحافة تولى فيها السابقون الرئاسة احدث ارتباكا جعل جيلا غير متوقع وغير مهيأ الآن بتولي القيادة يتولاها وجعل جيلا كان من المتوقع ان يتولى القيادة فقدها إلى الأبد واصبح مجرد اسم في الجريدة مثله مثل اصغر صحافي.

ومن جهته قال كارم يحيي الصحافي بجريدة الأهرام ومؤلف كتاب «حريه على الهامش في نقد الصحافة المصرية» إن المهم هو أن التغيير قد حدث، فلن نناقش أسماء من أتوا، لأنهم زملاء أعزاء نتمنى لهم التوفيق في مهامهم الجسام، ولكن يجب أن نناقش أسلوب الاختيار، فالمشكلة الأكبر إننا حتي الآن لم نر صيغة الديمقراطية تعتمد الشفافية في اختيار هذه المسئولية هذه المؤسسات، والطريقة التي وضعت منذ عام1960 تقوم على السرية وعلى أن القرار يأتي من اعلى وهذا النظام يسمح بان يكون هناك دور كبير لقوى غير دستورية.

مقالات سبقت التغيير

* اللافت هو أن الحكومة المصرية أعلنت الأحد الماضي على صدر صحافتها الرسمية ان حركة التغييرات الصحافية ستعلن وحددت يوم الاثنين لاعلان الحركة وهو ما تزامن مع مقال كتبه إبراهيم نافع في صدر الصفحة الأولى من جريدة الأهرام في نفس اليوم كأنه يودع به قراءه وان كان في اليوم التالي قد كتب عن الفقر ودور الدول الغنية في مواجهته وقد كتب جميع رؤساء التحرير مقالة وداع لقرائهم وان كان الأسبق هو إبراهيم سعده الذي كتب منذ حوالي شهر استقالته من رئاسة تحرير أخبار اليوم ملمحا الي انهم بقوا في أماكنهم بضغوط من مجلس الشورى ـ الذي يملك الصحف القومية ومنددا بالهجوم الذي يتعرض له رؤساء التحرير واعتبر البعض ان ما كتبه سعده كان سببا في الإسراع بإعلان حركة التغييرات خاصة وانه كان قبلها قد سرت أنباء أن الحركة ستعلن في شهر أكتوبر المقبل أي بعد الانتخابات الرئاسية المصرية المقرر لها الشهر ذاته.

سعده كان قد قال في مقاله الذي حمل اسم «الصمت الحكومي والصخب الصحافي» ان الوضع حاليا داخل مؤسساتنا الصحافية القومية بالغ الخطورة ولست الان مستمتعا بترف البحث عن المسؤول المعروف او الخفي الذي تسبب في هذه الفرقعة الكبرى وكل ما يهمني شخصيا ان تباهي الدولة بإصدار توجيهاتها لرئيس مجلس الشورى بسرعة عقد اللجنة العامة للبت في اقصاء «عواجيز الصحافة» عن مناصبهم والإعلان في الوقت نفسه عن أسماء القيادات الجديدة وبهذا وحده يمكن لمجلس الشوري أن ينجح في نزع فتيل الفوضى التي تهدد أمن واستقرار المؤسسات الصحافية القومية، ومن حقي أن أحافظ على كرامتي وعلى البقية الباقية من احترام الآخرين لشخصي وأطالب مجلس الشورى بقبول استقالتي لأربح واستريح».

اما مقال إبراهيم نافع فحمل اسم «ما دام هناك نبض يدق» قال فيه عن اتهامه وزملائه بأنهم حرس قديم: هذا الحرس القديم اسهم كل بقدر الإمكانات البشرية والمادية لمؤسساته في تطوير وازدهار الصحافة المصرية وفي الإبقاء علي ريادتها على الرغم من الأقاويل والمزاعم التي يطرحها البعض الآخر تطاولا او سعيا وراء أوهام لن تتحقق وذلك لان الماضي يصنع الحاضر، وماضي الصحافة المصرية عميق وراسخ الجذور كما أن مستقبلها عريض ومزدهر إذا ما نفضنا عنه غبار تراكمات الماضي.

وتحدث نافع في مقاله عن الأجيال الجديدة بقوله «أبناؤنا» وتحدث بما يشبه اللوم عن وصفه بـ«الحرس القديم» ومحاولا توضيح ما قدمه هذا الحرس القديم «الذين نشأ غالبيتهم منذ نعومة أظفرهم في أجواء هزيمة الجيوش العربية وفي مرحلة تعليمهم الثانوي وتكوينهم الشبابي عايشوا فترة الصراع السياسي بين الأحزاب المتكالبة على السلطة سواء عن طريق التودد للقصر الملكي أو حتى الاستعانة بالمندوب السامي البريطاني».

ورغم محاولة نافع تجميل وجه الحرس القديم بهذا إلا انه كشف من غير قصد عن «قدم « هذا الجيل وتقدمه في السن بالمقابل وكشف نافع في مقاله هذا عن تدخل فيما معاتبة أو نصح الرئيس حسني مبارك أحيانا له.. ولكن في جميع الأحوال «فان الختم الحكومي لا يزال عالقا على ثوب الصحافة المصرية راضيا بذلك شئنا أم أبينا داخليا كان أم خارجيا» واختتم نافع بقوله «ليس وداعا» ولكن الى لقاء مستمر ما دام هناك نبض يدق مادام هناك مداد في قلم».

الطريف في الأمر أن جميع الصحف القومية خرجت في اليوم التالي بأسماء رؤساء تحرير ومجالس إدارة جدد الا جريدة الأهرام التي خرجت باسم إبراهيم نافع رغم إعلان التغيير ونشره على صفحتها الأولى.

أما سمير رجب رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير الجمهورية فقد كتب مقالا بطول الصفحة الأخيرة حمل مانشيتات عريضة دافع فيها عن عهده كما دافع عن التهمة التي طالما وصم بها وهي انه يعمل بأرشيف جريدة الجمهورية مؤكدا أن من يريد أن يصبح رئيسا للتحرير لا بد أن يبدأ من الأرشيف!! أما جلال دويدار رئيس تحرير جريدة الأخبار اليومية فقد كتب مودعا قراءه «لم يكن طريقي مفروشا بالزهور ولكني سلكته بكدي وعرقي ودون أي وساطة لم يكن لي سند سوى الله والإخلاص والأمانة والشعور الوطني وحماس وانتماء الغالبين من أعضاء أسرة تحرير الأخبار».

في جريدة المساء كتب محمد فوده رئيس تحريرها القديم مقالته الوداعية في الصفحة الاخيرة بينما كتب خالد امام رئيس تحريرها الجديد مقالته الاولى في الصفحة الثالثة تحت عنوان «وماذا بعد» وقال منير «ان القيادات الجديدة التي تولت المسؤولية كان من حقها ان تحقق طموحها المشروع وتتقلد المناصب وأتمني ان يتوقف العبث الذي يلطخ بعض الصحف الحزبية والمستقلة ونبدأ صفحة جديدة ومدادها الحب.

وفي أول تعليق له على ما حدث وصف صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى ـ ما حدث بان اختبار القيادات الصحافية الجديدة تم وفق مبادئ من بينها فصل الإدارة والتحرير في المؤسسات ذات الأصول الكبيرة وان يكونوا من بين أبناء المؤسسات وتتراوح أعمارهم ما بين الأربعين والخمسين مشيرا الى ان أكبرهم لا يتجاوز سن الـ56 من العمر.

ولا يمكن تجاهل حالة الإحباط التي عمت مجمل الصحافيين وهو ما تبدى في الصحف المستقلة والخاصة فنجد خالد السروجي يكتب في الدستور «ان التغيير لم يحدث أصلا، وان الحكومة ما زالت تعتبر الصحف القومية أداة لحشد التأييد وليست وسيلة للتعبير عن التنوع في المجتمع واصفا ما حدث بأنه لم يكن مفاجئا على الإطلاق.

أما مجدي الجلاد رئيس تحرير جريدة المصري اليوم فقد وجه رسالة الى رؤساء التحرير الجدد « ساعدوا النظام دون ان تزينوا عثراته، او تسوقوا أخطاءه على انها فتح مبين لا تطلقوا على مبارك ألفاظا تستفز الناس ولا تنبروا للدفاع عن تجاوزات المسؤولين مهما تكن درجة اقترابهم من القيادة».

أما محمد الشبه رئيس تحرير نهضة مصر فقد كتب «لا بد أن يقسم كل رئيس تحرير جديد بالله العظيم بالا يهدر المال العام وان يسمح بإطلاق إبداعات الصحافيين في مؤسسته وألا يقف أمام طموح أي أحد وألا يبلغ عن زملائه للأجهزة وألا يحول صحيفته إلى بوق للمسؤولين مطالبا رؤساء التحرير الجدد بنشر إقرار ذمتهم المالية قبل توليهم المسؤولية».

جريدة الغد التي تصدر عن حزب الغد المعارض ذكرت مفارقات ساعات الرحيل، فجلال دويدار رئيس تحرير الأخبار رفض مغادرة مكتبه وتركه لمحمد بركات رئيس التحرير الجديد الذي اضطر لإدارة عمله من مكتب الصحافي الراحل سعيد سنبل كما رفض دويدار ترك سيارة المؤسسة المر سيدس الحمراء أما إبراهيم سعده رئيس تحرير أخبار اليوم فقد قام بترك مكتبه لممتاز القط المسئول الجديد وانتقل إلى مكتب مصطفي أمين في مبني الأخبار القديم وفي الأهرام استقبل الصحافيون نبأ تعيين أسامة سرايا بتحفظ مشوب بالحذر أما الصحافيون بالجمهورية فقد احتفلوا لاستبعاد سمير رجب على طريقتهم الخاصة وينتظرون رحلة عودته من الخارج لاستلام متعلقاته.

الأهرام بين عهدين

* جريدة الأهرام هي اقدم جريدة عربية، فقد عاصرت ثلاثة قرون فقد ولدت في الإسكندرية في شارع البورصة المتفرع من ميدان المنشية يوم السبت تقلا وسليم تقلا، وقد بدأت الأهرام الصدور أسبوعيا بأربع صفحات يبلغ طول الصفحة 43 وعرضها 30 سم وأفسحت صفحاتها لمقالات الامام محمد عبده وجمال الدين الأفغاني. وقد توقفت الأهرام عن الصدور يوم الخميس 30 ديسمبر 1880 أي بعد 232 أسبوعا من صدورها بسبب مقال بعنوان ظلم الفلاح هاجم الخديوي إسماعيل. وقد انتقلت الأهرام إلى القاهرة لاول مرة في نوفمبر 1899 بعد الحرب العالمية الأولى زادت الأهرام من صفحاتها وأنشأت أول شبكة مراسلين لها في أنحاء العالم وأفسحت صفحاتها للشعراء مثل خليل مطران واحمد شوقي وحافظ إبراهيم. وقد تعاقب على رئاستها عدد كبير من الصحافيين هم سليم تقلا وبشارة تقلا وخليل مطران وداود بركات واحمد الصاوي وعزيز مرزا ومحمد حسنين هيكل وعلي أمين واحمد بهاء الدين ويوسف السباعي وعلي حمدي الجمال وإبراهيم نافع.

وانتقلت الأهرام الأسبوع الماضي بين عهدين من إبراهيم نافع إلى أسامة سرايا، وإبراهيم نافع من مواليد مدينة السويس 11 يناير 1934 حصل على ليسانس حقوق من جامعة عين شمس 1956 وعمل بوكالة رويترز ومحررا بالإذاعة ومحررا اقتصاديا بجريدة الأهرام قبل أن ينتقل ليعمل رئيسا لقسم الاقتصاد وبجريدة الأهرام ومساعدا لرئيس التحرير بجريدة الأهرام وفي عام 1979 اصبح نافع رئيسا لتحرير الأهرام.

أما أسامة سرايا فهو من مواليد 24 مارس 1952 وخريج كلية الأعلام عام 1975 وكان يشغل قبل تعيينه منصب رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي منذ عام 1998 وبدأ سرايا عمله كمحرر اقتصادي بالأهرام عقب تخرجه وأصبح مشرفا على الصفحة الاقتصادية عام 1988 وحتى عام 1992 ثم مديرا لمكتب الأهرام بالمملكة العربية السعودية عام 1993 قبل أن يعود ليتولى رئاسة تحرير مجلة الأهرام العربي.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال