الاربعـاء 27 جمـادى الثانى 1426 هـ 3 اغسطس 2005 العدد 9745
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

مركز الحوار الوطني السعودي.. قناة للتعبير المسؤول عن وحدة الوطن ورفض التطرف

الصيغة الحوارية التي يطرحها ترسخ ثقافة التلاقي الفكري والائتلاف حول الفكرة الوطنية

الرياض: حبيب عبد الله
برزت فكرة اللقاء الوطني للحوار الفكري في السعودية في شهر رمضان من عام 1423هـ، استجابة لما تواجهه السعودية في الوقت الحاضر من تحديات تحاول النيل من عقيدتها وأمنها ووحدتها الوطنية، بل مكانتها على الصعيدين الإسلامي والدولي. ومن هذا المنطلق تم ترتيب عقد اللقاء الوطني الأول للحوار الفكري في شهر جمادى الأولى من عام 1424هـ لمناقشة عدد من القضايا المهمة التي هي من مصلحة الوطن والمواطن، والتي تكرس تمسك السعودية بعقيدتها الإسلامية وتمكن من توثيق صلاتها بالعالم وتوثيق عرى الوحدة الوطنية في إطار من الوسطية والخطاب الإسلامي الداخلي والخارجي والبعيد عن التشدد والغلو.

وفي نهاية انعقاد اللقاء الوطني الأول للحوار الفكري في الرياض نصت أهم التوصيات الختامية على التطوير العلمي لفكرة هذا اللقاء، وتوسيع دائرة المشاركة فيه ليشمل جميع المستويات، ويعالج مختلف الموضوعات وذلك بإنشاء مركز للحوار الوطني يعنى بتنظيم اللقاءات، وإعداد البحوث والدراسات في هذا المجال، وقد رغب المشاركون في اللقاء الأول إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز تبني هذا المركز.

وبعد مرور شهر واحد بعد هذا اللقاء بتاريخ 24/5/1424هـ، صدر أمر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله بإنشاء مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني والذي بموجبه بدء في أعمال التأسيس وتم تشكيل اللجان المختصة، واستكمال النظام الأساسي للمركز وتشكيل الأطر التنظيمية والإدارية اللازمة.

* إعلان الملك عبد الله

* وفي الرابع من أغسطس (آب) من عام 2003، أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، عندما كان وليا للعهد، موافقة الملك فهد رحمه الله على قيام مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني وإنشاء مركز متخصص بالحوارات الفكرية والوطنية تحت اسم «مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني» الذي أصبح مقره الرياض. وأكد الملك عبد الله بن عبد العزيز، في كلمته التي وجهها للمواطنين السعوديين على أن هذا المركز سيسهم في إيجاد قناة للتعبير المسؤول وسيكون له الأثر الفعال في محاربة التعصب والغلو والتطرف، ومن شأنه إيجاد المناخ النقي الذي تنطلق منه المواقف الحكيمة والآراء المستنيرة التي ترفض الإرهاب والفكر الإرهابي. وقال أيضا في كلمته: «يسعدني أن أتحدث إليكم لأعلن عن موافقة أخي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، يحفظه الله، على قيام مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني ليكون وسيلة عملية لتحقيق الهدف المذكور». وقال أيضاً: «أيها الإخوة المواطنون، إننا في هذا الوطن الحبيب لم نحقق ما حققناه من أمن وأمان ورخاء ورفاه إلا بفضل العقيدة الإسلامية ثم بفضل تمسكنا بوحدة هذا الوطن وإيماننا بالمساواة بين أبنائه وان أي حوار مثمر لا بد أن ينطلق من هاتين الركيزتين ويعمل على تقوية التمسك بهما، فلا حياة لنا إلا بالإسلام ولا عزة لنا إلا بوحدة الوطن، ولن نقبل من أحد، كائنا من كان، أن يمس مبادئ العقيدة، كما أننا نرفض أن يسعى أحد، كائنا من كان، للعبث بالوحدة الوطنية. إن آداب الحوار يجب أن تنطلق من منهج السلف الصالح الذي يعتنقه شعب المملكة، وقد كان السلف الصالح، عليهم رضوان الله، لا يجادلون إلا بالحكمة والموعظة الحسنة ويعملون بتوجيه سيدنا ونبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام (من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيرا أو ليصمت)، كما كانوا يعتبرون سب المسلم فسوقا وقتاله كفرا. هذا هو الطريق السليم للحوار، وإنني على ثقة أن علماء هذا الوطن ومفكريه ومثقفيه هم من يسلك هذا الطريق المستقيم، وأنهم يدركون كما أدرك أن المملكة، قيادة وشعبا، لن ترضى أن تتحول حرية الحوار إلى مهاترة بذيئة أو تنابز بالألقاب أو تهجم على رموز الأمة المضيئة وعلمائنا الأفاضل. ان هذا الوطن الذي يتشرف بخدمة الحرمين الشريفين والذي تهوى إليه قلوب المسلمين من كل مكان لا يمكن أن يضم فكرا يخرج قيد شعرة عن ثوابت العقيدة الإسلامية، كما أنه لن يقبل فكرا يحرف تعاليم الإسلام ويتخذ شعارات خادعة لتبرير الأهداف الشريرة في تكفير المسلمين وإرهابهم. وان شعبنا السعودي لا يرضى بديلا عن الوسطية المعتدلة التي ترفض الغلو والتعصب بقدر ما ترفض الانحلال والإباحية. وختاما، أدعو الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه، انه سميع مجيب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

رئاسة المركز

* يتكون مجلس رئاسة مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، من الرئيس وهو الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين، ونائبين للرئيس وهما الدكتور عبد الله بن عمر نصيف، والدكتور راشد الراجح الشريف، بالإضافة إلى الأمين العام للمركز، وهو فيصل بن عبد الرحمن بن معمر المستشار في الديوان الملكي.

أهداف المركز

* يسعى المركز إلى توفير البيئة الملائمة الداعمة للحوار الوطني بين أفراد المجتمع وفئاته من الذكور والإناث بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على الوحدة الوطنية المبنية على العقيدة الاسلامية، وذلك من خلال الأهداف التالية:

أولا: تكريس الوحدة الوطنية في إطار العقيدة الإسلامية وتعميقها عن طريق الحوار الفكري الهادف.

ثانيا: الإسهام في صياغة الخطاب الإسلامي الصحيح المبني على الوسطية والاعتدال داخل المملكة وخارجها من خلال الحوار البناء.

ثالثا: معالجة القضايا الوطنية من اجتماعية وثقافية وسياسية واقتصادية وتربوية وغيرها وطرحها من خلال قنوات الحوار الفكري وآلياته.

رابعا: ترسيخ مفهوم الحوار وسلوكياته في المجتمع ليصبح أسلوبا للحياة ومنهجا للتعامل مع مختلف القضايا.

خامسا: توسيع المشاركة لأفراد المجتمع وفئاته في الحوار الوطني وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني بما يحقق العدل والمساواة وحرية التعبير في إطار الشريعة الإسلامية.

سادسا: تفعيل الحوار الوطني بالتنسيق مع المؤسسات ذات العلاقة.

سابعا: تعزيز قنوات الاتصال والحوار الفكري مع المؤسسات والأفراد في الخارج.

ثامنا: بلورة رؤى استراتيجية للحوار الوطني وضمان تفعيل مخرجاته.

اللقاء الوطني الأول

* عقد اللقاء الوطني الأول للحوار الفكري في مقر مكتبة الملك عبد العزيز العامة في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 15 إلى 18 شهر جمادى الأولى من عام 1424هـ، وشاركت فيه 30 شخصية تمثل نخبة من العلماء والمفكرين الذين هم أصحاب وجهات نظر فكرية متعددة. وناقش اللقاء عددا من الموضوعات المهمة من خلال محورين رئيسيين وهما: الوحدة الوطنية وأثر العلماء فيها، والعلاقات والمواثيق الدولية وأثر فهمها على الوحدة الوطنية.

ومن أهم التوصيات الختامية للقاء، الدعوة إلى تأسيس مركز للحوار الوطني، واعتبار خطاب الملك عبد الله بن عبد العزيز أثناء الافتتاح وثيقة رئيسية للقاء يسترشد أطراف الحوار بما أكدته من معان وأفكار وما تضمنته من مضامين مهمة تصب غالبها في قالب المحافظة على الوحدة الوطنية لهذه البلاد وتحقيق عملية الإصلاح لكافة جوانبه وعدد من القضايا اليومية التي تهم المواطن كالتعليم والصحة والتنمية.

اللقاء الوطني الثاني

* انتقل اللقاء الوطني الثاني للحوار الفكري إلى منطقة مكة المكرمة وعقد خلال الفترة من 4 إلى 8 ذو القعدة عام 1424هـ الموافق لـ 27 إلى 31 ديسمبر (كانون الأول) عام 2003 م، وتوسعت رقعة المشاركة فيه لتشمل عددا كبيرا من الباحثين والعلماء والنخب السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية وصل عددهم إلى 57 مشاركا ومشاركة، ونوقش 15 بحثا وورقة عمل. وسعى اللقاء إلى دراسة ظاهرة الغلو وأسبابها الفكرية والمادية وذلك من خلال محور اللقاء وهو: «الغلو والاعتدال... رؤية منهجية شاملة».

ومن أهم التوصيات الختامية للقاء، دعوة المؤسسات العلمية الشرعية للاتفاق على تحديد المفاهيم والمصطلحات ذات الصلة بالغلو مثل الإرهاب وجماعة المسلمين ودار الحرب ودار الكفر ودار الإسلام والطائفة المنصورة، بالإضافة إلى دراسة علمية لهذه الظاهرة وتسريع عملية الإصلاح السياسي وتطوير وسائل الإعلام وتجديد الخطاب الديني بما يتناسب مع المتغيرات المعاصرة.

ومما يحسب لصالح اللقاء الوطني الثاني ولمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني انه يعد تطورا جذرياً على المستوى الاجتماعي والمدني بالسعودية ويحقق دور المرأة بتمكينها من المشاركة في هذا اللقاء من خلال النقاشات وطرح القضايا والمسائل الخاصة الاجتماعية والتربوية. ومنذ هذا اللقاء تعزز وجود المرأة المثقفة وأصبحت جزءا مهما ورئيسيا في منظومة عقد اللقاءات الوطنية في مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني.

اللقاء الوطني الثالث

* عقدت فعاليات اللقاء الوطني الثالث للحوار الفكري في منطقة المدينة المنورة خلال الفترة من 24 إلى 26 ربيع الآخر عام 1425هـ الموافق لـ 12 إلى 14 يونيو (حزيران) عام 2004 م، وشكل هذا اللقاء حلقة وصل بين الكثير من اللقاءات الوطنية التي يهدف المركز من إقامتها نشر ثقافة الحوار وطرح القضايا التي تلامس هموم الوطن والمواطن. وهدف اللقاء إلى تهيئة البيئة المناسبة لنخبة من المفكرين وقادة الرأي والمهتمين بقضايا المرأة لمناقشة واقع المرأة في المجتمع السعودي وسبل تطويره وفق الثوابت الشرعية، حيث جاء اللقاء تحت عنوان «المرأة حقوقها وواجباتها وعلاقة التعليم بذلك». وحضر اللقاء 70 مشاركا ومشاركة وقدموا عددا من البحوث التي تتناول قضايا المرأة وواجباتها الشرعية، والمرأة والعمل والتعليم ودورها في المجتمع. كما شارك 9 باحثين و9 باحثات من ذوي الاختصاصات المختلفة. وقد أكد البيان الختامي للقاء على الأهمية الكبرى لدور المرأة في الأسرة واعتباره الوظيفة الأساسية، وأن عملها وتكسبها حق مشروع ضمنه لها الإسلام، وأكد أيضا على حق المرأة في الأمومة وحقها في الزواج، والدعوة الى إنشاء هيئة وطنية متخصصة تعنى بقضايا المرأة والأسرة تتولى تنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والأهلية. كذلك تضمن البيان أهمية توعية المرأة بحقوقها ومراجعة التخصصات الجامعية وإنشاء المعاهد المهنية وتوفير فرص العمل ومراجعة القواعد والأنظمة المنظمة لعمل المرأة، وتوسيع مشاركة المرأة في إبداء الرأي، وإقامة المراكز الثقافية الاجتماعية الخاصة بالمرأة.

اللقاء الوطني الرابع

* جاء اللقاء الوطني الرابع للحوار الفكري ليؤكد بأهمية بالغة على دور الشباب الذين يمثلون أكثر من نصف المجتمع السعودي من خلال طرح قضاياهم في لقاء خصص لتطلعاتهم وآرائهم. وعقد هذا اللقاء في المنطقة الشرقية خلال الفترة من 24 إلى 26 شوال عام 1425هـ، الموافق لـ 7 إلى 9 ديسمبر (كانون الأول) عام 2004 م، تحت عنوان « قضايا الشباب: الواقع والتطلعات»، وشارك فيه 52 شابا وشابة من مختلف مناطق السعودية ومختلف المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الشباب والشابات الذين تم اختيارهم من خارج قائمة المشاركين في ورش العمل التي سبقت اللقاء وعقدت في جميع مناطق المملكة عبر جولات حوارية على شكل ورش شبابية تناقش موضوع اللقاء. كما شاركت أيضا 40 شخصية من الباحثين والأكاديميين المتخصصين من الجنسين. وخصص هذا اللقاء لرصد أهم القضايا الشبابية التي يمر بها الشباب في وقتنا الحالي، والتي تتعلق بالمسائل التعليمية والعملية من ناحية التعليم والثقافة والمجتمع والعمل والبطالة وبعض المشكلات الأخرى التي طرحت عبر ورش العمل. وخرجت التوصيات الختامية لتؤكد على أهمية التعرف على آراء الشباب ومشكلاتهم وتشخيصها، وتطوير التعليم والمعلمين والمناهج لتحقيق البناء العلمي والفكري السليم للشباب مع التوسع في استخدام وسائل التعليم الحديثة، ووضع آلية واضحة للقبول في المراحل الجامعية بما يستجيب للنمور الكبير في أعداد خريجي الثانوي العامة، ودعم النشاط المدرسي وبناء المدارس الحكومية، ودراسة مشكلة البطالة وتطوير أنظمة العمل ووضع حد أدنى للأجور، بالإضافة إلى تطوير العديد من مسائل الشباب كإشراكهم في قيادات مؤسسات المجتمع المدني وحضورهم في الإعلام، وتأسيس هيئة عليا تختص بقضايا الشباب وتعالج قضاياهم وتعزيز الانتماء الوطني.

* اللقاء الوطني الخامس

* وتقرر عقد اللقاء الوطني الخامس للحوار الفكري في منطقة عسير خلال شهر ذو القعدة المقبل من العام الجاري، ويأتي هذا اللقاء تحت عنوان «نحن والآخر: رؤية وطنية مشتركة للتعامل مع الثقافات العالمية». وستتم مناقشة الموضوع من خلال ثلاثة محاور، ففي المحور الشرعي سيتم توضيح الأسس الشرعية لفهم الآخر والتعامل معه، وستتم في المحور الحضاري والثقافي بيان أثر الحوار الحضاري والثقافي بين الثقافات المتنوعة مع توضيح الأساليب والمنطلقات التي يبنى عليها الحوار الحضاري والثقافي بين الأمم، أما المحور السياسي والاقتصادي فسيناقش الإطار السياسي والمصالح المشتركة والتعاون على الخير في علاقتنا بالثقافات الأخرى وتوضيح أسس التعامل مع الكيانات والدول المعاصرة. وسيشارك في اللقاء عدد من الرجال والنساء يمثلون تخصصات متنوعة وأطيافا فكرية مختلفة من العلماء والمفكرين والمثقفين والشباب من جميع مناطق المملكة، ويسبق هذا اللقاء إقامة 13 لقاء حواري تحضيري في جميع المناطق، وقد عقد ثمانية منها وبقيت خمس مناطق ستطوف عليها قافلة الحوار الوطني خلال شهر شعبان المقبل.

وتمثل الصيغة الحوارية التي يطرحها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني هاجسا رئيسيا اليوم لدى فئات المجتمع السعودي، بعلمائه ونخبه ومفكريه ومثقفيه وشبابه وطلابه، إنها صيغة ترتكز على أن قيم الحوار لا يمكن أن تتبدل، هي قيم راسخة تدعو إلى نبذ الخلافات المصطنعة حين يتعلق الأمر بالوطن ومستقبله، كما تدعو إلى ترسيخ ثقافة التلاقي الفكري والائتلاف حول الفكرة الوطنية، والنقاش المثمر المنهجي لقضايا الوطن المتعددة، فيما تؤكد على التسامح والتعارف والألفة والنأي عن الجدل غير الإيجابي، والابتعاد عما يثير الاختلاف غير المثمر، هكذا يرى مركز الملك عبد العزيز أن الحوار هو سبيل الوحدة الوطنية والصف الواحد، والحوار الذي ينطلق من ثوابتنا الدينية والوطنية وينهض ـ معتزا ـ بما جاء في ديننا الإسلامي من جدل بالتي هي أحسن، ومن دعوة بالموعظة الحسنة، ومن مشاورة في الأمر، بما يؤكد على تبني ديننا الحنيف للصيغة الحوارية المشمولة بالتسامح، والمنوطة بتحقيق رؤية حية تلامس الواقع وتدفعه للأمام.، هذا الحوار هو المعني به المركز، وهو الذي يؤكد عليه في أهدافه واستراتيجيته.

وقد أثمرت اللقاءات الوطنية الأربعة للحوار الفكري عن التأكيد على الثوابت الدينية والوطنية في قراءة الآخر والتعامل معه، بحيث يمكن الاستفادة مما هو ثقافي وعلمي، من دون أن يؤثر ذلك على ثوابتنا الدينية والوطنية التي ترى في الآخر أيضا شريكا في ممارسة الحياة الإنسانية، وينبغي التواصل معه حواريا وفكريا، وعلى المستويات العلمية والمعرفية. كما أكدت على أن الحوار الحضاري والثقافي مع الآخر ضرورة للتعايش بين الشعوب المختلفة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال