الاربعـاء 02 شعبـان 1426 هـ 7 سبتمبر 2005 العدد 9780
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

بعد مقتل 9 إرهابيين.. خلية المباركية انتهت بعملية انتحارية

الأمن السعودي حسم مواجهة الدمام وتوقعات بوجود الفراج والحاسري بين القتلى * من أسباب تأخير المداهمة جار معاق لم يتسن إخراجه مع أطفاله

الدمام: منيف الصفوقي وعمر العقيلي وحسين الفالح
قال بيان لوزارة الداخلية السعودية إن قوات الأمن قد أنهت عملياتها التي باشرتها في حي المباركية في مدينة الدمام اعتبارا من الأحد الماضي باقتحام المبنى المحاصر وقتل جميع من فيه من ارهابيين، وتتولى الأجهزة المختصة تأمين وتطهير الموقع الذي تظهر فيه أشلاء متفحمة، وقد استشهد في تلك العمليات أربعة من رجال الأمن كما أصيب عشرة بإصابات متفاوتة غادر بعضهم المستشفى.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن عدد الإرهابيين، الذين كانوا متحصنين في المبنى، كان تسعة، اثنان منهما فجرا نفسيهما وانتحرا، بعد أن حاصرهما جندي، ليسلما نفسيهما، فسحب أحدهما الحزام الناسف وفجر نفسه مع زميله. وتشير بعض التوقعات إلى وجود المطلوبين فهد الفراج وسلطان الحاسري بين الإرهابيين المقتولين. وقالت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط»، إن العملية طالت واستغرقت 3 أيام، بسبب محاولة قوات الأمن القبض عليهم أحياء، وايضا بسبب جهود اخلاء محيط المبنى، الذي كانوا يتحصنون فيه، ووجود جار معاق مع أطفاله لا يستطيعون إخراجه. وحسب المعلومات فإن هذه المجموعة، كانت تتحرك بشكل جماعي. وذكرت مصادر لـ«الشرق الأوسط» ان المجموعة الارهابية التي تمت محاصرتها كانت تنوي تنفيذ عملية تفجير انتحارية بعد ان انكشفت للاجهزة الأمنية. وقالت المصادر ان الافراد الذين ينكشف امرهم من الارهابيين يأمرون بتنفيذ عمليات بغض النظر عن التخطيط المسبق لها بحكم انهم اصبحوا من الاوراق المحروقة للتنظيم ويصبح التخلص منهم اجدى. وبث موقع أصولي إنترنتي شريطا منسوبا للإرهابي أبو مصعب الزرقاوي يهاجم فيه السعودية.

التعليــقــــات
ناصر الحمود، «المملكة العربية السعودية»، 07/09/2005
قد نالوا جزائهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب أليم. لقد طلبت منهم قوات الأمن طوال ثلاثة أيام الاستسلام وحقن دمائهم ودماء الأبرياء ولكنهم أبوا واستكبروا وأخذتهم العزة بالإثم.
لم يتوقفوا عن إطلاق النار على رجال الأمن حتى عند سماع الآذان، فقد توقعنا أن يحترموه على الأقل ويوقفوا إطلاق النار ولكنهم صموا آذانهم عن سماع الصوت المبارك واستمعوا للشيطان .
إن الجموع الغفيرة من المواطنين الذين تجمهروا في مكان الحادث كانوا شهود على دناءة فعل الإرهابيين
وما تصفيق المواطنين لرجال الأمن إلا رسالة موجهة لكل عابث بأمن الوطن والمواطنين بأننا ضدهم.
لقد أبى أكثر المواطنين الإنصراف من موقع الحادث بالرغم من إلحاح رجال الأمن خوفاً على سلامتهم ولكنهم أصروا على البقاء دعماً ومساندة فأرواحنا ليست أغلى من أرواح رجال الأمن.
عمرو درويش، «المملكة العربية السعودية»، 07/09/2005
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا على انتهاء هذه العملية، ورحم الله شهداء الوطن من رجال الأمن البواسل، وألهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان. وعوض الله من تضررت أملاكهم من تلك العمليات.
لا يزال في القائمة بقية، وسيتم الوصول لهم عاجلا أم آجلا، وأسأل المولى عز وجل أن يكون الوصول لهم قريبا، ودون خسائر في الأرواح والأموال والممتلكات.
لا أتصور أن يكون هناك مسلم عاقل يمكن أن يفكر في إلحاق الضرر بإخوانه المسلمين، إن هذه الفئة لا تخدم الإسلام والمسلمين في شيء، وما هو محير في الأمر هو من يقف وراءهم؟ ولمصلحة من يعملون؟ وماذا يريدون؟
أكاد أجزم أن وراءهم جهات غير إسلامية ترغب في زعزعة أمن واستقرار أمن مركز الإسلام وقبلة السلمين.
اللهم يا من لا إله إلا أنت يا حنان يا منان يا بديع السماوات والأرض، أسألك بعزتك التي لا ترام وبملكك الذي لا يضام وبنور وجهك الذي ملأ السماوات والأرض أن تديم على بلدنا الأمن والأمان، وأن تمكن المسؤولين من الوصول إلى المحركين الأساسيين لهؤلاء المنشقين.. وأن تهدي شباب الأمة الإسلامية وتنور بصائرهم وتسخرهم لما خلقتهم من أجله من عبادة وإعمار للأرض.. اللهم آمين آمين آمين.
ابراهيم ابو الخير، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/09/2005
إلى متى وأي دين يبيح ما يقوم به الإرهابيون؟ هل سنظل هكذا نهدم في البنيان الذي أمرنا الرسول سيدنا محمد والرسل من قبله أن نحافظ عليه؟ هداكم الله.
احمد طيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/09/2005
انتحار قسم من هؤلاء المجرمين خير دليل للسذج وللذين غرروا بهؤلاء بأن هؤلاء الإرهابيين ذوو ايمان ضعيف ومرضى نفسيين وتصرفهم لم ينجم عن ايمان وعقيدة كما يدعي أساتذة هؤلاء الذين يجب وضع حد لهم ولألسنتهم النتنة. فكما تعلمون الانتحار جزاؤه في الآخرة النار الأبدية حسب الدين الحنيف.
وهذا ما كان يفعله بالضبط الكثير من مقاتلي حزب العمال الكردستاني حيث ينتحر الكثير منهم عندما يحاصرون علما أن هؤلاء ماركسيون وإرهابيون وقتلوا الكثير من العلماء وميليشياتهم خليطا من الرجال والنساء. تحية من القلب لقوات الأمن السعودي والشعب السعودي المتعاون والمسالم.
طلال العتيبي، «المملكة العربية السعودية»، 07/09/2005
متى يقتنع هؤلاء المجرمون أنهم لن يكسبوا من أعمالهم شيئا سوى أذية شعبهم وأهلهم وتيتم أبنائهم، وهذا حصل في الجزائر ومصر. لكن استشهاد أربعة من رجال الأمن يرحمهم الله خبر مؤلم فإذا كانت إطالة وقت المواجهات تساعد في حماية رجال الأمن والمواطنين فلتستمر أكثر من أسبوع.
عبدالعزيز الذبياتي، «المملكة العربية السعودية»، 07/09/2005
مهما شكرنا رجال الأمن لن نوافيهم حقهم لكني أوجه عدة اسئلة لمؤيدي الفكر الإرهابي. ألا يدل انتحار المحاصرين على ضعف الإيمان لديهم؟ ولماذا فضلوا الانتحار على الموت شهداء حسب زعمهم إذا كانوا صادقين؟ أتمنى أن يعود شبابنا إلى رشده لتعود الحياة كما كانت في السابق.
الصيدلي سامي اليامي، «المملكة العربية السعودية»، 07/09/2005
الحمد لله الذي قدر لهذه العملية الانتهاء بهذه السلاسة وأسأل الله أن يقبل شهداءنا من رجال الأمن المخلصين، الذين دفعوا أرواحهم من أجل حماية كيان الأمة من هذا السوس الناخر من الشرذمة المنحرفين . اللهم اقبل جنودنا شهداء في سبيلك وعوض أهلهم عنهم خيرا.
عبدالله الهادي المحمود - أستراليا، «مصر»، 07/09/2005
بصراحة شيء محزن أن تحدث هذه الأشياء في بلد الحرمين الشريفين. حسبي الله و نعم الوكيل.
ياسر سعد السريحي، «المملكة العربية السعودية»، 07/09/2005
الحمد لله وأسأل الله العلي العظيم أن يحفظ لنا وطننا وشعبنا ورجال أمننا البواسل.
عبد الحميد الحيمر (المغرب)، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/09/2005
كنت أعتقد أن هؤلاء الإرهابيين أصحاب عقيدة ودين، لكن حين ضرب الإرهاب الأعمى أصدقاء لي بالمغرب و إخوانا لي بالسعودية ومصر، أيقنت بذهاب ريحهم وإعلان تباريحهم . فنعم دار رجل أمن قاوم الإرهاب، وبئس قراررجل ظلم وقتل الأحباب.
mohammed anklis، «كندا»، 07/09/2005
مهما شكرنا رجال الأمن لن نوفيهم حقهم. إلى متى وأي دين يبيح ما يقوم به الإرهابيون؟
رحم الله شهداء الوطن من رجال الأمن البواسل، سيتم الوصول لهم عاجلا أم آجلا، وأسأل المولى عز وجل أن يكون الوصول لهم قريبا، ودون خسائر في الأرواح والأموال والممتلكات.
علي المريشد ...، «المملكة المتحدة»، 07/09/2005
شكرا لرجال أمننا البواسل على عملهم البطولي ، ولقد نال المجرمون ما يستحقونه .
Issam R.Kassar، «المملكة العربية السعودية»، 07/09/2005
إن الغرب يحسد المسلمين على ترابطهم الإجتماعي وتعاونهم وعلى الأمن و الاستقرارالذي ينعمون به، وإنك في معظم بلاد الإسلام تخرج و زوجتك وأولادك في أي وقت من ليل أو نهار فلا تلقى إلا الاحترام ممن حولك ، فلا تتعثر بسكران أو سارق أو تتعرض زوجتك للاغتصاب لا سمح الله أمامك و أنت عاجزعن التصرف. وماذا يريد هؤلاء الإرهابيون ومن وراءهم من أعمالهم هذه غير إشاعة الفتن و وزعزعة الأمن . رحمة الله على من استشهد من رجال الأمن السعودي وحمى الله بلد الحرمين و سائر بلدان المسلمين .
نضال محمد أحمد، «المملكة العربية السعودية»، 07/09/2005
الحمد لله الذي حمانا وأنعم علينا بنعمة الأمن المستمد من الإسلام، وبارك الله في كل من ساهم في بناء ورفعة هذا البلد الطاهر وعلى رأسهم قائدنا ومليكنا عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه وكل الأسرة المالكة .
مجتمعنا مجتمع سلم وأمان وهؤلاء ليسوا إلا شرذمة تم القضاء عليهم بفضل من الله وبفضل من تسهر عيونهم ليل نهار ليخيم الأمن علينا.
بارك الله فيكم أجمعين ونصركم ونصرنا على كل من تسول له نفسه المساس بأمن هذا البلد الآمن.
فاطمه مبارك الدوسري، «المملكة العربية السعودية»، 08/09/2005
الحمد لله على أننا انتهينا من شر جمع من الإرهابيين . رغم التحّسر على الفقداء والشهداء، الذين ندعوالله أن يرحمهم ويرحم أموات المسلمين أجمعين.
لقد أصابنا ما أصابنا من الخوف والرعب ، فكيف بشعور من هم يشتبكون مع الإرهابيين ، أقصد بسالة رجال الأمن.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال