الاحـد 27 محـرم 1422 هـ 22 ابريل 2001 العدد 8181
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

توفيق جبران مذيع أبوظبي الفضائية: أول من قدم برنامجاً عن الإنترنت

أخدم ضيوفي ولا أجاملهم والمقابل المادي المرتفع يحرم الفنان الخليجي من التواصل مع الجمهور

أبوظبي: «الشرق الأوسط»
ليس امراً سهلاً ان يتصدى مذيع شاب لتقديم برنامج منوعات من النوع الدسم، يستضيف فيه كبار النجوم من مثقفين وفنانين نظراً لاهمية تجربتهم في مجالهم ولاثراء حياتهم الخاصة والعملية بالكثير من الجوانب التي تستحق التوقف عندها في اي محاورة تجرى معهم.

لكن توفيق جبران مقدم برنامج «اماسي» الذي تبثه قناة ابوظبي الفضائية مساء كل خميس استطاع بخبرته ان يختطف النجاح عنوة باسلوبه الهادئ والبعيد عن الاثارة او الشراسة التي ادمنا على مشاهدتها في فضائياتنا العربية، وتمكن من الوصول بسهولة ويسر الى ادق التفاصيل في تجارب من استضافهم.

وتوفيق الذي تخرج في كلية الهندسة بالجامعة اللبنانية الاميركية عمل في الفضائية اللبنانية «ال. بي. سي» فترة قصيرة والتحق بعدها بقناة عجمان اول قناة خاصة بالامارات ومن ثم انتقل للعمل مع قناة ابوظبي عقب ان اشترت مؤسسة الامارات للاعلام حقوق بث قناة عجمان الخاصة وكانت اول تجربة له مع قناة ابوظبي تقديم برنامج بعنوان «ليالي النجوم» والذي تبدل اسمه الى «اماسي» وما زال يواصل نجاحه منذ عام 1999 وتجاوزت حلقاته التسعين حلقة حتى الآن.

وفي حوار خاص مع «الشرق الأوسط» يقول توفيق جبران:

ان الخبرة ضرورية ومهمة جداً في نجاح مقدم برامج المنوعات، لكنها لا تقاس دائماً بالسندات بقدر ما تقاس بعمق التجربة وسعة الاطلاع واهمية القناة التي تبث البرنامج، ونحن في قناة ابوظبي الفضائية نوظف كافة الامكانات لإنجاح اي عمل، ونتعامل مع كافة البرامج بنفس القدر من الاهمية.

* يتهمك البعض بالخضوع لمطالب ضيوفك بعدم التعرض لبعض التفاصيل الدقيقة الجديرة بالنقاش، الا يزعجك هذا الاتهام؟

ـ قد لا يزعجني كثيراً لاني اعرف بالضبط ما اقوم به، فانا احترم ضيوف برنامجي ولا اجاملهم، وقد يطلب مني البعض عدم التعرض لبعض التفاصيل وفي كثير من الاحيان ارى ان الضيف محق ببعض مطالبه، لكن لا البيها جميعاً، فالقضية التي ارى انها تهم المشاهد اناقشها مع الضيف باسلوب هادئ وسلس بعيداً عن الاثارة المفتعلة، والذي يهم المشاهد عادة الجانب العملي من حياة الضيف وبعض التفاصيل الخاصة المتعلقة بالجانب العملي وعدا ذلك يصبح مجرد اثارة تصادمية لا طائل منها.

* بهذه الطريقة الا ترى بان البرامج الحوارية ستصبح نسخاً مكررة عن بعضها البعض؟

ـ كل برنامج لديه الجديد، ولا بد من اضافة معلومة كانت غائبة عن المشاهد وهي ان القضايا ذات الاشكالية تتعدد وجهات نظر مناقشتها فكل محاور لديه وجهة نظر في اي مشكلة سواء كانت ثقافية او سياسية او اجتماعية وحتى فنية فشكل البرامج الحوارية قد يكون متشابهاً لكن اسلوب التناول لا شك انه مختلف.

* استضفت في برنامج «اماسي» ما يقارب المائة ضيف لكن حضور الفنان الاماراتي والخليجي محدود جداً هل هناك فيتو على هؤلاء ؟

ـ نحن في قناة ابوظبي حريصون جداً على وجود الوجه الاماراتي والخليجي عموماً في اغلب برامجنا لكن نجوم الفن الخليجي تحديداً هم من يضعون العوائق امام استضافتهم في «اماسي» بسبب مبالغتهم في المقابل المادي الذي يتجاوز الميزانية المخصصة للبرنامج، وهذا يحد من مشاركتهم والتواصل مع جمهورهم عبر برنامج يبث الى مناطق شاسعة من العالم.

* هل من مقاييس محددة يتم اعتمادها في اختيار ضيوف برنامجك؟

ـ خيارات البرنامج في استضافة النجوم تعود الى ادارة التلفزيون وهذا لا يعني وجود مقاييس صارمة في الاختيار، لكن من تعتقد الادارة بانه قد يضيف جديداً يتم الاتصال به.

* ما نوع المعوقات التي تواجهك كمعد ومقدم برنامج منوعات؟

ـ المعوقات قليلة في الغالب وابرزها صعوبة البحث عن مصادر لاغناء معلوماتي عن الضيف قبل ان التقيه اضافة الى صعوبة اخرى يواجهها قسم الانتاج وهي المقابل المادي المرتفع الذي يطلبه بعض الضيوف، وكثيراً ما الغينا اتفاقات بسبب ذلك.

* انت نجحت على صعيد آخر وذلك بتقديم برنامج «كليك» الذي يتعرض للجديد في عالم الكومبيوتر والانترنت؟

ـ اعتز كثيراً بهذا البرنامج كونه اول برنامج عربي شكلاً ومضموناً يتعرض للانترنت والجديد في عالم الكومبيوتر فهو ليس برنامج تعليمي بل سعى لابراز الابداعات العربية في هذا المجال، بقالب تلفزيوني ذو ايقاع سريع كي يتماشى مع نفس سرعة ايقاع الكومبيوتر ذاته، ومصدر اعتزازي باني وزميلي المعد مهند امين كنا اول من رسخ الفكرة وامتدت بعد ذلك لباقي القنوات التلفزيونية وقد كان لنا السبق في مناقشة قضايا عصرية مهمة مثل حقوق الملكية الفكرية على شبكة الانترنت والتجارة الالكترونية والاسلام في الانترنت والقرصنة عبر شبكة الانترنت.

=

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال