الاثنيـن 16 شـوال 1428 هـ 29 اكتوبر 2007 العدد 10562
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

نجاح عملية فصل التوأم السيامي العماني على أيدي الجراحين السعوديين

د. الربيعة: الوضع الصحي للتوأم مستقر وخاضع للمتابعة

الرياض: «الشرق الأوسط»
تمت عملية فصل التوأم السيامي العماني صفاء ومروة بمدينة الملك عبد العزيز الطبية في الحرس الوطني بالرياض والتي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، حيث أجرى العملية الفريق الطبي السعودي بقيادة الجراح العالمي الدكتور عبد الله الربيعة المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني.

ووصف الدكتور الربيعة العملية بأنها انجاز طبي جديد يضاف إلى الانجازات الطبية التي حققتها السعودية بفضل الدعم والاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة للقطاع الصحي وهنأ بهذه المناسبة والدي التوأمتين العمانيتين والشعب العماني الشقيق.

وأوضح ان الوضع الصحي للطفلتين مستقر وسيخضعان للمتابعة والإشراف الطبي في الفترة القادمة، مشيراً إلى أن العملية الجراحية استغرقت 18 ساعة وامتدت على سبع مراحل شارك فيها حوالي 22 متخصصا في جراحة الأعصاب والتخدير والتجميل وجراحة الأطفال والتمريض ومن الفنيين كما أن الفريق الطبي الذي اشرف على العملية قارب 60 عضواً وأجرى الفريق الجراحي عملية وهمية تجريبية يوم الأربعاء الماضي.

وأضاف: «استخدم ولأول مرة في هذه العملية أجهزة دقيقة جداً مثل جهاز الملاحة العصبي داخل العملية ومنظار التخطيط ثلاثي الأبعاد الحجمي الآلي وجهاز الأشعة المقطعي المتحرك داخل العملية إضافة إلى تصنيع داعم خاص بطاولة العمليات لتسهيل وسلامة التخدير والذي يصنع لأول مرة في العالم وتم تصميمه من قبل مدينة الملك عبد العزيز الطبية».

وأكد الدكتور الربيعة أن التوأمتين ستمكثان في العناية المركزة وتحت مراقبة شديدة لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع ثم تخضعان لعملية تأهيل لأسابيع عديدة مشيرا إلى أن هناك عمليات لاحقة لتغطية جمجمة الرأس بالعظم مستقبلاً وعملية تجميلية كذلك.

التعليــقــــات
حمد الصميلى المملكة العربية السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 29/10/2007
الحمد لله على هذه النعمة نبارك لأهل التوأمين نجاح العملية ونتمنى لهم الشفاء العاجل ونبارك للوطن هذه الكفاءات الطبية المتميزة بقيادة عبد الله الربيعة والفريق الطبي المشارك معه وهكذا من يخدم وطنه يستحق كل تقدير وإحترام وإعتراف بما يقدمه وليس بمن يشكك ويهبط الهمم ولم يقدم شيئا سوى القيل والقال وإلى الأمام يا وطني.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال