تعيين الكركي رئيسا للديوان الملكي الأردني

آخر منصب تقلده نائب رئيس وزراء في الحكومة السابقة

TT

أصدر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مرسوما ملكيا، أمس، بتعيين الدكتور خالد الكركي رئيسا للديوان الملكي الهاشمي الأردني، خلفا للمهندس ناصر اللوزي الذي قبلت استقالته من منصبه.

ووجه الملك عبد الله الثاني، رسالة إلى الكركي، أكد فيها ضرورة أن يظل الديوان الملكي، كما ينبغي له أن يكون وكما كان على الدوام بيت الأردنيين جميعا، «الذي يفيئون إليه في كل الأوقات، فيجدون أبوابه مفتوحة لهم، حتى تستمع إليهم وتحاورهم، وتقضي حاجاتهم، فهم أهلنا وهم موضع فخرنا واعتزازنا». وقال: «إنني أعرف محبتك للناس، وقدرتك على تلمس همومهم وتطلعاتهم، وحرصك على خدمتهم، وكلي ثقة بأنك ستنهض بأمانة المسؤولية، بكل أمانة وإخلاص واقتدار، وستجد مني كل الدعم والمؤازرة». ووجه الملك عبد الله الثاني أيضا رسالة إلى اللوزي، أعرب فيها له عن بالغ شكره وتقديره على ما بذله من جهود مخلصة وما قدمه من عطاء وخير، في جميع المواقع التي شغلها، مؤكدا أن هذا العطاء سيظل موضع التقدير. وكان آخر منصب يتولاه الكركي، نائب رئيس الوزراء في الحكومة الثانية لسمير الرفاعي، بعد أن كان رئيسا للجامعة الأردنية. والكركي كاتب وأديب وشاعر كبير، قومي التوجه والفكر، سياسي أردني بارز تقلد العديد من المناصب الرفيعة في الدولة الأردنية في عهد الملك الراحل الحسين بن طلال، منها وزير الثقافة والشباب والإعلام والتعليم العالي، ورئيسا للديوان الملكي الأردني (لمدة تزيد على عشرين شهرا خلال التسعينات). وشغل أيضا مستشارا سياسيا للملك الراحل خلال التسعينات من القرن الماضي، ونائب رئيس الوزراء ووزيرا للإعلام ونائبا لرئيس الوزراء وزيرا للتربية والتعليم (7/2010 - 1/2011).

عرف الكركي بمنهجه المقاوم للتطبيع ونزعته العروبية، ولد عام 1946 في قرية العدنانية الواقعة في محافظة الكرك جنوب الأردن. ويحمل بكالوريوس لغة عربية من الجامعة الأردنية 1969، وماجستير لغة عربية وآدابها من الجامعة الأردنية 1977، ودكتوراه في الفلسفة من جامعة كمبردج في بريطانيا 1980.