الاربعـاء 24 شـوال 1422 هـ 9 يناير 2002 العدد 8443
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

جوزف حويك: الشراكة في التقديم لا تلغي النجومية

المقدم الوحيد في برنامج «عالم الصباح» على شاشة «المستقبل» صوته أصبح علامة مسجلة

بيروت: منال جوهر
أطل جوزف حويك على المشاهدين عبر شاشة المستقبل منذ عام 1993، لكنه اختار طريقا مختلفا عن غيره من المقدمين، فلم يلهث وراء برنامج خاص به واكتفى بالاشتراك في تقديم المجلة المنوعة «عالم الصباح» وتسجيل اعلانات المحطة بصوته الذي اصبح علامة مسجلة لها، وان كانت سيرته الذاتية تحفل ببرنامجين خاصين به هما «طل القمر» و«Kids» الا انه لم يستمر فيهما. ولا يرى حويك ضيرا في ذلك لانه لا يعتقد ان الشراكة في التقديم تلغي النجومية. ويقول «اعتقد ان اهتمام المقدم بالبرنامج الذي يقدمه يمكنه من التواصل السليم مع الناس. لذلك اتعامل مع «عالم الصباح» على انه برنامجي الخاص وأحبه لأنه يزيد ثقافة المذيع ورصانته ويرفع المعنويات اضافة الى انه يساعد على تكوين علاقات عامة». وجوزف الذي انتقل من التجارة الى عالم التلفزيون، سبق ان فاز في برنامج «استوديو الفن» الذي يعرض على المؤسسة اللبنانية للارسال، الا انه انتقل الى «المستقبل» قبل التصفيات النهائية ليكون ضمن الفريق المؤسس للمحطة. وعن هذا يقول: «فضلت ان ابدأ مع محطة جديدة عوضا عن العمل مع محطة موجودة لما ستقدمه لي من فرص وحتى اللحظة احمد الله على اختياري الموفق». الا ان ما يميز حويك عن غيره من المقدمين قناعته الزائدة بالمقسوم، مما يجعله اسير المكانة التي وصل اليها ولا يفكر بالتقدم الا عندما يشعر بأنه قد حان الوقت للتغيير. لكن ذلك لا ينتقص من حقه لأنه يعطي عمله كامل تركيزه واهتمامه ليسطع من خلاله. ورغم انه الذكر الوحيد في «عالم الصباح» لا يشعر جوزف حويك بالغرابة لأن «التواصل بين العاملين على البرنامج مثالي بحيث لا يسمح بوجود ثغرات. وانا اتحدى اي شخص ان يدل على وجود تنافس بين المذيعين في هذا البرنامج». ويعتبر جوزف ان نجاح البرنامج الصباحي اثر عليه ايجابا «ففي السابق عملت في برنامج مسائية نجحت الا انها لم تكن ذات صدى كبير في اوساط المشاهدين كما يحصل مع «عالم الصباح»، الذي يثبت ان نسبة مشاهديه مرتفعة ومتنوعة لا سيما انه يقدم لهم تعليمات للسير في الطريق الصحيح في حياتهم اليومية». وفي نضرة تقيمية الى البرنامج يجد حويك انه قد نجح في التواصل مع المشاهدات بنفس المرتبة التي وصلت اليها زميلاته المذيعات، والدليل قدرته على الاستمرار لاكثر من عامين حيث هو «مما يجعلني اعتبر نجاحي حافزا لي ميزة تفاضلية على غيري». ومع ذلك لا ينكر جوزف انه يفكر احيانا في الحصول على برنامج يحصل بصمته الخاصة، الا انه يجد الوقت مبكرا، ويعترف انه لولا قناعته لما قدر على التكيف مع الوضع. واكثر ما يسعده في «عالم الصباح» اعتماد المذيعين على انفسهم في جمع المعلومات وتحضير الاسئلة بالتعاون مع المنتجين جنان فغالي وايمن مروة مع التركيز على غياب الممنوعات. ويملك حويك تجربة اذاعية لكنه يستبعد الاذاعة في الوقت الراهن لانشغاله بـ«عالم الصباح» وتسجيل الاعلانات، اما في حال انتقل الى الاذاعة فانه سيحافظ على التوازن بينهما، لان لكل منهما مكانته في نفسه. اضافة الى ذلك يتمتع جوزف حويك برحابة صدر تجعله يتقبل النقد ويفرح به، لا سيما اذا كان بناء، اما اذا كان بهدف التجريح فيعتبره علامة على النجاح لان «النقد دليل على المتابعة». ولا يكتفي بسماع الانتقادات الخارجية بل يجري جردة حساب داخلية على طريقة قديمة ويقيمها بكل قسوة. ولا يحزن من الفشل لانه يرى ان كثرة التجارب تسمح للمقدم بالعثور على الصيغة المناسبة لشخصيته، لذلك يشكر حويك من صدقه النصح ولو اغضبه في حينه لانه ساعده على العثور على نفسه. =
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال