الثلاثـاء 29 صفـر 1428 هـ 20 مارس 2007 العدد 10339
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

العراق: إعدام طه ياسين رمضان.. في ذكرى الاحتلال

بوش يدعو للصبر ويقول: لم يحن وقت الانسحاب * المالكي: العنف الطائفي انتهى

لندن ـ بغداد: «الشرق الاوسط»
أفادت مصادر قانونية في بغداد أمس بأن طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين سيشنق صباح اليوم بعد ادانته بارتكاب جرائم ضد الانسانية. وأشار الى ان محاميه جرى استدعاؤهم للمكان الذي يحتجز فيه امس. وقال بديع عارف، المحامي الذي يمثل نائب رئيس الوزراء طارق عزيز إن أسرة رمضان اتصلت به كي تطلب تقديم التماس للرئيس كي يوقف الاعدام، الذي يصادف اليوم ذكرى احتلال العراق. وقال الرئيس الاميركي جورج بوش امس في خطاب بمناسبة الذكرى الرابعة لبدء الحرب في العراق، إن الوقت لم يحن بعد بالنسبة للقوات الاميركية للانسحاب من العراق داعيا الأميركيين للتحلي بالصبر. الى ذلك اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في حديث الى قناة «اي تي في» التلفزيونية البريطانية أمس أن العنف الطائفي في العراق انتهى. وقال المالكي «يمكنني أن أؤكد العنف الطائفي انتهى».
التعليــقــــات
محمد فضل علي، «كندا»، 20/03/2007
وتستمر ساقية الموت في الدوران ومعها جرائم التحالف الامريكي الايراني في العراق..كل هذه المحاكمات تمت خارج ماهو منسوب للقيادة العراقية السابقة من تهم والمحاكمات تفتقر الى ابسط قواعد العدل والقانون، انها تصفيات جسدية تتم في اطار عدوان شامل على الامة الاسلامية القصد منها تدمير الروح المعنوية للعرب والمسلمين بعد فشل المخطط الامريكي- والشيعة الايدلوجيين في صياغة شرق اوسط جديد وتلك قصة طويله وفصولها ستتكشف في كل يوم جديد..
علي الخفاجي، «المملكة المتحدة»، 20/03/2007
فشل المشروع البعثي وخاب المنفذون. فبعد نهاية نظامهم الاجرب لم يجد البعثيون من سبيل للتخاطب مع الشعب العراقي. فباي وجه سيكلمونه او يستنفروه؟ هل يذكروه بايامهم السود ؟ ام بافعالهم الاجراميه؟ ام بتدميرهم للعراق؟ لذلك لم يجدوا امامهعم وفي سبيل عودتهم المشئومة سوى اثارة الفتنة الطائفية املا في خلط الاوراق ولربما يجدون فيه ولو بصيص امل بالرجوع للسلطة . ولان العنف الطائفي يحتاج لانتحاريين وعمليات قتل لايمكن لاي بعثي ان يقوم بها من باب (وتمنوا الموت ان كنتم صادقين) فالبعثي لاينتحر ابدا لانه يعرف مصيره وماقدمت يداه لذلك لم يجدوا سوى التكفيريين مطية لتحقيق ماربهم ولكن والحمد لله وبعد صبر العراقيين وحكمة مراجعهم الكرام فشل المشروع وخاب المنفذون وبقي العراق رافضا لكل ارهابي واولهم البعثيين وحلفائهم التكفيريين . مبروك للعراقيين اعدام احد جلاوزة البعث وننتظر المزيد فهؤلاء لو علينا كشعب لما اقيمت لهم محاكم لان جرائمهم شهد بها الجوار قبل العراق. وتحية لرئيس الوزراء الشهم والعراقي الاصيل نوري المالكي ابو اسراء الورد...لاتقصر ولاتؤخر ولاتبالي فكل ارواح الشهداء وايدي الشرفاء معك.
نشوان الطائي، «الامارت العربية المتحدة»، 20/03/2007
دأب الشعب الياباني وحكومته اعلان الحداد العام على ضحايا القنبلتين النوويتين الأمريكيتين على هيروشيما وناكازاكي عندما تصادف ذكراهما السنويتين، وأنا شخصيا وعندما زرت اليابان قبل عام لمستُ مدى الكره الذي يكنّه الشعب الياباني للولايات المتحدة ويدينوا بشدة ضرب واحتلال بلدهم في أربعينيات القرن الماضي وقد تعاطفوا معي جدا عندما عرفوا أني من العراق. أما الحكومة العراقية الحالية فتحتفل سنويا بذكرى الإحتلال البغيض بحجة التخلص من النظام الدكتاتوري واليوم تعدم طه ياسين رمضان في ذكرى الحرب ولا ندري ستعدم من في ذكرى الإحتلال الشهر القادم. وإذا كان رمضان قد إرتكب جرائم ضد الإنسانية، فماذا نسمي جرائمهم اليوم!
نايف تركي العنزي _الرياض_، «المملكة العربية السعودية»، 20/03/2007
هل لنا ان نعرف قائمة الجرائم التي ارتكبها نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان ضد الانسانية ام أن كل من يحارب ايران يعتبر مجرما وسفاحا في نظر حكومة نوري المالكي او كل من يقول لامريكا لا الف لا يعتبر انسانا متمردا وخارجا عن القانون ويستحق عقوبة الاعدام في وجهة النظر الامريكية.
ان اعدام السيد طه ياسين رمضان لن يكون الاعدام الاخير لفرسان العراق العظام الذين ترجل بعضهم عن جواده وعطر بدمائه الزكية التراب العراقي بل سوف يستمر مسلسل الاعدامات مادامت الحكومة العراقية الحالية تتلقى تعليماتها من بوش واحمدي نجاد. حسبنا الله ونعم الوكيل .
زيد العراقي، «الامارت العربية المتحدة»، 20/03/2007
الاعدام هو اقل مايجب فعله تجاه هؤلاء القتلة نتيجة ما فعلوه بشعبهم..سبحان الله وبشر القاتل بالقتل .
صـالح الأحمــدي، «المملكة العربية السعودية»، 20/03/2007
يقول السيد نوري المالكي بأن ( العنف فى العراق إنتهى ) أرجو ذلك وأتمناه فإن دماء العراقيين الأبرياء التي أريقتْ بدون سبب سواءً كان القتل بواسطة الجنود الأمريكان أو عصابات الإرهاب أو المليشيات الطائفية ( جيش المهدي و منظمة بـدر ) هي دماء لأنفس بريئة غالية علينا ، أسأل الله القدير أن ينتقم من الذين أزهقوا تلك الأنفس عاجلاً أم آجلاً ، لقد تمت محاكمة صدام حسين وحكومته ونفذت الأحكام التي صدرت بحقهم ، والسؤال الذي يطرح نفسه هل يتجرأ السيد نوري المالكي بأن يقدم الذين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء العراقيين للمحاكمة ؟؟ وخصوصاً المليشيات شيعية كانت أم سنية ،، وأما ما أشار إليه السيد المالكي بأن العنف إنتهى بالعراق فهذا مثار للشك طالما لازال السلاح بحوزة تلك المليشيات والعصابات ،،
محمد بن سلامة، «المملكة العربية السعودية»، 20/03/2007
كثير منا مر علية فترة من الزمن وكان يفكر أن أمريكا وهيلمتها الأعلامية أنها كانت تحمل في واقعها رسالة الدمقراطية.
ولكن للأسف هي أول من يحارب الدمقراطية والحرية وينتهك قرارات مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة
بل والدستور الأمريكي ذاته.فأي دمقراطية يحلم بها الآخرون؟
فهل إعدام رمضان في هذا الوقت هو رسالة دموية للمسلمين عامة وللعرب ودول الخليج خاصة
مع قرب إجتماع القمة.والتي نتمنى أن تكون تاريخية بكل ماتعنية الكلمة.
ثم كان من المفترض أن يعاملوا أسرى حرب وتطبق عليهم معاهدت فينا وجنيف وأنظمة حقوق الأنسان
أو أن يحاكمو ا تحت مظلة المحكمة الدولية.
ولكنه الارهاب الامريكي والأرهاب الشيعي الصفوي الحاقد.
ثم من يحاكم المليشيات الشيعية وعملائهم التي قتلت مئات الألوف وهجرت الملايين من شرفاء العراق السنه سكانه الأصليين خلال اربع سنوات فقط.
والتي لاتعادل واحد في المليون من ما فعله صدام ونظامه.
فأين دمقراطية أمريكا التي صدرتها لنا.واقع العراق يجاوبك على ذلك و نتمنى من الله أن يصلح وضعهم وأن يكف شر أهل الشر عن دولنا وشعوبنا وأن يقتص من الظالمين ويعيد شرهم ومكرهم عليهم.
حسن الأسدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2007
هذا مصير كل المجرمين والطواغيت الذين أذاقوا أبناء شعبهم كل ألوان الظلم والتعسف.
إن المجرم طه الجزراوي ومن لف لفه من اتباع نظام صدام ليستحقون أكثر من إعدام حينما حكموا على الشعب العراقي بالأعدام منذ أكثر من ثلاثة عقود عندما أدخلوه في حروب مع جيرانه لم يجن منها هذا الشعب المسكين المغلوب على أمره غير الكوارث والمصائب التي جعلت في كل بيت من بيوته مأتماً بقيت فيه الأمهات والزوجات والأخوات يندبن أبناءهن وأزواجهن وإخوانهن.
إن الجرائم التي ارتكبها هذا المجرم منذ انخراطه في صفوف حزب البعث لهي أكثر من أن تعد أوتحصى لأنه لم يترك وسيلة من وسائل القتل والتدمير إلا واستخدمها ضد العراقيين سواء في الشمال أو الوسط أوالجنوب , حيث لم ترتكب جريمة إلا وكان للجزراوي يد فيها فهو قد أشرف على الكثير من حفلات الإعدام التي كانت تقام بحجة أن هؤلاء المعدومين هم من الخونة والمتخاذلين وهذه ابسط تهمة قد توجه لمن يرفض الإنخراط في صفوف حزب العفالقة الأوغاد.
إننا ندعو من القضاء العراقي الشريف أن يسارع إلى محاكمة باقي أفراد العصابة المجرمة والذين عاثوا في الأرض فساداً كي تطهّر الأرض من رجز هؤلاء الأرجاس الأنجاس , ويمسح عن عيون الأرامل واليتامى تلك الدموع التي لم يسمح لهم المجرمون أن يذرفوها على أحبّائهم وأعزّائهم.
أحمد جويد المطيري/العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2007
إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فلا تنسى قدرة الله عليك، هذه الحكمة كان يجب أن يأخذ بها حكام العراق قبل الاحتلال ونأمل أن لايغفل عنها حكام العراق الجدد.
امير الربيعي، «هولندا»، 20/03/2007
وبشر القاتل بالقتل.
ياد زيباري -- لاهاي، «هولندا»، 20/03/2007
بحكم موقعه القيادي في النظام العراقي البائد يعتبر طه ياسين رمضان مشتركاً في جميع الجرائم التي لحقت بالعراق من تدمير البنية التحتية والاقتصاد والديون التي تقدر بأكثر من 160 مليار دولار وقتل الشباب العراقي في مغامراتهم الغير محسوبة في غزوها للكويت وحربها المدمر مع ايران.
وطه ياسين لم يكن ملاكاً كان يقوم بنفسه بتعذيب السجناء السياسيين في معتقلات النظام.وهو مؤسس الجيش الشعبي السيئ الصيت الذي لم يترك حتى الكفاءات العلمية الكبيرة من خدمة العراق من الداخل وانما ارسل اغلبهم الى جبهات القتال مع ايران. هذا الشخص لايستحق العطف والرحمة لانه عندما كان في السلطة لم يرحم او يعطف على احد .
حامدحسن، «بلجيكا»، 20/03/2007
من كان يتجرأ من المواطنين على النظر في ظل طه ياسين رمضان أيام زمان، الأيام التي ولت دون عودة. واعجبي على الذين يتباكون عليه، فلو دارت عجلة الأيام للوراء لا سامح الله على الأقل بالنسبة لطه ياسين لما كان رحم المتعاطفين معه الآن، أما عن تصريح المالكي فهذه أجمل بشرى يزفها للعراقيين في الذكرى الرابعة من انتهاء حقبة الرعب، وهذا ما يتمناه المالكي وكل العراقيين الشرفاء.
محمد عطوان، «الهند»، 20/03/2007
بصرف النظر عن آلية المحاكمة التي حصلت مع المجرمين، لكن ألا تعتقدون معي ان طه رمضان قيادي ارتكب جرائم حرب، كيف يمكن لعاقل ان يبرر جرمه؟ أو جرم غيره من النظام السابق، لنترك هذه الحساسيات المُثارة بين السنة والشيعة ولا نخلط الاوراق، ولنعتبر قليلا بمثل هذه النهايات المريرة التي ستجري على الحاكم المستبد سنيا كان ام شيعا، ربما يتحدث احدكم عن العنف الذي يحصل اليوم في شوارع العراق وعن المسؤول عنه، أقول ان العراق قدم عبر هذا النوع من المحاكمات نموذجا يحتذى به هو: هكذا سيكون مصير كل الظالمين، نهايات مخزية.
امل الاسدي، «المملكة العربية السعودية»، 20/03/2007
أرجو من الاخوة العرب ان يرحمونا وان يتركوا العراق للعراقيين وكفى مزايدات على دمائنا.
المهندس حسن الزاويتي، «النرويج»، 20/03/2007
الاعدام جريمة بحق ذاتها، فالقتل يبقى قتلا سواء ارتكبه مجرم بحق بريء او ارتكبته الحكومة او القضاء بحق مجرم. لا يمكن للخطإ ان يصلح بالخطإ، وربما القتل الذي يقترفه القضاء اكبر من جريمة المجرم نفسه.
محمد المقرود، «المملكة العربية السعودية»، 20/03/2007
العراق يمر بفترات صعبة ولا يسعنا الا ان نقول أعانكم الله وألهمكم الصبر.
اثير ادريس بغداد، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2007
اليوم كما الايام التي سبقت حوكم بعدالة من حرم العراقيين منها ثلاثة عقود .. انا ادعو اخواننا العرب ان يحترموا مشاعر الملايين من ضحايا النظام السابق فمهما اختلفت قومياتنا ومذاهبنا فكلنا ننتمي الى العائلة الانسانية الكبيرة.
أنس عبدالله، «المملكة العربية السعودية»، 20/03/2007
الى كل من يفرح في هذا اليوم بسبب اعدام نائب الرئيس، أقول له .. أي العراقين أفضل عراق صدام أم عراق بوش و بلير؟
عمر علي حسن كندا، «كندا»، 20/03/2007
اتعجب لاناس يدعون انتصارا لم يطلقوا فيه رصاصة واحدة. العراقيون الشرفاء وحدهم يحق لهم ان يفتخروا بأنهم فدوا بلادهم بالمهج والارواح لكن من يقوم بأجر المناولة ويعمل كمجرد صبي في خدمة الاحتلال الاجنبي لبلاده فوالله مثل هذا لم نر ولن نر له مثيلا بين العالمين انها جراءة ما بعدها جراءة وتطاول على التاريخ.. وكما قال الشاعر اني لأعجب كيف يخون الخائنون ايخون انسان بلاده؟
محمد القحطاني / السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 20/03/2007
انا لله وانا اليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل. لا بد من ذكر الجرائم والاسباب التي ادت الى الحكم بالاعدام على طه ياسين رمضان.
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 20/03/2007
إن من يقرأ زاوية الأستاذ القشطيني-مثقف عراقي في المهجر تمنى زوال الرئيس الراحل في يوم من الأيام-في عدد اليوم سيدرك مدى ندم وحسرة كل من تمنى من العراقيين أن تأتي أمريكا إليهم لتحل لهم مشاكلهم ولن ينفع الندم الآن بعد خراب البصرة ولكن آمل من الله أن يحسن العراقيون وكل العرب استخلاص العبر من هذه الكارثة .. فهل نحن فاعلون؟
فائق توفيق، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2007
طه ياسين وازلامه من الصداميين والبعثيين الذين ارتكبوا جرائم ضد الانسانية والشعب العراقي بكافة طوائفه لذا فهو يستحق هذه العقوبة.
صوال العتيبي، «المملكة العربية السعودية»، 20/03/2007
على كل عاقل أن يأخذ العبر من الذي قبله.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال