الاثنيـن 24 جمـادى الاولـى 1428 هـ 11 يونيو 2007 العدد 10422
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

السعودية تنعى عبد العزيز التويجري صاحب «لسراة الليل هتف الصباح»

اهتم بالثقافة مبكراً ودخل باب التأليف متأخراً

الرياض: بدر الخريف
فقدت السعودية أحد رجالاتها الأوائل الذين خدموا بلادهم طيلة ثمانية عقود، إذ غيب الموت أمس الشيخ عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري، نائب رئيس الحرس الوطني المساعد، عن عمر يناهز 95 عاماً، بعد صراع مع المرض استمر عدة أشهر قضاها في جناح خاص داخل مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، حيث سيصلى عليه بعد صلاة عصر اليوم بجامع الإمام تركي بن عبد الله بالعاصمة السعودية، وسيوارى الثرى في مقبرة العود.

ونعى الديوان الملكي السعودي في بيان رسمي الراحل، واصفا إياه بأنه أحد رجال السعودية الأوفياء المخلصين. والفقيد من رجالات الدولة الأوائل الذين خدموا دولتهم بكل تفان وإخلاص قرابة الثمانين عاماً، بدءاً من خدمته والتحاقه بالملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وعايش الراحل الذي ولد في حوطة سدير عام 1917، وانتقل الى المجمعة في سن السادسة، ملوك الدولة السعودية، بدءاً بالملك المؤسس، إذ التحق في شبابه للعمل متطوعاً في جيشه، ثم أصدر الملك عبد العزيز أمراً بتعيينه مشرفاً على بيت مال المجمعة وسدير والزلفي، ثم رئيساً لمالية المجمعة وسدير والزلفي، وفي عهد الملك سعود عين التويجري وكيلاً للحرس الوطني، وفي عهد الملك خالد صدر مرسوم ملكي بتعيين الشيخ الراحل نائباً لرئيس الحرس الوطني المساعد بالمرتبة الممتازة، وفي عهد الملك فهد صدر أمر ملكي بترقيته الى مرتبة وزير بنفس مسمى وظيفته.

صاحب الشيخ التويجري الملك عبد الله بن عبد العزيز لمدة نصف قرن، حيث عمل معه وكيلاً للحرس الوطني، ثم نائباً مساعداً له، وقد أعجب به الملك عبد الله وأحبه كثيراً ووجد فيه الإنسان المخلص لدينه ووطنه. وساهم التويجري بتوجيهات من القيادة السعودية في تطوير هذه المؤسسة العسكرية لتصبح مؤسسة حضارية برز في جانبها المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) الذي سجل اسمه كواحد من المهرجانات العربية اللافتة.

رافق التويجري الملك عبد الله في رحلاته الى العديد من دول العالم لتحقيق الوفاق والمصالحة، وشارك في كثير من مؤتمرات القمة الخليجية والعربية والإسلامية والدولية.

اهتم التويجري بالثقافة مبكراً ودخل مجال التأليف في سن متأخرة حيث أنجز 12 كتاباً في مختلف الموضوعات لعل أبرزها كتاب «لسراة الليل هتف الصباح»، وكتاب «عند الصباح حمد القوم السرى»، وهما دراستان وثائقيتان عن الملك عبد العزيز، بالإضافة الى كتاب عن المتنبي، وآخر عن أبي العلاء المعري، كما سجل سيرته في كتابه «راكب أدلج في ليل طال صباحه»، وكتاب حمل عنوان «حاطب ليل ضجر»، وكتاب «رسائل الى ولدي: منازل الأحلام الجميلة، حتى لا يصيبنا الدوار».

(تفاصيل ص الأخبار)

التعليــقــــات
عبدالله سيف اليماحي_ الامارات، «الامارت العربية المتحدة»، 11/06/2007
رحل المغفور له باذن الله تعالى عبدالعزيز التويجري والذي ينظر اليه كما ينظر الى الرعيل الاول من امثاله الذين شاركوا الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه توحيد هذا الوطن ورفع البنيان حتى اضحت هذه البقعة المباركة من العالم على ماهي عليه الان. هم بحق من خطوا التاريخ بأحرف من نور يراه القاصي والداني الشاكر والجاحد. وستبقى مملكة الكرامة عالية المجد متطاولة هامات السحاب ولن تعقم النساء السعوديات ان يلدن صناع المجد الى ان تقوم الساعة باذن الله . رحم الله الفقيد والهم اله وذويه الصبر والسلوان .
أنور عادل، «المملكة العربية السعودية»، 11/06/2007
رحمه الله ..
لم أقرأ كتباً تاريخية توثيقية بأسلوب أدبي راق كما في كتبه , كان أديباً في ثوب سياسي , ولم تعطه مسؤلياته التي استمرت معه منذ مراحل شبابه الأولى فرصة ليظهر كنائن قدراته الأدبية المميزة إلا في المراحل الأخيرة من حياته .
فهــــد أحمـــد الحـــقــيـــل /الدمام، «المملكة العربية السعودية»، 11/06/2007
رحم الله الفقيد الكبير. كان من الرعيل الاول خدم بلاده بجد وتفاني. وكان صاحب رأي سديد. نرفع التعازي الى مقام خادم الحرمين الشريفين والى أسرة التويجري في المجمعة وسائر مدن المملكة....
زياد الحويطي، «المملكة العربية السعودية»، 11/06/2007
رحم الله الشيخ عبدالعزيز التويجري, فقد كان من الناس المشهود لهم بحب الخير والصلاح.
عمرو ماهر كنعان، «المملكة العربية السعودية»، 11/06/2007
رحم الله الشيخ عبدالعزيز التويجري وأدخله فسيح جناته. لايمكن وصف كرم وطيبة وذكاء هذا الرجل العظيم. فعلا إنه عمود من أعمدة هذا الوطن الطيب الغالي. حبه وشغفه بدينه ووطنه كان ظاهرا طيلة الثمانية عقود الفائتة. إنه فقيد كل مواطن سعودي محب لبلده.
عظم الله أجركم يا رجال الشيخ وأحسن الله عزاءكم. (إنا لله وإنا اليه راجعون).
سلطان عبدالقادر المغلس-قدس-تعز-اليمن، «اليمن»، 11/06/2007
أتقدم بخالص العزاء والمواساة لأصدقاء ومحبي وأفراد أسرة الفقيد الراحل عبدالعزيز التويجري. لقد رحل عنا مخلفا ارثا كبيرا من الأعمال الجليلة الأدبية والأنسانية وأعمال البر والأحسان.أسأل الله أن يتغمده بواسع الرحمة والغفران ويسكنه فسيح الجنان.
عبدالله الخليل، «الولايات المتحدة الامريكية»، 11/06/2007
رحمك الله يا شيخ عبدالعزيز التويجري واسكنك فسيح جناته... وتعازينا للجميع.
وصل الحربي، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/06/2007
رحمه الله ... انه فقيد الوطن والثقافة والادارة!!
نايف العبدلى، «الكويت»، 11/06/2007
أسأل الله العظيم أن يغفر لنا ذنوبنا وأن يغفر للتويجري وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات.
مبارك صالح، «تايلاند»، 11/06/2007
نتقدم بالعزاء والأسى يعتصر القلوب لآل تويجري الكرام في فقيدهم الغالي ولا أراهم الله مكروها إنا لله وإنا إليه راجعون.
\بدر بن راشد بن خميس ابالعلا، «المملكة العربية السعودية»، 11/06/2007
الله اكبر ما أنبل هذا الرجل. سيرته تصلك قبل مجيئه بس اذكر اسم عائلة التويجري. هؤلاء هم الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه شيخ علم واداب ورجل من الطراز الاول. ذهب الذهب وخلف كنزا من المعرفة تتوارثه الاجيال من بعده. رحم الله المورث رحمة واسعة.
أبن البندر بن حمود العطاوي، «المملكة العربية السعودية»، 11/06/2007
رحم الله الفقيد بواسع رحمته وتغمده بعظيم مغفرته وألهم اهله الصبر والسلوان وعوض الله الوطن به خيرا.
شريف محمد الملاح، «المملكة العربية السعودية»، 11/06/2007
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته والهم اهله الصبر والسلوان .
وانا لله وانا اليه راجعون.
هاشم الكعبي، «الامارت العربية المتحدة»، 11/06/2007
رحم الله شيخنا الجليل وأسكنه فسيح جنانه. وافته المنية باكراً قبل أن يكمل مسيرته العظيمة في خدمة المملكة...
خالد ... القصيم (الرس)، «المملكة العربية السعودية»، 11/06/2007
رحم الله الفقيد ووسع عليه قبره وانزله منازل الصديقين والصالحين وتجاوز عنه وعن اموات المسلمين اللهم آمين.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال