السبـت 11 شعبـان 1428 هـ 25 اغسطس 2007 العدد 10497
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

إيران ترفض الانتقادات الأميركية لاتفاقها مع الوكالة الدولية للطاقة النووية

دعوى قضائية على شيرين عبادي الحائزة جائزة نوبل للسلام

اثنان من رجال الدين في إيران يردان على استفسارات من المتصلين بمركز «الرد على الأسئلة الدينية» في مدينة قم أمس (رويترز)
طهران ـ نيويورك: «الشرق الأوسط»
رفضت طهران أمس الانتقادات الأميركية للاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تسوية القضايا العالقة بخصوص البرنامج النووي الايراني.

ونسبت شبكة «خبر» للأنباء إلى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني قوله إنه في الوقت الذي رحبت فيه معظم الدول بالاتفاق، فإن الولايات المتحدة تبنت موقفا انتقاديا لن يكون بناء من أجل تنفيذ الخطة الجديدة.

ودعا المتحدث الولايات المتحدة إلى احترام، ليس فقط خطة العمل التي توصلت إليها إيران والوكالة الدولية، بل وتقبل أيضا الحقائق الأخرى، مثل حق طهران في الحصول على تكنولوجيا نووية بالاتفاق مع معاهدة حظر الانتشار النووي.

ورغم ترحيبه بما أحرز من تقدم، صرح غريغوري شولت السفير الأميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الأربعاء الماضي بأن بلاده تفهم أن هناك أوجه قصور في الخطة، بما في ذلك استمرار رفض إيران تنفيذ البروتوكول الاضافي الذي يعطي الوكالة حقوق تفتيش أوسع على المنشآت النووية الايرانية.

وحث شولت إيران على «التوقف عن التلاعب بالوكالة الدولية» وبدء التعاون بشكل كامل وغير مشروط.

وتتهم الولايات المتحدة إيران بالسعي سرا لامتلاك أسلحة نووية تحت ستار برنامجها للطاقة النووية، وهي اتهامات تنفيها إيران تماما.

الى ذلك أقيمت أمس دعوى قضائية على محامية حقوق الانسان الايرانية الفائزة بجائزة نوبل للسلام لعام 2003 شيرين عبادي لانسحابها من اتفاق على نشر كتاب جديد.

وتقول الدعوى ان عبادي، وهي أول امرأة مسلمة وأول ايرانية تفوز بجائزة السلام، كانت قد اتفقت على تأليف كتاب عنوانه «عدو نافع» مع المحلل السياسي شاهر شاهد ساليس. وقالت الدعوى المقامة في المحكمة الاتحادية في نيويورك ان شاهر يطالب عبادي بتعويض قدره 1.3 مليون دولار، بعد ان أوصى وكيل عبادي وناشرها «دار راندوم» ان تنسحب من الاتفاق خوفا من ان يضر المبيعات المستقبلية لكتبها الاخرى.

وأضافت الدعوى قولها، ان شاهر قضى عاما ونصف العام في تأليف الكتاب لأنه يستطيع ان يحظى الكتاب بالشهرة من دون السمعة الواسعة لعبادي كمحامية وداعية لحقوق الانسان. وعقد الاثنان عدة اجتماعات وتبادلا عدة رسائل بالبريد الالكتروني اثناء عملهما في اعداد الكتاب.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال