الجمعـة 01 رمضـان 1428 هـ 14 سبتمبر 2007 العدد 10517
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

عبد الله عبد العامر: لم أحرض المرأة السعودية في «عمشة بنت عماش»

قال إنه طرح قضية متداولة على جميع المستويات الثقافية والإعلامية

عبد الله عبد العامر ومروة محمد («الشرق الاوسط»)
جدة: «الشرق الأوسط»
كثر الحديث واللغط حول مسلسل «عمشة بنت عماش» قبل أن يبدأ عرضه، خاصة بعد أن نشر في بعض الصحف ومواقع الانترنت ان هناك امرأة تحمل الاسم نفسه في الواقع، وأن المسلسل فيه تحريض للمرأة السعودية.

مسلسل «عمشة بنت عماش» والذي سيعرض خلال شهر رمضان عبر قناة (ال بي سي) تدور أحداثه حول فتاة سعودية تدفعها ظروف معينة إلى قيادة سيارة أجرة، حيث تقوم بلعب دور عمشة الممثلة مروة محمد، ويشاركها البطولة الممثل عبد الله العامر، والأخير هو نفسه كاتب القصة والسيناريو والحوار، الذي أصدر بيانا صحافيا حول بعض الالتباسات وأهداف المسلسل وموقفه من ما يدور في المجالس والمنتديات من لغط وإصدار أحكام مسبقة وقبل متابعة المسلسل.

وأوضح العامر أن مسلسل «عمشة بنت عماش» لا يتحدث عن قيادة المرأة للسيارات كحدث رئيسي، بل هو نتيجة لظروف فتاة تعيش في القرية وبعد وفاة والدها تنتقل مع والدتها إلى المدينة بغرض البحث عن وظيفة تعينها على الحياة وتوفر لها ولوالدتها حياة كريمة، لكنها تصطدم بواقع غريب عليها، فكلما تقدمت إلى وظيفة وجدت السيطرة الذكورية وتعرضت لتحرشات ومضايقات ومعاكسات، ولما عجزت عن إيجاد وظيفة قررت العودة إلى القرية، لكن ابنة خالتها نصحتها بشراء سيارة أجرة «ليموزين» يشتغل عليها سائقها الخاص، لكنها فوجئت بضرورة أن يكون السائق سعوديا، وهنا ليس أمامها إلا بيع «الليموزين» بخسارة كبيرة، أو تلجأ إلى التنكر والعمل سائقة أجرة باسم سمير. واضاف العامر أن هذه الأحداث تعني أن المسلسل يتطرق إلى العديد من القضايا التي تعيق المرأة في المشاركة وإثبات ذاتها ومساعدة نفسها وأهلها. ولا يمكن أن يكون الهدف من المسلسل هو تحريض المرأة ضد المجتمع، خاصة أنني كمواطن سعودي، أعلم ويعلم غيري الكثير من أبناء الوطن عن وجود نساء يقدن السيارة في البر والهجر والقرى، لكن هو واقع المجتمع فقط، الذي ما زال منقسما على نفسه بين مؤيد ومعارض. واضاف «لو رجعنا إلى الماضي القريب، ونظرنا إلى جيراننا من الدول العربية بتمعن لنرى أن تاريخ البدايات هو نفسه لا يتغير، فعندما خرجت المرأة في الدول العربية إلى العمل وقيادة السيارات كان هناك المعارض والمؤيد.

أما بالنسبة لمن يعترض على اسم المسلسل، سواء سيدة الأعمال التي يقال أنها تقدمت بشكوى، فيقول عبد الله العامر لم يأتني أي شيء رسمي. ومع ذلك أود التوضيح بأن «عمشة» هو اسم شائع، وهو اسم علم، وفي نفس الوقت قد يكون هذا الاسم صفة، فيقال فلانة امرأة «عمشاء» وفي العامية ينطق بالتاء المربوطة وليس بالألف والهمزة. ولو أجرينا بحثا سريعا في الانترنت عن اسم عمشة لاكتشفنا وجود عشرات الآلاف من المواقع تؤكد على شيوع الاسم ومعناه. وطبعا الكل يعلم أن أسماء العلم «غير المشهورة» ليس لها حقوق أدبية، وهذا يختلف عن استخدام أسماء القبائل وبعض أسماء العائلات، التي ارتبط اسمها بمهنة، مثل السقا والنجار والجواهرجي والعشي، وغيرهم، وهذا أسماء لعائلات موجودة في جميع البلاد العربية، وفي الغالب لا يمتون إلى بعضهم بعضا بصلة قرابة. فهناك الآلاف يحملون اسم عبد الله محمد، وسعيد وسعد.. الخ. أما لو كان صاحب أو صاحبة الاسم مشهور ومشهورة، مثل اسم محمد عبده وخلف بن هذال وراشد الماجد وعبد المجيد عبد الله، فهنا الوضع يختلف تماما. صحيح أنه يوجد مئات أو حتى آلاف من كل اسم من هذه الأسماء، لكن المعروف منها واحد فقط. وباختصار شديد أؤكد انني طرحت قضية متداولة منذ فترة كبيرة على جميع المستويات الثقافية والإعلامية حتى على مستوى الفرد العادي وهناك من يؤيدها، كما أن هناك من يعارضها وهذا الخلاف أجد أنه ظاهرة صحية وضرورية لعلاج أي قضية والوصول بها إلى الحل الأمثل، كما أؤكد أنني ما قصدت التشهير أو الإساءة لأحد، ولا يمكن أن أكون محرضا، أو حتى فكرت بهذا الموضوع، كل ما في الأمر أنني أحببت طرح قضايانا المعاصرة من وجهة نظر سعودية ومن خلال كوميديا إنسانية، فلماذا ننتظر كي يأتي من الخارج من يطرح قضايانا من وجهة نظر قاصرة وقاصدة الإساءة لنا. بقصد أو بدون قصد.

التعليــقــــات
عادل الورداني، «المملكة العربية السعودية»، 15/09/2007
مشكلة الأعمال التليفزيونية وعلى وجه الخصوص الدراما أن كل من سنحت له الفرصة ليقدم شيئا ما ينسى المهنة ويقحم نفسه في التنظير السياسي والإصلاح الإجتماعي والتفلسف، ليت كل شخص يقتصر على حدود مهنته وفقط.
ماجد الحمد، «المملكة العربية السعودية»، 29/09/2007
تدافعون عن المرأة وحقوقها وتبذلون قصارى جهدكم في إبراز مشاكلها هذا جهد واضح مشكورين عليه ولكن الحلول خاطئة وتخالف واقعنا هل من راحة المرأة أن تعمل هي!! من المفترض أن تكون الحلول في المسلسل تفعيل دور المؤسسات الحكومية مثل الشؤون الإجتماعية والمؤسسات التي تساعد النساء المحتاجات وتكون المساعدة في صرف رواتب شهرية لهن وتأمين ما يحتاجونه أما أن تزيدوا معاناتها معاناة فهذا أمر نعجب منه لذلك عليكم مراجعة الحلول مراجعة تدل على حل قضية ومشكلة في المجتمع.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال