الجمعـة 03 ذو الحجـة 1428 هـ 14 ديسمبر 2007 العدد 10608
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

خالد عبد الرحمن.. شجن الأغنية النجدية

أحيا الأغنية الشعبية.. وعبر الخليج بالعرضة والسامري

الرياض: عبد الإله الخليفي
قد تعلو جبينه الهادئ سحابة حزن وعناء، وتلمع في محاجر عينيه وملامح وجهه قطراتُ من ألم ساعة الغناء، ولكنّه ذو صوت دافئ يرسل أصنافا من شجن يستنطق به كلّ لوعة واشتياق، فتجيش لصوته مشاعر الحبّ وحرقة الفراق، بكلمات كـ«الليل» تداعب الأرواح وتختلج القلوب وتستحث العين فترسلها إلى مشاهد تختبئ خلف ذلك الوجه القمحي المهاب، الذي لم يكن يعرف يوما بأن صوته الرخيم سيكون البلسم الذي يشفي جراح الأغنية الشعبية التي كانت تولد ولا تلبث زمنا حتى تموت، فهي لا تتجاوز جدران الحارات القديمة.

ولعله كان محقا عندما كان يقرض الشعر باسم مستعار «مخاوي الليل»، حتى أن الجميع كان يتساءل عن من يختبئ خلف هذا الإسم، وظل يكتب مختبئا خلفه حتى بعد أن بدأ مشواره الغنائي رسميا باسمه الحقيقي «خالد عبد الرحمن»، فانطلق في أواخر الثمانينات الميلادية – بعد أن تسلل صوته إلى المدينة من عمق البراري المجاورة لمدينته الرياض، حيث الأغنيات التي كان يُطرِبُ بها أصدقائه هناك، فغنى كلماته باللهجة النجدية التي لم تكن على قائمة الغناء في الخليج العربي آنذاك، فطرح تلك الكلمات بإبداعات موسيقية وغنائية ارتبطت غالبا في أذهان الجماهير بلحظات الوداع والوجد والسهر، واللوعة والحزن بصوته الذي يطلق زفرات من أسى، تتسلل منها رنّة شوق حالمة يتلاشى معها الإحساس بالألم.

«آهات من طول العنا طاولتني.. ونفسي من الفرقا وحالي سخيفة».. هكذا يبدو خالد، رجلٌ ينسحب الحزن من أعماق حنجرته حين يغني، ومن أوتاره حين يعزف، حتى أنّه عُرِفَ باللّون الحزين رغمَ براعته في أداء ألوان أخرى مختلفة، لكنّ (الحزن) يأبى إلا أن يلازم صوته، كيف لا.. والحزن ينطق من داخله منذ أن فقد والده وهو في الرابعة عشرة من عمره، ليقع على عاتقه مسؤولية أسرة بأكملها تضم سبعة من إخوانه هو أكبرهم.

لماذا خالد عبد الرحمن دون غيره؟ قد يكون الجدل هو سيد الموقف عند تناول الأسباب والعوامل التي أجيب بها عن هذا السؤال، فبعض الكتاب والنقاد أرجعوا سبب نجاحه إلى الفترة التي ظهر بها والتي كانت بحاجة إلى نتاج فني كالذي يقدمه، وفئة ذهبت إلى أن إقدامه على طرح الألوان النجدية الفنية التي لم تكن معروفة على الساحة كـ«العرضة والسامري» هي السبب في تفوقه، فيما يرى البعض بأن عوامل مجتمعة أدت إلى نجاحه أحدها (الكاريزما) التي ظهر بها خالد وحافظ عليها طيلة مسيرته الفنية.

يقول عنه الناقد والكاتب الفني عبد الرحمن الناصر، كان يشكل باللون الغنائي الذي بدأ به واستمر عليه امتدادا ولكن بشكل متطور، لبعض من سبقوه بأداء الأغنية المحلية ذات الطابع البسيط، لافتا إلى أن الفترة التي ظهر بها خالد كانت تشهد خفوت نجم عدد من الفنانين لأسباب كثيرة. ليعود الناصر إلى القول «كان الشارع السعودي متعطشا إلى الكلمة الغنائية المحلية الصادقة، البعيدة عن الخيال، بلحن يلامس شعورهم.. وفي ذلك نجح خالد».

مرّ خالد عبد الرحمن خلال مسيرته الغنائية بمحطات كثيرة، وشهد رحلة فنية ذات شجون، بدأت بمحاولات غنائية غير علنية لم تعد عن كونها متعة وهواية، قبل أن يتسلل صوته إلى أجهزة التسجيل في محلات بيع التسجيلات الفنية في الرياض، لتنتشر من هنا إلى بقية المناطق، عبر أغنيات كان يستمتع بها هو وأصدقائه أثناء الرحلات البرية (هوايته الغالية على قلبه) والتي قال عنها في إحدى أغنياته التي كتبها الشاعر ناصر القحطاني: «البرّ يشرح كل صدر ويقلب الضيقة سرور.. وأنا إلى جيته يمرّ الوقت ما حسب له حساب ياما حلى طوي الخبوت وسجة الخاطر شهور.. ولامعك غير النشامى اللي يعزّون الجناب».

ولعل ما وصل من معلومات تشير إلى أن خالد عبد الرحمن كان يعيش حيرة من أمره فيما يتعلق بالتخلي عن الغناء كهواية، والبدء به كعمل معلن، سبقه رفضٌ بالظهور لم يدم طويلاَ، ولم يجد أصدقاؤه سوى ممارسة الضغوط عليه لاتخاذ قرار بتسجيل اسمه في الساحة الغنائية بشكل رسمي تمهيدا للبدء في بحث كيفية إصدار شريط، لا سيما وأنه يكتب الشعر وبدأ كشاعر قبل أن يبدأ كفنان، إلى جانب أنه يجيد العزف على آلة العود قبل غنائه بفترة طويلة، ويستسلم خالد في النهاية أمام هذه الضغوط ويحمل هم كيفية البدء بعد أن اقتنع لاحقا أن معارضته لأصدقائه في احتراف الغناء غير مبررة.

وبعد أشهر معدودات، وعقب موافقة خالد واتخاذه قرار الغناء بشكل رسمي وعن قناعة تامة،عاد بدوره إلى إعداد بعض النصوص الشعرية تمهيدا لاختيار ذكي يناسب البدء من الصفر، فوقع الاختيار على عدد من النصوص الشعرية وقام بتلحينها جميعا، ليقوم بعد ذلك بحزم حقائبة ويتوجه إلى القاهرة رغبة منه في تنفيذ الأعمال هناك وكان ذلك خلال عام 1987، إذ التقى الفرقة الماسية التي قامت بتنفيذ أعماله رغم المعوق الذي واجهه آنذاك في تكاليف التسجيل وملحقاته، ثم توجه إلى الكويت ليقوم هناك بتركيب الإيقاعات وإخضاع الأعمال للمكسجة النهائية، عاد بعدها إلى الرياض حاملا عمله الأول ليقوم بتسليمه إلى إحدى شركات التوزيع الكبرى.

ولم يمضِ وقت طويل حتى جاء صوته بشجن وهو يغنّي «صارحيني.. منهو أنا بدنيتك.. صارحيني.. إن كنت فعلا منيتك» وهي الأغنية التي يسمع ترديدها حتى الآن وتذيعها راديوهات الإذاعات العربية والخليجية، كتبها الشاعر رياض إبراهيم وحملت اسم عمله الأول الذي ضم أربع أغنيات أخرى كتب ثلاثا منها هي «بلا ميعاد»، و«خذ ما تبي»، و«صدّقيني»، و«لأجل حبك»، فحقق العمل انتشارا واسعا وشهد الطلب عليه إقبالا منقطع النظير وأحس خالد بأن شيئا جميلا في انتظاره.

تجدر الإشارة إلى أن الغناء في المنطقة الوسطى بكل أدواته وإمكاناته التي لم تكن ذات وجه مقارنة مع الأدوات القوية والإمكانات المتاحة التي كان يتمتع بها الغناء في الحجاز، تأخر كثيرا عن الفن العربي عموما والفن الخليجي على وجه الخصوص، وهو ما يعطي تبريرا لعطش الناس إلى سماع الأغنية النجدية بلحنها الخاص، كما ان فترة الثمانينات التي شهدت دخول صوت خالد عبد الرحمن إلى الساحة كانت فترة قابلة لاحتواء أي عمل يقدم بذائقة نوعية وفريدة.

ويبدو أن خالد عبد الرحمن استحسن فكرة الكتابة لذاته بل حتى التلحين، بدلالة أنه لم يمض سوى فترة يسيرة حتى طرح عمله الثاني بنصوص غنائية كتبها ولحنها جميعا ما عدا أغنية واحدة كتبها الشاعر خالد المجاهد، فجاء إنتاجه الثاني «بقايا جروح» الذي ضم خمس أغنيات أخرى هي «تروعني»، و«ضويتي»، و«طرف جفن عيني»، و«لا لاتناجي»، و«يا لايمتني».

ويسجل في تاريخ خالد عبد الرحمن اهتمامه بالنصوص الشعرية التي تكتبها المرأة في بلاده، بل والمراهنة على نجاحها، حيث طرح إنتاجه الثالث الذي احتوى على 6 أغنيات متنوعة في أفكارها وتراكيب ألحانها، غير أن أغنية واحدة منها قفزت بالطلب على العمل بشكل مذهل، وتجاوزت حدود السعودية لتضرب بأوتارها عموم الخليج العربي، فيما كانت تسمع هنا في كل مكان ومن خلف زجاج السيارات الواقفة عند إشارات المرور، واللافت في الأمر أن هذه الأغنية كتبتها شاعرة في وقت كان وجود المرأة كاتبة على ساحة الغناء أمر غير متعارف عليه، فكان الكثير يبحث ويتقصى عن الاسم الحقيقي للشاعرة التي كتبت تلك اللوحة الشعرية الجميلة باسم مستعار هو «الأمل المجروح»، فلم تكن الأذن تكتفي بسماع تلك الأغنية التي كانت «قصة»، وكان البحث عن من كتبت «تقوى الهجر.. لا لا تعنى لي وتمر.. وتبغى الصبر.. وين الصبر».

خالد عبد الرحمن ، الذي ولد في العام 1966، ولم يتزوج حتى الآن، رغم وجود شائعات يتداولها الناس من حين لآخر عن زواجه، أعطى لنص المرأة الشعري الشيء الكثير، حيث طرح «أعاني» وهو عمل كامل، كتبته شاعرات من السعودية، وهن «همس»، و«غيوض»، و«أثيل»، و«بنت العطا»، و«الشمس»، سبقه طرح عمل كامل جميع أغنياته كتبتها الشاعرة «غيوض» وهو ألبوم «لو بكيت» وكان يضم 3 أغنيات أخرى هي «حروف الحب»، «وين أنت»، و«ياحبنيلك».

أبو نايف، كما يحب جمهوره أن يناديه، يحفل برصيد فني كبير يفوق 150 عملا، ما بين أغنيات شعبية وفلكلورية، وقصائد وأغنيات طويلة، وأغان باللغة العربية الفصحى، كما أدى أغنيات إماراتية، وقام بأعمال وطنية واجتماعية منها «مسلم عربي سعودي رافع الراية.. عسى عزّه يدوم» وأغنية «رسالة إلى معاق»، وطرح رسميا نحو 27 ألبوما غنائيا، وأقام 23 حفلا فنيا، منها حفل موسيقي في العاصمة البريطانية لندن عام 1995 أوصل من خلاله لونه الغنائي.

وما زال عددٌ ممكن شهدوا بدايات خالد يتذكرون كونه صاحب الأغنية الواحدة التي باعت مليون نسخة من عمل طرحه بأغنية واحدة لا تزالتردد حتى اليوم، وهي أغنية «آهات» التي كتبها الأمير عبد العزيز بن سعود «السامر».

غنّى خالد عبد الرحمن قصائد للكثير من عمالقة الشعر، منهم الأمير خالد الفيصل في قصيدته الشهيرة «سمرت بصحبة حروف القوافي»، كما غنّى للأمير عبد الله الفيصل قصيدته «قرب الرحيل وخاطري منك ما طاب»، إضافة إلى غنائه لقصائد للأمير بدر بن عبد المحسن، محمد بن راشد آل مكتوم، محمد العثيم، طلال الرشيد، الأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد، ناصر القحطاني، الأمير خالد بن سعود الكبير وسعد الخريجي.

وخالد عبد الرحمن الذي سجّل نجاحا على الصعيد الشعري بديوانه «العطا»، لحن للكثيرون ولحن له الكثيرين، ومنهم الدكتور عبد الرب إدريس، خالد الجمعان، محمد شفيق، صالح الشهري، علي كانو، وأنور عبد الله، وغيرهم.

التعليــقــــات
فيصل العجمي، «نيوزلانده»، 14/12/2007
أشكرك عزيزي ولكن هناك مغالطات ومناقضات، تقول هو أول من غنّى الاسلوب النجدي وتقول باسم النّاصر انه غنى النجدي بأسلوب جديد, ضيّعتنا .
اعتقد ان فنان العرب محمد عبده سبقه بكل ما ذكرت غنّى لثريا قابل لاوربي قبل ان نسمع باسم خالد وكذلك نجديّة، اما الاغاني الشعبيّة النجديّة اول من خرج بها من محيطنا الخليجي الى العربي بالقاهرة ولبنان و من ثم العالمي من خلال لندن وباريس وجنيف فهو فنان العرب من بادي الوقت وسايق الخير ويقول من عدى والمعاناة ولك حق تزعل وكل ما قفيت والكثير الكثير . لماذا نكتب حسب الميول والعاطفة؟
أتمنى اعطاء كل ذي حق حقه على حسب جهده . كتّابنا للأسف يوصلون من يميلون اليه عنان السماء وينسون انفسهم .
اعتدل اكثر وابتعد عن العاطفة لتجد قبولا اكثر.
شكرا لك وللمنبر الحر الشرق الأوسط.
محمد الحربي، «المملكة العربية السعودية»، 14/12/2007
نعم خالد سيطر على الساحة الفنيه من اول ظهور له ..
نعم خالد أسر قلوب الجميع صغاراً وكبار ..
نعم خالد سلعة نادره فتجتمع فيه موهبة الغناء والشعر والتلحين ..
فإن صح التعبير فهو أسطوره لن تتكرر ..
عبدالإله الخليفي ، أشكرك ياعزيزي على هذا المقال المميز ..
خالد السليمان، «المملكة العربية السعودية»، 15/12/2007
يستاهل خالد كل هالكلام وأكثر ..
فهو بدون شك فنان حقيقي ..
ولكنك نسيت أن تكتب أنه أكثر فنان حاربه الاعلام المحلي وأساء له بكل أسف ..
زايد بن محمد، «الامارت العربية المتحدة»، 15/12/2007
عبدالإله الخليفي اشكرك ياعزيزي على هذا المقال الرائع في فنان لم يعطى حقه من الصحافة، فهو الحارب والوجه الدسم عندهم .
خالد اسطورة فنية رائعة وقد قال عنه الموزع الموسيقي الرائع محسن عدلي خالد عبد الرحمن عبدالحليم الجزيرة وقال انه تذكره بدايات خالد ببدايات عبدالحليم وقال: انا لم استمتع في التوزيع الا مع الحان خالد نفسه، ان احساس خالد موجود في اللحن وانا انقله بالموسيقى، ينقلني بألحانه الى الطرب الاصيل .
وخالد يستاهل ان نسطر له هذه الاسطر من الحب والتقدير فهو فنان بكل معنى الكلمة وارجوا ان الصحافة السعودية خاصة والخليجية عامة تعطيه حقه يوماً.
وان لا يتجاهلوا انسانا اثرى الساحة بإبداعاته واصبح مدرسة للجيل الجديد.
شكرا مرة اخرى للشرق الاوسط وللاخ عبدالإله الخليفي واعتبر مقاله وساما على صدر كل شخص عرف خالد ولمس انسانية هذا الشخص (( خالد )).
طالب بن محمد، «المملكة العربية السعودية»، 15/12/2007
انا ارى ان في المقال مغالطات واخطاء ، وانا اشارك الأخ فيصل العجمي فيما ذهب اليه بأن فنان العرب قد سبق الفنان خالد عبدالرحمن بخصوص الأغنية النجدية وانتشارها .
محمد العبدالله، «المملكة العربية السعودية»، 15/12/2007
الكاتب لم يكن محقاً في ما ذهب اليه.
من المعروف ان محمد عبده كان قد قدم العديد من الاغاني المشهورة حتى الآن والمميزة بصدق من المنطقة الوسطى وباللهجة النجدية والتي قام خالد عبدالرحمن بتقليدها مثل اغنية محمد عبده أباعتذر والواضح انحدار مستوى خالد منذ فترة طويلة نظراً للتكرار الممل واللون المحدود الذي يغنيه بالاضافة الى كتابته لنفسه وتلحينه ايضاً. اؤيد ماذهب اليه الأخ فيصل اعلاه من تلميع بعض الصحفيين لخالد وهو امر اعتدنا ان نجده في الصحافة السعودية الوسطى لأسباب لا تخفى على من يفهم المناطقية التي تحكم العمل الصحفي للأسف.
يارا سعد - الشرقيه، «المملكة العربية السعودية»، 15/12/2007
خالد عبدالرحمن هو شجن الطرب النجدي الاصيل وهو فارس استطاع ان يخطو بثبات بين اقرانه ... ولا ننسى ان خالد هو من ثبته النمط النجدي للاغنية في بدايته مع احتفاظنا بالحق لابو نورا دائما ..... ولكن تبقى لمشاعر مخاوي الليل احساس اخر لم يطرق بابه غيره....
فيصل بن عبدالعزيز M15، «المملكة العربية السعودية»، 15/12/2007
في البداية أحب ان اهنىء الكاتب على ما خطه لنا من ابداع لفنان مبدع، وفي الحقيقة لو اردنا التحدث عن فنان بحجم خالد عبدالرحمن يلزمنا العديد من الصفحات لكي نوفيه بعض حقه، لكن للاسف استغرب بعض الاقلام التي سبقتني بالرد، أفعلا محمد عبده هو من ابدع بالاغنية النجدية وهو كما نعلم ابن جيزان ؟
نعم محمد عبده غنى الاغنية النجدية كما فعل طلال مداح وغيرهم كثير لكن من ابدع و اطرب و حلق في سماء هذا اللون بكل تأكيد سيكون الجواب مخاوي الليل.
في بداية ظهور الفنان الظاهرة خالد عبدالرحمن واجهه سيل من الانتقادات و التجريح ممن يدعون انهم اهل الفن للاسف، والغريب انه بالرغم من كثرة الانتقادات الا ان نجاحه يستمر يوما بعد يوم!
لذلك ادرك الجميع ما يحمله هذا الفنان من احساس وابداع وادركوا ان ما يقال عنه ما هو الا حقد هدفه ينصب لمصلحة فنان كان يخشى ان يسحب البساط من تحته واظنه قد سحبه.
لذلك اصبحنا الان نضحك كثيرا على بعضهم ممن لا يزالون مستمرين في انتقادهم كاصاحبنا فوق الذي يقول :(للتكرار الممل واللون المحدود الذي يغنيه بالاضافة الى كتابته لنفسه وتلحينه ايضاً).
عجبا، أمع كل هذا الابداع نمل ؟
تحياتي.
عبد العزيز بن فيصل، «المملكة المتحدة»، 15/12/2007
بالنسبة للفنان خالد عبد الرحمن هو فنان قدير ومحترم فنه.
اما ان يقارن بفنان العرب فهذا خطأ، ابدع فنان العرب في جميع ألوان الغناء وأوصل الأغنية النجدية وغيرها إلى العالم العربي قبل أن يفكر خالد عبد الرحمن بالدخول في مجال الغناء.
الفنان خالد كانت بدايته قوية لكن سرعان ما خفت ضوئه بسبب ضعف اغانيه وتكرار الحانه.
عبدالرحمن العقيلي، «المملكة العربية السعودية»، 16/12/2007
اخي صاحب المقال اشكر قلمك الرائع على هذ الموضوع الجميل.
بداية اود الرد على من قالو ان الافضليه لمحمد عبده في اداء اللون النجدي , اخي حتى وان سبق لمحمد عبده ان غنى قبل خالد في هذا اللون فهذا يدل على نجاح خالد لانه اوصل هذا اللون للمستمعين ولم يعرفوه الا من خالد عبدالرحمن الذي اوصله بالشكل الصحيح المنتمي الى موطنه الاصلي نجد.
ماجد بن عبدالرحمن المسند، «المملكة العربية السعودية»، 16/12/2007
الف شكر على ما خطته اناملك. مهما تكلمنا على خالد عبدالرحمن فلن نوفيه حقه. خالد هو من صنع نفسه بنفسه. عكس الفنانين الاخرين واولهم محمد عبده.
خالد موهبة فنية نجدية بحدته لن ولم تتكرر ابداً.
عقيل عبد الرحمن، «المملكة المتحدة»، 16/12/2007
انا سمعت لعدد من اغنيات خالد وكانت جميلة أذكر منها غريب الدار والاماكن وابعاد وقبل الوعد وردي سلامي وصوتك يناديني وغيرها الكثير وقد ابدع في اللون النجدي والسامري.
أحمد الراشد، «المملكة العربية السعودية»، 16/12/2007
اشكرك عزيزي الكاتب على طرحك ..
بالنسبة للسبق فهو لمحمد عبده وذلك لعمره الفني السابق لخالد عبد الرحمن ..
أما عن الافضلية فإن خالد استطاع ايصالها بشجن و إحساس اكثر من محمد عبده ( وذلك لأن لهجة خالد نجدية 100% ) ..
وأتمنى نشوفهم في دويتو سامري.
سلطان الوافي، «المملكة العربية السعودية»، 16/12/2007
اشكرك اخي كاتب المقال على هذه المعلومات القيمة لقامة الاغنية االنجدية الحقيقي (خالد عبدالرحمن) .
واحب ان اعقب على بعض الاخوة الذين ادخلوا محمد عبده بالموضوع رغم عدم الاشارة له في المقال خصوصا ان المقال يتكلم عن الاغنية النجدية، اكرر النجدية وليس الجيزانية التي ابدع فيها محمد عبده.
مصطفى تامر، «المملكة المتحدة»، 16/12/2007
بالنسبة لي أول مرة اسمع بفنان اسمه خالد اما بالنسبة لفنان العرب فهو اشهر من نار على علم ويكفي أنه الآن الوحيد الذي يغرد خارج السرب ومازال يبدع ويبدع، كلماته واضحة ومقبولة للمستمع العربي وهو الذي اوصل الأغنية الخليجية والنجدية للعالم العربي وأقنعهم بها بل وأحبوها وصاروا يرددون كلماتها وآخرها كانت أغنية الأماكن. (يكفي أن لقب فنان العرب أتى من المغرب العربي).
زيد الشمري، «المملكة العربية السعودية»، 30/12/2007
بدون تحيز وبدون تغيير بالواقع الحقيقي، خالد عبد الرحمن الفنان الأول وبدون منافس.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال