الاثنيـن 06 ذو الحجـة 1428 هـ 17 ديسمبر 2007 العدد 10611
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

السعودية والأردن يبرمان اتفاقية تعيين الحدود البحرية في خليج العقبة

الأمير نايف: الأحداث والتحديات والتهديدات الإرهابية تتطلب من البلدين مضاعفة الجهود نحو التوحد وتنسيق المواقف

جدة: «الشرق الأوسط»
أبرمت السعودية والاردن، اتفاقية تعيين الحدود البحرية في خليج العقبة والخريطة المرافقة لها، ووقع الاتفاقية من الجانب السعودي، الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، فيما وقعها من الجانب الأردني وزير الداخلية عبد العزيز الفايز.

وقبل بدء مراسم التوقيع التي تمت مساء أمس بقصر المؤتمرات بمدينة جدة، أكد الأمير نايف بن عبد العزيز في كلمته أمام نظيره الأردني، أن العلاقات السعودية ـ الاردنية تمثل تكاملا واتساقا يقتدى، مبينا أنها تقوم على اسس متينة من وحدة الدين واللغة، وترتكز على دعائم قوامها الجوار وأواصر القربى والمصير المشترك، مشيرا إلى أن كلا البلدين مكمل للآخر والكل منهما يمثل بعدا أمنيا للبلد الآخر «والتعاون القائم بين البلدين ثمرة لرعاية كريمة ولعناية شاملة ولحكمة رائدة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز، ومن اخيهما الملك عبد الله الثاني بن الحسين».

وشدد على أن العلاقات بين البلدين تعد «أنموذجا للعلاقات الاخوية الصادقة التي تعكس انسجاما في المواقف حيال القضايا المشتركة، وتوافقا في الرؤى حول مختلف المسائل»، وقال «ولا أدل على ما اقول من انه لم يكن بين البلدين، يوما ما أي خلاف حدودي، فاتفاقية الحدود البرية التى أبرمت عام 1385هجرية، أي منذ ما يربو على أثنين وأربعين عاما جاءت ثمرة لجهد مشترك وتوافق تام بين البلدين».

مبينا ان اتفاقية تعيين الحدود البحرية التي وقعها الجانبان، (أمس) تمت على نفس المنوال وعلى ذات الأسلوب «وكان للتعاون والتفاهم المتبادل بين الجانبين السعودي والأردني الاثر في إنجازها».

وقال الأمير نايف «إن التحديات والأحداث المتلاحقة التي تواجهها أمتنا العربية والاسلامية، والظروف الدولية التي نعيشها والحوادث والتهديدات الإرهابية التي تحصل بين الحين والآخر، تتطلب منا مضاعفة الجهود نحو التوحد وتنسيق المواقف والعمل الدؤوب في سبيل كل ما يحقق لم الشمل، ويبعد الفرقة والانقسام عن امتنا، ويؤدي الى الاجتثاث النهائي لجذور الارهاب والقضاء على موارد الفكر الضال ومصادره، ويساعد جهودنا المشتركة في السعي لتحقيق الأمن والاستقرار لهذه المنطقة ولأمتنا العربية والاسلامية جمعاء، ولا يسعني في هذا المجال إلا ان اشيد بالتعاون البناء بين الاجهزة المختصة في بلدينا». ورحب وزير الداخلية السعودي بنظيره الأردني في بلده الثاني، آملا من الله أن يوفق الجميع لما يحب ويرضي، وأن يعين الجانبين على تحقيق توجيهات قيادتي البلدين، وانجاز تطلعات الشعبين الشقيقين.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال