الاثنيـن 11 محـرم 1429 هـ 21 يناير 2008 العدد 10646
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

وفاة المطربة سعاد مكاوي عن 70 عاما

اشتهرت بأداء المونولوجات مع الفنان إسماعيل ياسين

سعاد مكاوي في لقطة من احد افلامها مع إسماعيل ياسين
القاهرة: مها حسين
توفيت بمنزلها فجر أمس (الأحد) عن عمر يناهز السبعين، المطربة المصرية سعاد مكاوي إثر إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية، وتم تشييع جنازتها عقب صلاة عصر أمس ومن المقرر أن يقام العزاء مساء اليوم (الاثنين) بدار المناسبات بشارع طلعت القواسمي بمنطقة باب الخلق بوسط القاهرة. وقد أعلنت الإذاعة المصرية عن تخصيصها يوما كاملا لإذاعة أغنيات المطربة الراحلة التي كانت تشكو في سنواتها الأخيرة من التجاهل والوحدة وإهمال الوسط الفني لها. وقد عبر العديد من الموسيقيين عن حزنهم الشديد عقب سماعهم للخبر، وقد علق الموسيقار محمد سلطان على نبأ رحيل سعاد مكاوي بأنه أول خبر حزين يتلقاه في مطلع هذا العام، مؤكداً أنها أحد أهم الأصوات النسائية الجميلة بشهادة كل الملحنين الذين تعاملوا معها. ولدت سعاد مكاوي واسمها الحقيقي، سعاد محمد سيد مكاوي في 1938، وقد عشقت الفن نتيجة وجودها في أسرة فنية حيث أن والدها هو الملحن محمد مكاوي، وقد اشتهرت في بدايتها بأداء المونولوجات التي صاحبت في أغلبها الفنان إسماعيل ياسين، كما مثلت في أكثر من 18 فيلما سينمائيا من أشهرها «منديل الحلو»، «أسمر وجميل»، «جزيرة الأحلام»، «لسانك حصاناك»، «نهارك سعيد»، وكان أخرها فيلم "غازية من سنباط" في العام 1967. ومن أشهر أغنياتها «لما رمتنا العين» ومونولوج «عاوز أروح». وقد تزوجت الفنانة الراحلة ثلاث زيجات كانت أولها من الفنان محمد الموجى، الذي طلقت منه وتزوجت بعده من المخرج عباس كامل، وكان آخر زيجاتها من الموسيقار محمد إسماعيل. وقد اعتزلت سعاد مكاوي الفن وقد انقطعت عن الطرب لسنوات ثم عادت في التسعينات إلى الساحة الغنائية في بعض الحفلات التي لم تجد الإقبال الذي يشجعها على الاستمرار فيها فآثرت الانسحاب من الساحة الفنية.

التعليــقــــات
محمد ايفنطرس، «المملكة المغربية»، 21/01/2008
الساحة الفنية في العالم العربي والشمال افريقي تفقد روادها الذين سطعوا في سماء الغناء الجميل وذلك في جهل مطلق من جل القنوات التلفزية التي تدعي انها ترعى الفن وفي الحقيقة فانها لا تقدم الا دمى ترقص او تغني بعيدا عن الفن بمعناه العام والساحة الان فارغة. فشكرا لجريدتنا الغراء التي نشرت لنا خبر الراحلة سعاد مكاوي التي اطربتنا وخصوصا بمنولوكاتها مع الراحل اسماعيل ياسين فلترقد بسلام.
مـبــارك صــالــــــــح، «تايلاند»، 21/01/2008
رحلت واحدة من جيل العمالقة وهي فنانة أحترمت فنها فأحترمها الناس وكانت بعيدة كل البعد عن الطرق الملتوية المعهودة في الفن كما أن سيرتها لم تمس أو تخدش طوال حياتها ، رحمها الله رحمة واسعة وألهم أهلها ومحبي فنها الصبر والسلوان .
مشيرة عبد الرحمن، «مصر»، 21/01/2008
رحم الله الفنانة سعاد مكاوي فقد كانت صاحبة أحد أجمل الأصوات التي امتعتنا بغنائها الشرقي الخالص وأذكر أن سيدة الغناء أم كلثوم كانت من أشد المعجبات بصوتها، رحم الله فنانينا الكبار.
ولكن عفوا الفنانة سعاد مكاوي أكبر سنا بكثير فهي مثلت فى الأربعينات وكانت شابة ولا يمكن أن تتساوى في العمر مع الفنانة نادية لطفي!!
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال