الاثنيـن 19 ربيـع الثانـى 1431 هـ 5 ابريل 2010 العدد 11451
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

قيادي في «القاعدة» يشن هجوما على حزب الله.. ويتعهد بهجمات على إسرائيل

القرعاوي مر على الأردن واستعيد من سورية.. وقدم تسهيلات للمقاتلين في لبنان والعراق

صالح القرعاوي («الشرق الأوسط»)
لندن ـ الرياض: «الشرق الأوسط»
شن صالح القرعاوي، أحد أخطر المطلوبين على قائمة الـ«85» السعودية من عناصر «القاعدة»، هجوما عنيفا على الجيش اللبناني وحزب الله والقيادات السنية اللبنانية، متهما إياهم بالدفاع عن أمن إسرائيل وتشكيل عقبة أمام وصول عناصر تنظيم القاعدة إلى شمال إسرائيل.

وقال القرعاوي في مقابلة نشرتها مواقع مقربة من تنظيم القاعدة، إنه قادر على توفير معلومات حول الأوضاع الخاصة بـ«الجهاديين»، مشيرا إلى أن التنظيم الذي ينتمي إليه «مهتم باختطاف سياح أميركيين وبريطانيين وغيرهم»، معتبرا أن ضرب المصالح الأميركية «من أهم الأهداف، وهي منتشرة في بقاع الأرض، ويسهل ضربها». ووضع القرعاوي تأسيس «كتائب عبد الله عزام» في إطار «فتح جبهة خارجية لضرب المفاصل الاقتصادية وخرق صفوف العدو من الداخل، وإدخال الرعب في قلوبهم، وقال إن تنظيمه مقسم إلى سرايا، منها سرية «زياد الجراح» التي قامت بقصف شمال إسرائيل انطلاقا من جنوب لبنان قبل سنة ونصف تقريبا.

ويستخدم صالح القرعاوي، المولود في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) 1982، 14 اسما حركيا في تنقلاته، هي: أبو يحيى القرعاوي - أبو عبد الله - سامي - نجم - نجم الخير - نجم الخير الكويتي - بهروز - نجم العرين - حمد - أخوك الصغير - عبد الله بن القرعاوي - ابن أبو عبد الرحمن من بريده - فواكه - معتصم.

سبق للقرعاوي أن سافر إلى الأردن قبل نحو 6 سنوات، واستعادته الحكومة السعودية من السلطات السورية بعد نحو 3 أشهر من مغادرته، قبل أن يغادر الأراضي السعودية من جديد باستخدام أوراق مزورة تحمل صورته باسم مختلف، ولكن هذه المرة إلى الإمارات في طريقه إلى إيران، الذي تكشف المعلومات الأخيرة عن أنه آخر بلد تم رصده فيه، وتزوج خلال مكوثه هناك بابنة أحد القادة الميدانيين في «القاعدة» (محمد خليل الحكايمة).

وتتهم السعودية القرعاوي، بأنه تولى منصبا قياديا في تنظيم القاعدة في الداخل والخارج، وهو من أهم مقدمي التسهيلات والدعم المالي والتزوير وتنسيق سفر عناصر ومطلوبين من التنظيم للخارج، بالإضافة إلى علاقته بأبو مصعب الزرقاوي من خلال دعمه بالمال وإرسال ما يحتاجه من الأشخاص. والقرعاوي، بحسب وجهة النظر الرسمية، متهم بتقديم الدعم للعمليات التي كان تنظيم القاعدة ينوي تنفيذها في السعودية، كما تتهمه الأجهزة الأمنية، بمغادرته لإيران وتلقيه تدريبات مكثفة على الإلكترونيات واستخدامها في عمليات التفجير وجعله من إيران مركزا لعملياته وقيامه بدور الوسيط بين قيادات التنظيم وأعضائه وسعيه لتوحيد جهود التنظيم في العراق ولبنان. ويعتبر صالح القرعاوي، نائبا لمقدم التسهيلات إلى تنظيم القاعدة المكنى ياسر السوري ولديه صلات قويه بعناصر من التنظيم متمركزة في المنطقة تسعى للقيام بهجمات إرهابية.

ويعتبر القرعاوي مسؤولا عن نقل أحد الهاربين من سجن الملز، ومطلوبين، إلى منطقة الجوف أثناء عملية تهريبهم إلى العراق، وقيامه بالترتيب لوصول متطرفين إلى لبنان لتدريبهم ومن ثم إرسالهم إلى السعودية لتنفيذ عملياتهم هناك ومحاولته إنشاء وتأسيس خلية إرهابية جديدة بالمملكة وتحصينها بالأمنيات لتلافي تعرضها للكشف. ويتركز دور صالح القرعاوي على استهداف السعودية والمنشآت الحيوية فيها.

التعليــقــــات
كريم فليفل، «لبنان»، 05/04/2010
فليجربوا المساس بامن لبنان وسيقضي الجيش اللبناني عليهم كما فعل مع اصدقائهم الارهابيين في فتح الاسلام
احمد القثامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/04/2010
الغريب دائما في المطلوبين الخطريين والموصوف العديد منهم بالقيادات والعناصر المؤثرة هو صغر السن والذي يفترض معه منطقيا قلة الخبرة ومحدودية الممارسة المؤهله لجعله كما يوصف وماينسب له من أفعال ضمن سجله الاجرامي،ذلك يضع تساؤلات حقيقية عن صدقية مايقال وماينشر صحفيا وعن إحتمالية كون مثل هؤلاء واجهة لاأكثر لمن يدير تلك الانشطة الارهابية ،ليس الامر بمثابة التشكيك في مدى تورطهم ووانغماسهم في العمل التخريبي لكن الارجح كونهم أدوات تدار ولاتدرك حجم الجرائم التي يشاركون بها وماترمي له من أهداف غير تلك الشعارات التي يرددها هؤلاء الادوات الطيعة لمن يدير دفة الارهاب والاجرام المنظم الذي يقتل ويخرب باسم الدين وهو العدو الحقيقي للدين والاكثر شرا وخطورة عليه
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام