الاحـد 03 جمـادى الاولـى 1431 هـ 18 ابريل 2010 العدد 11464
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

أسود حديقة الحيوان بالجيزة تتمرد على قوانين تنظيم النسل

أعدادها أصبحت مشكلة للمسؤولين

القاهرة: «الشرق الأوسط»
تمردت أسود حديقة الحيوان بالجيزة، أقدم حديقة حيوانات في منطقة الشرق الأوسط، على لوائح وتعليمات تنظيم النسل، وراحت تتناسل وتتكاثر بحرية، مسجلة معدل إنجاب مرتفعا فاق تقديرات المسؤولين عن الحديقة وأدهشهم في الوقت نفسه. الأمر الذي وضع الحديقة في مشكلة بعد أن أصبحت تملك عددا كبيرا من هذه الحيوانات حاليا.

تملك الحديقة 47 أسدا بالغا يكلفها إطعام كل منها نحو 20 ألف جنيه (3626 دولارا) سنويا، والنفقات ليست المشكلة الوحيدة التي يسببها تزايد عدد الأسود، حيث أصبح المكان المخصص لها في الحديقة يضيق بسكانه. وكانت الحديقة لجأت إلى تنظيم تناسل الأسود وجربت بالفعل أنواعا مختلفة من عقاقير منع الإنجاب لكن لم يحقق أي منها نجاحا يذكر حتى الآن.

وحسبما يقول الدكتور رفعت عبد الحسيب، المشرف على بيت السباع في الحديقة، جربت الحديقة وسيلة الحقن وقللت من معدل الإنجاب بنسبة 20 في المائة، لكنها نتيجة غير مرضية. لافتا إلى أنه يولد ما بين ثلاثة وأربعة أشبال للأسود في حديقة الحيوان بالجيزة كل ثلاثة أشهر.

وفي محاولة لتخفيف الضغط على بيت السباع حاولت الحديقة إبرام اتفاقات مع دول أخرى لمبادلة الأسود بحيوانات أخرى، حيث يمنع القانون المصري بيعها. ولكن هذه المحاولات تستغرق وقتا، وإذا حالفها النجاح فهي لا تخفف العبء على الحديقة إلا قليلا ولا تخلصها إلا من عدد محدود من الأسود.

يشار إلى أنه يوجد في مصر 8 حدائق للحيوان، تعد حديقة الجيزة الأكبر والأقدم بينها، ويوجد بها نحو 100 أسد ما بين شبل وبالغ. وفكر الخديوي إسماعيل في إنشائها مع فكرة حفر قناة السويس ليتزامن افتتاحها مع مناسبة افتتاح القناة، فاستقطع جزءا من حديقة قصره لتصبح حديقة حيوان، لكنه توفي قبل أن تستكمل عملية البناء. وافتتحها بعد ذلك ابنه الخديوي توفيق عام 1891.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال