الاحـد 14 رجـب 1431 هـ 27 يونيو 2010 العدد 11534
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

إصدارات

* الجزء الثاني من رواية «يوليسيس» عربيا * لندن: «الشرق الأوسط»

* صدرت عن دار «المدى» للثقافة والنشر بدمشق ترجمة الجزء الثاني من رواية «يوليسيس» لجيمس جويس، ترجمة صلاح نيازي.

يقع هذا الجزء في أربعمائة وأربع وعشرين صفحة من القطع الكبير، ويضمّ ست حلقات أخرى، أي من الحلقة السابعة إلى الحلقة الثانية عشرة (عدد حلقات الرواية ثماني عشرة)، وزوّدها المترجم بشروح وافية.

المعروف أن الجزء الأول صدر عام 2001 وصدرت طبعته الثانية عام 2008.

جاء في مقدمة الجزء الأول ما يلي:

«ترجمة (يوليسيس) تحدّ، لا لقابلية المترجم، وإنما تحدّ لأية لغة تترجَم إليها. إذ طوّع جويس اللغة الإنجليزية تطويعا عزّ له نظير. فهل يمكن تطويع اللغة المترجَم إليها بالمثل؟ هذه هي إحدى إشكالياتها الخطيرة. ثُم إن التقنية في هذه الرواية - وهي من أهمّ مميزاتها - شيء فريد لا عهد للغة الإنجليزية بها، فكيف باللغة العربية التي هي في طور تأسيس الفن الروائي بالمقارنة؟».

* شعرية الفضاء الروائي عند الغيطاني

* القاهرة: «الشرق الأوسط»

* «نوافذ عديدة أطل منها الروائي المصري جمال الغيطاني، واحدة أطل منها على التراث والتاريخ بطبقاته المتتالية، وأخرى استنشق من خلالها عبير الصوفية، وثالثة بعيدة الأفق ثرية بمدادها الفرعوني العتيق.. تكونت رؤى الغيطاني من خلال النوافذ السابقة وغيرها، فأكسبت إبداعه الروائي سماته المميزة».

هذا ما يراه الناقد عزوز علي إسماعيل في كتابه «شعرية الفضاء الروائي عند الغيطاني»، الصادر عن دار «العين» بالقاهرة.

وجاء فيه: «الغيطاني ارتاد هذا الفضاء عبر قلمه الحاد الرصين وأسلوب سرده المفعم بالخيال المجسد للصورة المكانية في إعطاء الدلالات التأويلية.. وفق رؤيته الخاصة مع ذاكرة الضوء الحديدية، والتي لا مناص عنده من أن يمرق من جلدها أو يصبأ عن جنسها. إنها ذاكرة الضوء المنبعث من حضارتين عريقتين.. الفرعونية العتيقة والإسلامية النورانية».

* الإصلاح السياسي في الفكر الإسلامي

* بيروت: «الشرق الأوسط»

* صدر حديثا عن الشبكة العربية للأبحاث والنشر كتاب «الإصلاح السياسي في الفكر الإسلامي: المقاربات.. القوى.. الأولويات.. الاستراتيجيات» لمحمد أبو رمان. وجاء فيه:

«شهدت العقود الخمسة الأخيرة صعودا ملحوظا للإسلاميين في المشهد العربي، سياسيا وثقافيا واجتماعيا، وباتت الحركات الإسلامية فاعلة نسبيا في المعادلات الداخلية والإقليمية، بل حتى الدولية. الاشتباك الإسلامي مع المجتمع والسياسة ولد جملة كبيرة من المواقف المؤيدة والمعارضة، وأدى إلى سجالات واسعة في الفضاء الإعلامي والفكري، نجم أغلبها عن تساؤلات وجدليات بنيوية، يتمثل أبرزها فيما إذا كان الفكر الإسلامي المعاصر يحمل في ثناياه «بديلا سياسيا» أفضل من الواقع الحالي، وفيما إذا كان يمثل إضافة نوعية على التيارات والحركات السياسية الموجودة على الساحة، أم أنه حالة نكوص وردّة إلى الوراء..

ومن المشكلات الأساسية في التناول الإعلامي، وحتى المعرفي، للمقاربات الإسلامية الاختزال والتعميم، الذي يقفز عن الألوان المختلفة والمتباينة من المقاربات والأفكار الإسلامية في موضوع الإصلاح السياسي..

يقع الكتاب في 320 صفحة.. ويتولى «منتدى المعارف» تسويقه وتوزيعه.

* أسرار الملكة فريدة في كتاب مصري

* القاهرة: «الشرق الأوسط»

* عن «الدار المصرية اللبنانية»، صدر كتاب «فريدة مصر.. أسرار ملكة وسيرة فنانة» للدكتورة لوتس عبد الكريم.

* والكتاب يعد وثيقة ملكية مهمة لما يحويه من معلومات وصور ووثائق وأحداث نادرة، فالمؤلفة عاشت خمس سنوات مع الملكة فريدة، فاستطاعت أن تكتب سيرتها الذاتية التي لم تدونها الملكة. والكتاب يقع في 248 صفحة من الحجم الكبير، تتصدر غلافه الأمامي صورة بورتريه رسمها الفنان المصري عبد العال، رسمت خصيصا للكتاب، الذي يكشف للمرة الأولى «آخر وأهم أسرار ملكة مصر وهي عودة الملكة فريدة إلى الملك فاروق بعقد زواجٍ رسمي قبل وفاته ببضع سنوات».

وتقول المؤلفة عن ذلك: «هذا الخبر لا يعتبر سرًّا.. إنما هي - جلالة الملكة - فريدة التي لم تشأ إذاعته منذ حدوثه وأثناء إقامتها بمصر؛ خشية أن يعرقل ذلك وجودها في البلد الذي عشقته طوال حياتها، أي مصر.. لكنهما كانا يلتقيان، وهذا يدل على أن الحب القديم بينهما لم تطفئ جذوته الأيام، وأنها ظلت هي الأثيرة لديه وهو الأثير لديها؛ أي كان عشقا متبادلا قويا.. وهذا يفسر لماذا كانت ترفض الارتباط بأي شخص كما كان يفسر بكاءها الشديد، حينما كنا نزور معا مقبرته.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال