الجمعـة 14 شـوال 1431 هـ 24 سبتمبر 2010 العدد 11623
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

إبراهيم خفاجي رمز الأغنية الوطنية السعودية

كاتب السلام الملكي.. كان مأمورا لا سلكيا ولقب بـ«الجواهرجي»

جدة: عبد الله مخارش
«سارعي للمجد والعلياء مجدي لخالق السماء.. وارفعي الخفاق أخضر يحمل النور المسطر.. رددي الله أكبر يا موطني.. موطني قد عشت فخر المسلمين عاش المليك للعلم والوطن».

حين يعيش السعوديون أفراح اليوم الوطني، ويمضي نجوم الغناء السعودي في تقديم روائعهم وإبداعاتهم الوطنية في احتفالات هذا اليوم البهيج، يبقى ذلك النشيد الوطني الرسمي هو الفخر السعودي لكل مواطن، وربما كان كل محب للوطن أمس، أثناء الاحتفال باليوم الوطني، يردد ذلك النشيد في الباطن والظاهر، بينما يردده السعوديون يوميا داخل أروقة المدارس والميادين. وحيث نعيش احتفالات اليوم الوطني فعلينا ألا ننسى كاتب النشيد الوطني الرسمي، وهو الشاعر السعودي إبراهيم خفاجي. حيث فضل نخبة من نجوم الفن والإعلام تزامنا مع اليوم الوطني زيارة خفاجي في مسقط رأسه في مكة المكرمة وتكريمه، ويأتي في مقدمة الزائرين رفيق دربه الفنان السعودي محمد عبده. وستكون الزيارة بعد غد (الأحد)، وابتدع الفكرة الصحافي علي فقندش، رئيس قسم الفن في جريدة «عكاظ» الذي سيرتب مجريات تكريم خفاجي.

السلام الملكي السعودي وضع موسيقاه عبد الرحمن الخطيب والموسيقي سراج عمر. وخفاجي يرى مشواره الشعري في كفة، وكتابته للسلام الملكي السعودي في كفة، وهو فخر واعتزار يضعه على الرأس، على حد وصفه، فالوطن يستحق منا الكثير، والوطن في القلب.

وخفاجي، اسمه بالكامل إبراهيم عبد الرحمن حسين خفاجي، مولود في مكة المكرمة بحي سوق الليل عام 1927م. ويلقب بـ«جواهرجي الأغنية السعودية»، وعرف بتقديم قصائد التراث الحجازي وساهم في وضع بصمة على الأغنية الحجازية والسعودية. بدأ حياته التعليمية في مدارس مكة المكرمة ومدرسة «الفلاح»، ثم التحق بعد ذلك بمدرسة «دار العلوم الدينية»، بعد ذلك التحق بمدرسة اللاسلكي بمكة المكرمة وتخرج فيها مأمورا لا سلكيا عام 1944م. وبدأت تظهر موهبته الشعرية والأدبية بعد تلك الفترة، وفي بداية الستينات الميلادية كون علاقة فنية جميلة مع الموسيقار السعودي طارق عبد الحكيم، فقدم معا أهم أعماله، وهي أغنية «يا ناعس الجفن»، حيث قدمت بصوت محمد عبده، وحاول كثيرون غناءها، ومنهم الفنان علي عبد الكريم. بينما فازت أغانيه بالكثير من الجوائز، منها أغنية «أشقر وشعره ذهب» حيث حصلت على جائزة هيئة الإذاعة البريطانية (BCC).

ومن أعماله الوطنية أيضا أوبريت «عرائس المملكة» الذي قدم في مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة، وقدم بصوت كل من الراحل طلال مداح ومحمد عبده، وأيضا أغنية «فهد فهد يا رمز باقي للأبد» و«سيوف النصر» حيث قدمت بصوت محمد عبده. ومن أجمل أغانيه العاطفية «أنت محبوبي» و«أشوفك كل يوم وأروح» و«أنا المولع» و«لو كلفتني المحبة» و«لا تناظرني بعين» و«لنا الله» و«يا حبيبي انستنا» حيث قدمت بصوت محمد عبده، وأيضا أغنية «يا سيد أهلي»، وهي من ألحان سامي إحسان وقدمت بصوت الفنان عبد المجيد عبد الله، وقدم عبد المجيد أعمالا أخرى مع خفاجي، منها «الحب لسه شباب» و«عسل صافي» و«ليلة الأنس». وقدم طلال مداح عدة أعمال معه، منها «مربي مغربي»، وقدم عبادي الجوهر أغنية «الحل حبك لا يضيع».

وهو كاتب أغنية «ومن العايدين ومن الفايزين» حيث تغنى بها محمد عبده، وقد ارتبط بها السعوديون منذ زمن طويل في الأعياد. وكتب أيضا أغنية «من بلادي سعودية».

وتعاون أيضا مع نخبة من عمالقة الأغنية السعودية، منهم عبد الله محمد وفوزي محسون ويحيى لبان، وأيضا قدم للفنانة صباح قصيدة «البعد والحرمان» ولحنها طارق عبد الحكيم، وتعاون أيضا مع الفنان محمد عمر وهيام يونس ورجاء بالمليح.

التعليــقــــات
احمد عويس، «فرنسا»، 26/09/2010
شاعر ولا كل الشعراء ، عملاق وهي كذلك عادة العمالقة يعيشون من اجل الصعود للقمة ولا يرضون بغيرها بل ويموتون
عليها ، أطال الله بعمرك أيها الشاعر الفذ وكثر من أمثالك .
سي عبيد، «فرنسا»، 26/09/2010
من أجمل أغانيه صبيا التي غناها محمد عبدة من عشرين عام أو تزيد وما زالت جميلة حتى اليوم. صبيا رائعة عاطفية
منسوجة في بردة تراثية تستعرض أنوثة و وملامح جماليات المرأة. في الأغنية شحنة عاطفية قوية مضمخة بصور
الجمال الطبيعي. وكما يقال كان الخفاجي يتردد على جيزان ويقضي وقتا في صبيا عندما كان يعمل في وزارة الزراعة أو
البرق والبريد في الستينات من القرن الماضي التي شهدت كوكبة من فناني جيزان كانوا نجوما لامعة في المجتمع الجيزاني
منهم: على مهدي سروري، صالح باقديم، علي أبو شملة، عيسى بكري، على بكري، عبدالله حوباني رحمهم الله .

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال