الثلاثـاء 23 ذو الحجـة 1431 هـ 30 نوفمبر 2010 العدد 11690
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

قضية الأكراد الفيليين: السجن 10 سنوات لعزيز وتبرئة الأخوين غير الشقيقين لصدام

الإعدام لثلاثة آخرين من أركان النظام السابق بينهم وزير الداخلية الأسبق

طارق عزيز، نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق، يتحدث خلال آخر مقابلة معه في السجن في 5 سبتمبر الماضي (أ.ب)
بغداد: «الشرق الأوسط»
أعلن متحدث باسم المحكمة الجنائية العراقية العليا أن المحكمة أمرت أمس بسجن نائب رئيس الوزراء الأسبق طارق عزيز عشر سنوات، في حين نال آخرون الإعدام في قضية قتل الأكراد الفيليين.

وقال القاضي محمد عبد الصاحب: «حكمت المحكمة بالسجن عشر سنوات بحق المدان طارق عزيز في قضية قتل وتهجير الكرد الفيليين». ونقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية قوله: «أصدرت قرارات بإعدام المدانين سعدون شاكر وعزيز صالح النومان ومزبان خضر هادي، والسجن عشر سنوات لأحمد حسين خضير». وتابع أن «المحكمة أسقطت التهم عن سبعة متهمين، بينهم فاضل صلفيج العزاوي والشقيقان وطبان وسبعاوي إبراهيم الحسن، وعن آخرين لعدم كفاية الأدلة».

وكان عزيز، 74 عاما، واسمه ميخائيل حنا، وزيرا للإعلام ونائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للخارجية. وقد حكم عليه في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بالإعدام شنقا حتى الموت في قضية «تصفية الأحزاب الدينية». كما نال حكم الإعدام أيضا سعدون شاكر وعبد حمود.

وحكم على عزيز في مارس (آذار) 2009 بالسجن 15 عاما لإدانته بارتكاب «جرائم ضد الإنسانية» في قضية إعدام 42 تاجرا عام 1992. وكان سعدون شاكر رئيسا للمخابرات حتى 1982 وأصبح وزيرا للداخلية قبل أن يتقاعد منذ زمن طويل. يذكر أن النومان وهادي كانا من أعضاء القيادة القطرية في حزب البعث المحظور.

وينتمي الأكراد الفيليون إلى شعب اللور، ويقطنون في شريط حدودي يمتد من جلولاء وخانقين ومندلي في محافظة ديالى إلى بدرة وجصان وبعض النواحي في محافظة واسط.

والفيليون من الشيعة الجعفرية، وتختلف لهجتهم الكردية عن مثيلاتها في كردستان العراق، وقد سكن بعضهم بغداد لمزاولة النشاط التجاري. وكان نظام صدام قد بدأ منذ بداية سبعينات وثمانينات القرن الماضي بحملة كبيرة لتهجير الكرد الفيليين، وسحب الجنسية العراقية منهم ومصادرة ممتلكاتهم. ولا توجد إحصاءات رسمية لعددهم في العراق، خاصة في ظل الظروف التي تعرضت لها هذه الشريحة من عمليات التهجير وإسقاط الجنسية وعدم الاعتراف بعراقيتهم. وكان مجلس قيادة الثورة المنحل قد أصدر قراره رقم 666 الذي صدر في شهر أغسطس (آب) من عام 1980 بإسقاط الجنسية العراقية عن «كل عراقي إذا تبين عدم ولائه للوطن والشعب والأهداف القومية والاجتماعية العليا للثورة، كما أنه يعطي وزير الداخلية صلاحية إبعاد كل من أسقطت عنه الجنسية العراقية».

التعليــقــــات
عبد الرحمن المرعشلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/11/2010
قال تعالى (ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار وما للظالمين من انصار), يبدو ان النار مسته بشكل غير محرق 10
سنوات وهم حسبوها ان هذا الرجل مريض وبالكاد يعيش 5 سنوات فحكموه 10 سنوات.
Is@@m، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/11/2010
بارك الله على جريدة الشرق الاوسط, على نشر هذا الموضوع القيم والذي يستحق كل انسان في المعمورة ان يتطلع على
ماءساة هذا الفصيل العراقي والذي عانى الويلات والقمع والتشريد والتهجير على يد الحكومات العراقية المتعاقبة
وخصوصا على يد الحكومة الحالية والتي تتدعي الديمقراطية وحقوق البقر( عفوا البشر).الفيليون ايضا يقطنون في وسط
العاصمة بغداد في الكفاح والصدرية وابو سيفين وعقد الاكراد والقشل وجميلة( في هذه المنطقة لدينا فيلا مساحتها 1215م
والان محتلة من قبل العراقيون الجدد) وشارع فلسطين والشورجة. ومن اهم بناة الاقتصاد البغدادي.و في يوم 1-4-
1980 تم جمع كل التجار الفيلية و ترحليهم قسرا ورميهم على الحدود الايرانية وحجز الاموال والممتلكات وحجز الشباب
من الاعمار 18 والى 30 سنة ( تم سجن اكثر من 12 الف شاب ومن كل الكفاءات العلمية والفيليون من اكثر الفئات
العراقية علما وتعلما). وتم قتلهم ودفنهم في مقابر جماعية وهم الان في عداد المفقودين الاثر. في المجموع تم تهجير اكثر
من 670 الف فيلي مابين الاعوام 1980-1988 و120 الف في عام 1970-1971. والحكومة الحالية تتحمل استمرار
معاناة هذه الفئة المظلومة.
Adolfo jonson، «اسبانيا»، 30/11/2010
سمعت ان حكام العراق الجدد استعادوا اخيرا كرامتهم وقرروا اصدار احكام بالأعدام على: الجنود الأميركان الذين
اغتصبوا طفلة ثم قتلوها وقتلوا جميع افراد عائلتها؛ افراد الحرس الخاص المرتزقة الذين قتلوا 12 مدنيا عراقيا؛ جنود
الأحتلال الذين قتلوا ألاف الأبرياء من العراقيين ومارسوا ابشع اشكال التعذيب واغتصبوا النساء ودمروا البلاد
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال