الخميـس 14 جمـادى الاولـى 1423 هـ 25 يوليو 2002 العدد 8640
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الراحل الأمير سلطان بن فيصل بن تركي طيار سابق تفرغ للأعمال التجارية

الرياض: «الشرق الأوسط»
حرص الامير الراحل سلطان بن فيصل بن تركي على التوجه فجر يوم الثلاثاء الماضي الى الرياض من جده للمشاركة في الصلاة وحضور تشييع جثمان الامير الراحل احمد بن سلمان بن عبد العزيز وتقديمه واجب العزاء فيه، وبالفعل استقل سيارته من نوع اودي وقادها في الطريق البري بنفسه من دون مرافقين الا من سيارتين كانتا تسيران خلفه وتقلان بعض مرافقيه.

ويوضح حمدان خليل حمدان مدير المكتب الخاص للأمير الراحل ان الامير سلطان بن فيصل ومرافقيه توقفوا فجر يوم الثلاثاء في منطقة ظلم على طريق الرياض الحجاز لتأدية صلاة الفجر، وبعد ذلك توجه الامير بسيارته وتبعه مرافقوه، وعند منطقة الحوميات انقلبت سيارة الامير اثر انفجار احدى اطاراتها مما ادى الى وفاته.

وقد تمت تأدية الصلاة عليه في جامع الامام تركي بن عبد الله مع الامير احمد بن سلمان ووري الثرى في مقبرة العودة بقبر مجاور للأمير احمد.

وعمل الامير الراحل سلطان بن فيصل في قطاع الاعمال ويمتلك شركة لؤلؤة الرياض، التي تقوم بادارة المستشفيات وهو متزوج من الاميرة سارة بنت عبد الرحمن بن عبد العزيز وله ولدان خالد 7 سنوات وعبد العزيز عام ونصف العام.

والفقيد شقيق كل من الامير عبد الله بن فيصل بن تركي محافظ الهيئة العامة للاستثمار والامير محمد بن فيصل بن تركي مستشار الشؤون الاسلامية في السفارة السعودية بواشنطن وخالد رجل اعمال. والراحل تقاعد من العمل العسكري كضابط طيار، حيث تخرج من كلية الملك فيصل الجوية عام 1978 برتبة ملازم طيار وكان قد ولد في الرياض عام 1957 ودرس بمعهد العاصمة النموذجي حتى المرحلة الثانوية.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال