الاثنيـن 09 جمـادى الثانى 1423 هـ 19 اغسطس 2002 العدد 8665
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

حارس الأميرة الراحلة ديانا يكشف كيف اسرارها في كتاب

لندن: «الشرق الأوسط»
قال حارس شخصي سابق للأميرة الراحلة ديانا سبنسر، اميرة ويلز، انها قفزت مرة مسافة عشرين قدما من شرفة بعد ان تزايدت ضغوط احتمالات انهيار زواجها من الامير تشارلز، أمير ويلز ولي العهد البريطاني. وكان هذا الحادث قد وقع خلال عطلة تزلج كانت تقضيها الاميرة الراحلة مع ابنيها في النمسا فيما كانت تسيطر عليها هواجس علاقة زوجها مع صديقته كاميلا باركر بولز. وفي مناسبة اخرى خشي الحارس ان تكون الاميرة ديانا قد قفزت من على اليخت الذي كان يحملها وزوجها امير ويلز في آخر «رحلة حب».

وكشف النقاب، حسب الصحف البريطانية أمس، عن تفاصيل مخاوف الاميرة ديانا في كتاب جديد من تأليف المخبر الخاص كين وورف، الذي كتب عن فترة عمله حارسا شخصيا للاميرة ديانا. وحول تفاصيل رحلة النمسا اورد وورف فيه كتابه ان الاميرة الراحلة ظهرت بصورة مفاجئة أمام باب الفندق الذي كانوا ينزلون به وطالبت بالسماح لها بالدخول الساعة الخامسة والنصف صباحا. وعندما حاول التوصل الى كيفية خروجها من الفندق رغم ان الابواب كانت مغلقة تماما، اكتشف آثار اقدامها على الجليد تحت شرفتها وادرك عند ذلك انها قفزت من الشرفة. وفي احدى المرات خشي وورف ان تكون الاميرة ديانا قد قفزت من يخت كانت تستقله مع زوجها بعد ان شككت في ان زوجها الامير تشارلز قضى ساعات يتحدث مع كاميلا باركز بولز من هاتفه الجوال. واختفت ديانا فجأة لمدة ساعتين من اليخت الذي اعاره مليونير صديق لتشارلز مساعدة منه في مساعي اصلاح علاقتهما الزوجية، ولم يظهر للاميرة ديانا أي اثر الا بعد مرور ساعتين عندما اكتشف وورف انها كانت تبكي داخل احد قوارب النجاة التابعة لليخت. ويقول وورف انه اصبح مقربا من ديانا وكانت تثق فيه تماما خلال فترة الست سنوات التي عمل خلالها حارسا شخصيا لها. وكان وورف على علم بعلاقتها مع الضابط جيمس هيويت قبل ان تصبح معروفة، بل وحدث ان اقنعها بأن تستخدم مفتاحا في محادثاتها الهاتفية مع هيويت. وشعر وورف بالغضب عندما علم أن ديانا كانت تعتزم إعطاء هيويت 16000جنيه استرليني لشراء سيارة. ورغم اعتراضه سحبت ديانا المبلغ ووضعته في حقيبة لتسليمها الى هيويت. ويعتقد ان ديانا بدأت تعيش حياتها الخاصة ابتداء من عام 1988عندما حدث بينها والامير تشارلز نقاش حاد بسبب كاميلا في حفل خاص وجهت الدعوة اليهما لحضوره من طرف عائلة غولدسميث في قصر بالقرب من ريتشموند جنوب لندن. وفي مقتطفات أخرى قال وورف إنه تجاذب أطراف الحديث، مع ديانا، عندما اكتشف وجودها في قارب النجاة، لمدة ساعتين تحت الغطاء مستمعا الى شكاواها من «الروتويلر» (نوع من الكلاب له ذيل اسود طويل) وهو الاسم الذي كانت تطلقه على كاميلا باركر بولز عشيقة تشارلز.

ووصف وورف كيف وفر الامن لديانا خلال اتصالاتها مع اصدقاء مختلفين وكيف انها اكتشفت ذات مرة اختفاء تشارلز وكاميلا بعيدا عن الانظار خلال حفل اجتماعي. وقال «ذهبنا الى غرفة الاطفال او قاعة اخرى في الدور تحت الارضي حيث وجدنا الامير وكاميلا جالسين معا يتحدثان.. اعتقد ان تلك فعلا كانت نقطة التحول . لقد كان تأكيدا لما كانت ديانا لا تريد تصديقه».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال