الخميـس 18 شـوال 1422 هـ 3 يناير 2002 العدد 8437
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

مجمع إسكان وزارة الخارجية يفوز بجائزة وزراء الإسكان العرب

مشاريع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض تواصل حصد الجوائز المعمارية

الرياض: عبيد الأنصاري
فاز مشروع المجمع السكني لموظفي وزارة الخارجية بالرياض، بجائزة مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب للعام الحالي، لينضم المشروع إلى قائمة مشاريع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض التي حققت جوائز معمارية عالمية في مقدمتها جائزة «الاغا خان» وجوائز منظمة المدن العربية.

وأوضح عبد العزيز بن عبد الملك آل الشيخ مدير إدارة البحوث والتخطيط بالهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض لـ«الشرق الأوسط»، بأن المشروع الفائز أقيم على مساحة 39 هكتارا في حي المحمدية بشمال مدينة الرياض على شبكة متكاملة من الخدمات والمرافق التي تشتمل على مسجد جامع ومسجد محلي ومركز تجاري ومجمع تعليمي وناديين للنساء والرجال وحديقة عامة.

كما صمم المشروع لاستيعاب 3.6 الف نسمة موزعين على 612 وحدة سكنية ما بين فيلات مستقلة وأخرى متلاصقة وشقق في عمارات متعددة الأدوار متوزعة على مناطق سكنية تتباين في نوع الوحدة وحجمها والنمط العمراني بحسب فئات السكان على اعتبار المركز الوظيفي والمستوى المعيشي.

واهتم المشروع بتميز تصميمه وإبراز السمات الثقافية والبيئية في هياكله العمرانية وسط محيط يتوفر على المتطلبات الاجتماعية والثقافية والتعليمية والترفيهة مع الحفاظ على أكبر قدر من الخصوصية من خلال المزج المتوافق بين الملامح البيئية وأسباب الرفاهية العصرية.

وتابع آل الشيخ بأن تصميم المشروع يتميز بايجاده منطقة مركزية هادئة خالية من السيارات لاستخدام السكان، ووضع الخدمات العامة في مركز الجاذبية للكثافة السكانية مع ارتباطها مع مختلف أرجاء المشروع، إضافة إلى وضع شبكة منفصلة للمشاة والحد من استخدام السيارات للحد من مخاطر كثافة حركة السير والحفاظ على أدنى مستوى للتلوث مع سهولة إمكانية وصول السيارات المباشر للمنازل.

وتحقيقاً للتنوع في مباني المشروع، تم استخدام 13 تصميماً مختلفاً للمساكن، كما صممت المباني بمستويات ارتفاع مختلفة لتتلاءم وتفاوت المنحدرات المقامة عليها، وتم توفير السلالم على ممرات المشاة لتسهيل التنقل بين جوانب الحي المختلفة.

يشار إلى أن مشروع إسكان موظفي وزارة الخارجية كان قد أقيم بعد قرار الدولة عام 1975 بنقل مقر وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية من جدة إلى الرياض، ونقل كامل الجهاز الإداري لموظفي الوزارة بأسرهم، الأمر الذي ترتب عليه ضرورة إنشاء المجمع السكني لاستيعاب الموظفين المنقولين وعائلاتهم. ونفذ المشروع بإشراف ومتابعة من الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، حيث ترأس اللجنة التنفيذية العليا للمشروع الذي كان في بداية تكوين الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض والنواة التي انطلقت منها مشاريعها في مختلف أرجاء المدينة.

وفي الإطار ذاته، بين عبد العزيز آل الشيخ بأن الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض سبق أن فازت مشاريعها بعدد من الجوائز المعمارية البارزة، حيث حصلت على أربع جوائز عالمية متخصصة في العمارة تقدمها مؤسسة «الآغا خان» للعمارة إلى جانب حصولها على جائزة من منظمة المدن العربية.

ففي عام 1410هـ حصل مركز «حي السفارات» على جائزة المشروع المعماري لمنظمة المدن العربية في دورتها الثالثة التي عقدت بمدينة الرباط في المغرب، كما فاز «حي السفارات» أيضاً بجائزة «الآغا خان» للعمارة والتي تختص بالتصاميم والعمارة الإسلامية خلال العام ذاته وتم اختيار الحي من بين 240 مشروعاً على مستوى العالم.

وأضاف بأن مشروع جامع الإمام تركي بن عبد الله وتطوير وسط المدينة القديم الذي نفذته الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، فاز أيضاً بجائزة «الآغا خان» لعام 1415هـ خلال انعقاد لجنة الجائزة في مدينة سولو بإندونيسيا، في الوقت الذي فاز فيه مشروع «قصر طويق» الواقع بحي السفارات في الرياض بجائزة «الآغا خان» في خريف عام 1419هـ في مدينة غرناطة الاسبانية.

=

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال