الاربعـاء 01 ذو القعـدة 1422 هـ 16 يناير 2002 العدد 8450
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

أيمن الزيود: حان الوقت لحصولي على برنامج خاص

مقدم برنامج «مشاهد مثيرة» في أم بي سي يؤكد أن «ميوزيكانا» ربط اسمه بالمحطة

بيروت: منال جوهر
بعد مرور 8 سنوات من العمل في الحقل الاعلامي يرى المقدم ايمن الزيود ان الوقت قد حان ليحصل على برنامج خاص به يحمل بصمته الشخصية، فهو يملك كل المقومات التي يحلم بها المقدم الشاب. لكنه في نفس الوقت مقتنع بأنه فرد ضمن مؤسسة اعلامية محترفة هي الـ mbc ويفترض به العمل من خلال توجيهات ادارتها وما يتناسب مع الخطة العامة للمؤسسة. لذلك لم يمانع الزيود الانتقال الى تقديم برنامج الحركة الذي يعرض صوراً عن حوادث حقيقية «مشاهد مثيرة» بعد ان شعر بالاكتفاء بما قدمه في برنامج المنوعات الذي اسسه وحمل اسم «ميوزيكانا».

واوضح الزيود لـ«الشرق الأوسط» ان «مشاهد مثيرة» يأتي كمرحلة وسطية تتيح له التنويع في طريقة تقديمه واظهار قدرته على التلوين في سبيل الوصول الى نوعية البرامج التي يطمح اليها والمنضوية في اطار الترفيه التثقيفي ورغم ان طبيعة البرنامج هي التعليق على مشاهد مصورة لا تتيح للمقدم ان يطور في ادائه «لأن اطاره العام يخضع لمعايير معنية لا تسمح له باضفاء طابعه الشخصي عليه» الا ان الزيود يعتبر انه استفاد من البرنامج من عدة نواح اهمها انه «ربط اسمي باسم المحطة، ومكنني من الوصول الى فئات عمرية اكبر من تلك المستهدفة في «ميوزيكانا» الامر الذي وسع دائرة جمهوري اضافة الى انه يلقى شعبية لدى المشاهدين الذكور لما يحمله من اثارة في طياته». اما اهم ميزة في «مشاهد مثيرة» كما يرى أيمن الزيود فتتمثل في «غياب التعامل مع الفنانين الذين اكتشفت انني افضل الابقاء على صداقاتهم عوض التعاطي المهني معهم». كما ان البرنامج يطلب من مقدمه امتلاك موهبة التعبير بالحركة والكلام عن مضمون ما يعرض على الشاشة اضافة الى القدرة على التلاعب بملامحه لتتلاءم مع ما يقوله.

ولا ينكر ايمن ان البرنامج لا يتيح التجديد في ادائه كثيراً، لكنه يظل يجد الوسيلة لا سيما مع اختلاف المشاهد من حلقة الى اخرى، بحيث يترافق مع استمتاعه الشخصي بما يقدمه لانه من هواة هذا النوع من الاثارة. اما كيف تولى ايمن الزيود تقديم «مشاهد مثيرة» فقال «حصل الامر بالصدفة، اذا ارتأت الادارة تعريب البرنامج الاميركي بعد الدراسة الميدانية وردود الفعل التي وردت من المشاهدين تطالب بحل مشكلة الترجمة المكتوبة المشتتة للانتباه». واضاف «لضمان نجاح التعريب استقر الرأي على اعتماد مقدم عربي يتولى التعليق وكوني المسؤول عن اختبار الراغبين في الوظيفة سجلت شريطاً تجريبياً نال اعجاب الادارة وجعل الرأي يستقر عليَْ لتقديم البرنامج. وهكذا كان». وكخطوة على طريق تقريب البرنامج من المشاهدين العرب فتح باب استقبال المساهمات العربية لشرائط مصورة عن احداث واقعية يرغب اصحابها في مشاركتها مع الجمهور. الا ان التعريب لن يكون شاملاً، اذ ان ميزة البرنامج كما يراها ايمن «تكمن في كونه يحمل مساهمات من كافة انحاء العالم وهذا هو الجوهر الذي نريد الحفاظ عليه».

ومع ان ايمن الزيود دائم التعبير عن حبه للحركة والتجدد، الا انه لا يعتبر ذلك رغبة في التغيير او دليلاً على عدم الثبات «اذ يمكنني ان انوع وانا في مكاني. لذلك اذا استطعت الحصول على برنامج يتوافق مع طموحاتي وشخصيتي اظن انني اقدر على الاستمرار فيه فترة طويلة طالما يسمح وقتي بذلك».

=

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال