الخميـس 20 رجـب 1424 هـ 18 سبتمبر 2003 العدد 9060
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

السعودية تسلمت من اليمن 8 مطلوبين أبرزهم بندر بن عبد الرحمن الغامدي المطلوب رقم 12 في خلية إشبيليا

جدة: بـدر المطوع
سلمت السلطات اليمنية، امس، 8 معتقلين مطلوبين لأجهزة الامن السعودي متهمين بالتورط بالإرهاب، وقضايا جنائية أخرى، بمن فيهم بندر بن عبد الرحمن الغامدي، 30 عاما، احد المطلوبين في قائمة الـ19 وزوجته نوال عبد الله وطفلتهما حديثة الولادة. كما تسلمت السلطات السعودية من اليمنيين جثتي اثنين من المطلوبين لم يحدد بيان رسمي صدر عن وزارة الداخلية السعودية، امس، هويتهم او ظروف مقتلهم. لكن «الشرق الأوسط» علمت من مصادر موثوقة ان الجثتين تعودان لسعوديين قتلا خلال مطاردات امنية استهدفت مقار بعض خلايا ارهابية مشتبه بها في اليمن. وأكدت المصادر ان الثمانية مطلوبين «ليسوا كلهم في قضايا إرهاب، اذ ان معظمهم متورطون في قضايا جنائية. والأبرز فيهم هو بندر الغامدي الذي وصل برفقة زوجته (سعودية) وطفلته».

وحول ما اذا كان مصير الزوجة بعد تسلم السلطات السعودية لها هو السجن، ردت المصادر بالقول لـ«الشرق الأوسط»: «هي ستخضع للتحقيقات الشكلية. وإذا لم يكن لديها محظور امني، وهذا ما نأمله، فستسلم لذويها مباشرة».

وشدد مصدر القول «لعلك تذكر الاجراءات التي اتخذت بحق زوجات مطلوبين أمنيين خطرين، ومع ذلك سلموا لأسر أزواجهن». وكانت السلطات السعودية قد أفرجت في نهاية يوليو (تموز) الماضي عن ثلاث سيدات عربيات، مغربيتين وسورية، متزوجات من ثلاثة مطلوبين في قائمة الـ19 متهما بالإرهاب. وكانت إحداهن قد عبرت عن حسن المعاملة التي لقيتها خلال فترة اعتقالها رهن التحقيق لما يقارب الشهر.

بدوره، رحب عبد الرحمن بن سالم الغامدي، والد المطلوب رقم 12 في قائمة الـ19 (خلية اشبيليا) بنبأ تسلم سلطات بلاده لبندر وزوجته وابنته التي ولدت قبل أسابيع في مدينة الحديدة، بعد اعتقال والدها بنحو 3 اشهر في احد سجون العاصمة صنعاء.

ومن جانبه عبر البيان الرسمي الصادر على لسان مصدر مسؤول في وزارة الداخلية عن تقديره «للاشقاء في اليمن تعاونهم»، مؤكدا القول «ان ذلك يأتي في اطار التنسيق والتعاون الامني بين الجهات الامنية في البلدين الشقيقين».

وعبر الأب في حديث له مع «الشرق الأوسط» امس، عن ارتياحه لوصول ابنه برفقة زوجته التي كان قد اعلن قبل يومين عن اختفائها منذ الاربعاء الماضي، وتكشف اثر ذلك ان السلطات اليمنية قررت إيداعها سجن النساء تمهيدا لتسليمها مع زوجها وابنتها لسلطات بلادها. وكانت نوال عبد الله قد أخبرت والد زوجها الاربعاء الماضي بأنها في طريقها الى سجن صنعاء لزيارة زوجها المعتقل منذ مايو (ايار) الماضي، ومن هناك اختفى أثرها او أي معلومة رسمية تفيد بمصيرها على مدى 7 ايام متواصلة.

وتحدث عبد الرحمن الغامدي، امس، عن تطلعه لـ«ان تسهل لنا زيارة الابن بندر للاطمئنان على صحته واحواله، وهو ما نتوقعه من عدالة مسؤولينا الذين تابعنا نزاهتهم، وهي ليست محل تجربة لدينا، في تسهيل لقاء عائلات المطلوبين بأبنائهم للاطمئنان عليهم». وشدد الاب بالقول «نحن الان مطمئنون اكثر بوصوله (بندر) الى بلده الذي يُحكم بعدالة الشرع ولله الحمد».

وبهذا يكون اليمن قد سلم السعوديين 16 مطلوبا فيما سلمت السلطات السعودية لليمنيين 21 مطلوبا قال عنهم مصدر امني يمني الاسبوع قبل الماضي «كانت بلادنا وفي اطار تنفيذ اتفاقية التعاون الأمني قد قامت بتسليم 8 أشخاص من المطلوبين امنياً الى السلطات السعودية التي من جانبها سلمت بلادنا 21 شخصاً من المطلوبين للعدالة منهم عدد من المتهمين في حادث تفجير المدمرة كول والباخرة ( ليمبورغ)».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال