الاحـد 01 شعبـان 1424 هـ 28 سبتمبر 2003 العدد 9070
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

ماغي بوغصن شغوفة بالفن ولو في الصين

بيروت: ابتسام الحموي
اجادت الممثلة اللبنانية ماغي بو غصن اللهجة الشامية من خلال أدوارها المتعددة في المسلسلات السورية فظنها المشاهدون دمشقية الحسب والنسب. وهي إذ تبدي اسفها حيال عدم انطلاقها من وطنها لتصل بعد ذلك الى آفاق اوسع قد تشمل بنظرها العالم كله. وتشير الى انها ستتبع شغفها بالفن ولو اتت الفرصة من الصين.

ولطالما تعرضت ماغي الى تحديات في عالم التمثيل، ما دفعها الى العمل على ابراز قدراتها التعبيرية. وهو ما حمل المخرجين في سورية على تبنيها فنياً ومنحها فرصة الظهور في اعمال بلغ عددها خمسة وعشرين. وقد وقفت ماغي خلالها امام فنانين تصفهم بالعمالقة، من امثال سلوم حداد ومنى واصف وأيمن زيدان وعبد الهادي الصباغ وغيرهم، وهي فخورة بالعمل تحت ادارة نجدة انزور وهشام شربتجي وباسل الخطيب الذين ارسوا قواعد تعتبرها مهمة جداً في تحسين أدائها. وتذكر بالتالي فضل المخرج السوري بسام الملا على بداياتها، فهو أول من أخذها الى الاعمال السورية عبر مسلسل «الخوالي»، كما نقلها بعد ذلك الى عمل اخرجه باللهجة السعودية التي اتقنتها.

واضافت ماغي ان اجادتها للهجة السورية لم تأت من فراغ، لأن هذه الاخيرة شبيهة بنظرها مع اللبنانية المحكية. ورغم ذلك اخضعت نفسها الى تدريب مكثف كما تعمدت تناول الحديث مع الباعة في الاسواق الشعبية. اما اللهجة السعودية، فلم تكن لتتقنها لولا دروس خاصة.

ولا تمانع ماغي من اتقان جميع اللهجات العربية. وتجد في التمثيل عالماً واحداً لا تنفصل قواعده الادائية مهما تنوعت مواضيعه وفقاً لاختلاف المجتمعات.

وتمنت ان تؤدي ادواراً تعبّر عن المجتمع اللبناي الذي نشأت فيه، وتقدم اعمالاً تحيي تاريخه. اما عدم ظهورها الا في القليل من المسلسلات اللبنانية فالسبب، كما تقول، انها كانت شبه مقيمة في سوريا بسبب وفرة العروض التي تلقتها هناك. اضافة الى انها وعت جيداً المعاناة التي تصيب الفنانين في لبنان من ناحية تقلص الانتاج المحلي. وقد عادت ماغي رغم ذلك عبر المسلسل الجديد «مريانا» الذي يعرض حالياً على شاشة LBCI من اخراج جنان منضور وسيناريو وحوار للكاتب مروان نجار. وتتعاون معه ايضا في مسلسل «صارت معي» فتؤدي امام مجموعة من الممثلين اللبنانيين قصصاً اجتماعية واقعية.

وكانت ماغي قد بدأت مسيرتها التمثيلية في لبنان قبل انتقالها الى سوريا مع المخرج انطوان ريمي في مسلسل «الاخوان والمغاور».

وبينما تتطلع الى اعمال تجمعها بكبار الممثلين اللبنانيين، يؤسفها «انهم يجلسون في منازلهم، في حين يقف الفنان السوري في وسط الساحة».

وهي تعتبر انها الناقد الاول لاعمالها، واكثر ما تكرهه هو الوقوف امام المرآة للتمرين على الاداء لانها تمقت، كما تقول، رؤية نفسها في المسلسلات ودائماً ما تجد عيوباً تطلقها على طريقة تعبيرها وشكلها وصوتها، وهو ما تعتبره ايجابياً لحثها على التطور الدائم.

والجدير ذكره انها نالت وهي صغيرة الجائزة الذهبية عن فئة غناء فيروز في برنامج للمواهب يدعى «واحة الاولاد». وهو ما حولها الى مجال التمثيل في ما بعد، لانها وجدت سعادتها في اداء بعض الادوار الغنائية. كما لاقت متنفساً في مجال الاستعراض الذي خاضته مرتين عبر مشاركتها في الفواريز الرمضانية. وأرادت كسر الطابع التراجيدي الذي اتسمت به، فأدت ادواراً كوميدية خفيفية. وهي ترفض خوض مجال الغناء منعاً لتكرار فكرة التطفل على غيرها.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال