الجمعـة 13 شعبـان 1424 هـ 10 اكتوبر 2003 العدد 9082
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

أمين عام علماء الشيعة في الكويت: النواب الإسلاميون أظهروا «العين الحمراء» للحكومة

الكويت: سعد الشمّري
قال محمد باقر المهري امين عام تجمع العلماء المسلمين الشيعة في الكويت ان نواب التيارات الدينية فشلوا في اظهار «العين الحمراء» للحكومة من خلال مهاجمتهم لوزير الاعلام محمد ابو الحسن «الوزير الشيعي الوحيد في الحكومة» مما دفعهم الى التراجع عن مواقفهم.

واضاف المهري في حوار مع «الشرق الاوسط» ان كل مطبوع يسيئ الى الآداب العامة أو يمس القيادة السياسية ترفضه اللجنة، وقال ان اللجنة ستجيز الكتب العقائدية للشيعة، وفي مايلي نص الحوار:

* اين وصلتم في اجتماعات لجنة مراقبة الكتب؟

ـ نجتمع كلجنة بشكل مستمر كل يوم اربعاء، لمراجعة الكتب التي بعضها يخدش الحياء العام «خلاعية»، وهناك كتب تسيئ الى سمعة الكويت ورموزها، أو تدافع عن نظام صدام وسياساته وهذه بطبيعة الحال نمنعها. اما بقية الكتب فنفسح المجال لها. ومن يريد معرفة سبب منع اي كتاب فأنا مستعد لابلاغه باسباب المنع.

* بعض الاسلاميين يعتبرون عضويتك في لجنة مراقبة الكتب مبرراً للهجوم على وزيرالاعلام؟

ـ النواب الاسلاميون سكتوا عن هذا الامر بعد ان كان هدفهم اظهار «العين الحمراء» لوزيرالاعلام، من خلال تجربة قوتهم امام الحكومة الجديدة التي شكلها الشيخ صباح الاحمد لكنهم لم ينجحوا في ذلك وتراجعوا، وانا شخصيا لم ارد على هؤلاء.

* هل تتوقع ان يكون معرض الكتاب العربي المقبل مادة لاستجواب وزير الاعلام؟

ـ لا اتوقع ذلك، خصوصا وان الاسلاميين سكتوا عن هذا الامر، الموضوع واضح وقلنا ان الكتب التي تخدش الحياء نمنعها، وكذلك الكتب السياسية التي تدافع عن صدام، او تتعرض للذات الالهية والانبياء، اما بقية الكتب العقائدية للسنة والشيعة والتاريخ فسيتم اجازتها، واتحدى اي شخص يقول، ان كتابا منعته وزارة الاعلام لم يكن يستحق المنع، خصوصا بعد وجودي في اللجنة، وانني مستعد لاستقبال اي تظلم.

* هل تعتقد بوجود بواعث طائفية؟

ـ النواب الاسلاميون استغربوا اختيار محمد ابوالحسن في هذا المنصب، وماعرف به الوزير كشخصية سياسية كان يدافع عن حق الكويت في هيئة الامم المتحدة، والهجوم على ابوالحسن هو هجوم على الحكومة، وخصوصا على رئيس الوزراء الشيخ صباح الاحمد.

* الاسلاميون يعتبرونك عنصر تأزيم في لجنة مراقبة الكتب؟

ـ انا اعتبر نفسي من دعاة الوحدة الوطنية، ولازلت ارى نفسي من المدافعين عنها، حتى في انتخابات مجلس الامة، ايدت مرشحين من السنة والشيعة في بعض المناطق، وليس من حق النواب مساءلة اللجنة والتدخل في عملها، واذا كان لديهم شيء فيمكنهم التوجه الى وزيرالاعلام. والآن كل الاسلاميين سكتوا، حتى ان احدهم زارني في الديوانية الاسبوع الماضي.

* هل هذا السكوت الاسلامي نهائي ام ان تحت الجمر نار؟

ـ نعم هذا السكوت نهائي، فهناك ملاحظات مهمة حول شخصية بعض اعضاء المجلس.

* من هو النائب الذي زارك؟ وهل طلب منك شيئا؟

ـ هو النائب الدكتور ضيف الله بورمية، الذي زارني باعتباره صديقا منذ ايام الانتخابات، ولم يطلب شيئا بل جاء ليشكرني على موقفي.

* هل سيكون لديكم تحرك لترتيب لقاء مع ابورمية والنواب الاسلاميين حول وزير الاعلام؟

ـ النواب الاسلاميون لم يمسونا بسوء، ما عدا الدكتورعبد الرزاق الشايجي، لأن الخلافات معه حول الكتب الممنوعة في عهد وزير الاعلام الاسبق الشيخ سعود ناصر الصباح، والذي منع اي كتاب حول الامام الحسين أو الامام علي، واعتقد ان هناك حسابات شخصية عند الشايجي، وبعض النواب الاسلاميين لديهم مواقف شخصية مني لاني دعمت مرشحين منافسين لهؤلاء في الانتخابات.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال