الاحـد 16 رمضـان 1425 هـ 31 اكتوبر 2004 العدد 9469
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

انفجار عند مكتب تلفزيون «العربية» في بغداد يقتل سبعة ويجرح 16

بغداد: «الشرق الأوسط» والوكالات
قالت قناة تلفزيون «العربية» الفضائية ان انفجار سيارة ملغومة امام مكتبها في بغداد اودى بحياة سبعة اشخاص وجرح 16 اخرين. ولم يكن بمقدور السلطات العراقية أن تؤكد على الفور حصيلة القتلى والجرحى التي اذاعتها القناة. وقالت نجوى قاسم كبيرة مراسلي «العربية» في بغدا،د ان حريقا شب نتيجة الانفجار ألحق أضرارا بالمبنى. وأضافت أن سيارة ملغومة مريبة انفجرت على ما يبدو في مرآب السيارات. وتابعت أنها غير متأكدة من أن المحطة التلفزيونية كانت هي المستهدفة بالانفجار.

وأعلن الجيش الأميركي والشرطة العراقية أن الانفجار الذي وقع أمام مبنى قناة «العربية» في بغداد ناجم عن سيارة مفخخة. وفي اتصال هاتفي اجرته «الشرق الأوسط» من لندن بقناة «العربية» في دبي اكد مصدر مسؤول في القناة اصابة عدد من المراسلين والعاملين في المكتب. وقال المصدر ان القتلى الذين لم يتحدد عددهم بعد هم من حراس المبنى وغالبيتهم من العراقيين. وقال المصدر الذي امتنع عن ذكر اسمه ان الانفجار الحق ضررا كبيرا بالمكتب ومحتوياته والذي يضم اجهزة تصوير وارسال ومونتاج، وان الاتصال مع المراسلين في العاصمة العراقية يتم عبر الهاتف فقط حتى يتسنى ترتيب طريقة ارسال المواد الاخبارية من هناك. ولمح المصدر الى ان هناك اصابات بين عدد من العاملين في المكتب، كما انه لم يستبعد ان تكون حالات بعضهم خطيرة بسبب قوة الانفجار. وأكد المصدر ان القناة تلقت عدة تحذيرات بسبب تغطيتها للاحداث الجارية في العراق.

وذكر موقع القناة على الإنترنت ان «العربية» تلقت مجموعة من التهديدات ممن وصفوا أنفسهم بأتباع «أبو مصعب الزرقاوي»، معبرين فيها عن غضبهم من التغطية الصحافية لقناة «العربية» للشؤون العراقية، وتطالب هذه التهديدات القناة بدعم «الجهاد» ضد الاحتلال الأميركي والحكومة العراقية الحالية. وقالت موفدة «العربية» إلى بغداد نجوى قاسم انه أدى إلى وقوع دمار كبير في المبنى وإلى اندلاع حريق كبير فيه. وقالت إنها شاهدت عمليات نقل نحو 6 أو 7 مصابين على الأقل من بينهم إصابتان بين المتوسطة والكبيرة، ومن بين المصابين ريم أبو الشوارب من مكتب «العربية» في بغداد، وسعد الحسني مراسل قناة MBC، ومخلص أمين وأبو مريم وهما سائقان بالمقر.

وأضافت قاسم أن الانفجار وقع في المرآب الذي يبتعد عن المباني الإدارية بنحو 3 أمتار فقط، وأشارت إلى أن معظم الصحافيين نجوا من الإصابات في حين أصيب سائقون وموظفون بالأقسام التقنية (الإرسال والمونتاج) إضافة إلى العاملين الإداريين. وقالت إن قوات الأمن العراقية تغلق الطرق حول المبنى في الوقت الحالي.

ويضم المبنى أيضا الوفود الصحافية لقناة mbc وقناة «الإخبارية» السعودية، وقد ذكر ديار العمري الذي عمل في مكتب «العربية» في بغداد إن القناة قد لا تكون مستهدفة بصورة خاصة حيث إن المبنى يقع في منطقة راقية ببغداد تضم مكاتب لمسؤولين عراقيين كثيرين من بينهم مقر لحزب المؤتمر الوطني بزعامة أحمد الجلبي ومنزل عدنان الباجه جي ومركز تطوع للشرطة ومبنى للمجلس البلدي، وقد ذكر شهود عيان إن الانفجار وقع أثناء مرور دورية تابعة للقوات المتعددة الجنسيات.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال