الثلاثـاء 22 ربيـع الثانـى 1426 هـ 31 مايو 2005 العدد 9681
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

المغرب: عودة المعتقل السياسي السابق جمال الدين بن عمر بعد 20 عاما من الاغتراب

الرباط : «الشرق الاوسط»
أعرب جمال الدين بن عمر، المعتقل السياسي السابق، عن سروره بعودته الى وطنه المغرب الذي وجده مختلفا عن الصورة التي تركه عليها قبل 20 سنة، حيث قطع اشواطا مهمة في ميدان حقوق الانسان، مبرزا انه تتوفر الآن امكانات لتسليط الأضواء على الانتهاكات التي حدثت في الماضي.

ووجد بن عمر، الذي يعمل الآن ضمن فريق مساعدي الأمين العام للامم المتحدة، في مجال حقوق الانسان في استقباله، الليلة قبل الماضية، بمطار طنجة، ادريس بنزكري، امين عام المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، رفيقه في النضال السياسي ورئيس هيئة الإنصاف والمصالحة، المكلفة التحري في ملفات انتهاك حقوق الإنسان خلال فترة ما اصبح يعرف في المغرب بـ«سنوات الرصاص».

وكان بن عمر قد غادر المغرب عام 1983، بعد ان اصدر الملك الراحل الحسن الثاني، عفوا في حقه، نتيجة ضغوط ومناشدات مارستها على المغرب فعاليات حقوقية دولية، بينها منظمة العفو الدولية، التي التحق بن عمر بطاقمها في لندن، ثم انتقل بعدها الى الولايات المتحدة حيث انضم الى معهد الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر، الذي يهتم بتتبع ومراقبة العمليات الانتخابية في الدول التي لا تتوفر فيها سائر الضمانات.

وكان بن عمر، قد اعتقل عام 1977 ضمن مجموعة «إلى الأمام» اليسارية الراديكالية، التي كان ابراهام السرفاتي، أحد اقطابها الأساسيين، وحكم عليه بالسجن عشر سنوات، وغادر المغرب بكيفية سرية، قاصدا لندن حيث كانت تعيش زوجته الانجليزية.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال