الخميـس 26 رجـب 1426 هـ 1 سبتمبر 2005 العدد 9774
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

كارثة جسر الأئمة: شائعة فعلت في لحظات ما لم تفعله الحرب

العراق: مقتل أكثر من 800 وإصابة 388 دهسا وكثيرون قفزوا الى النهر.. وموت 25 من أطعمة سممت عمدا

بغداد: هدى جاسم وحيدر نجم والوكالات لندن: معد فياض
في حادث مأساوي، شهدت العاصمة العراقية بغداد امس في يوم واحد، وربما في ساعة واحدة، مقتل اكثر من 800 شخص، معظمهم من الاطفال والنساء والشيوخ، وإصابة اكثر من 300 آخرين عندما حصل تدافع قوي لآلاف من الشيعة كانوا يعبرون جسر الأئمة باتجاه حي الكاظمية لإحياء ذكرى وفاة إمام الشيعة السابع موسى (الكاظم) بن جعفر الذي مات مسموما في السجن قبل 1200 عام.

وكان السبب في التدافع شائعة اطلقها مجهول بوجود انتحاري يرتدي حزاما ناسفا يوشك على تفجير نفسه بين الحشود، مما أثار الذعر والهلع بينهم، فسقط البعض منهم تحت الارجل على الجسر او الطرق المؤدية له أو تساقطوا من حافة الجسر الى نهر دجلة.

وأفاد مصدر أمني عراقي مساء أمس، بأن العدد غير النهائي للضحايا بلغ حتى مساء امس 843 قتيلا و388 مصابا. ولاتشمل هذه الحصيلة 25 قتلوا بعد ان استهلكوا اطعمة مسممة عمدا. وتوقع احد المسؤولين في وزارة الصحة ان يرتفع العدد لاحقا بعد الانتها من البحث عن الغرقى في دجلة. وبذلك يكون هذا الحادث المأساوي قد اوقع من الضحايا في لحظات اكثر مما اوقعته الحرب في ايام. وسبق الحادث بنحو ساعتين سقوط قذائف هاون قرب مرقد الامام موسى الكاظم أدى الى مقتل 7 أشخاص وجرح 37، وتبنت منظمة غير معروفة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» المسؤولية عن هذا القصف.

وجاء في بيان نشر على موقع على الانترنت ان مقاتلي «جيش الطائفة المنصورة» قاموا «بقصف معقل الشرك ووكر المرتدين من الرافضة في منطقة الكاظمية بقذائف الهاون والكاتيوشا».

ووصف شهود عيان وناجون حادث الجسر بأنه «كارثة» و«جحيم». وقد شوهدت مئات الأحذية على جسر الأئمة، في دلالة واضحة على فداحة المأساة. وأفاد احد الشهود بأن «النساء كن يجدن صعوبة أكثر من غيرهن في الركض بسبب عباءاتهن والأطفال المتعلقين بهن». وقال شهود إن حاجز حماية على الجسر انهار إثر التدافع، فقتل البعض بالدوس تحت الأقدام أو اختناقا، بينما مات غرقا بعض من ألقوا بأنفسهم في النهر غرقا». وحسب مصدر في وزارة الداخلية، قضى عدد كبير من العجزة اختناقا بينما كان العديد من الأطفال يداسون تحت الأقدام.

من جهة اخرى توعد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة ابو مصعب الزرقاوي في بيان نشر على شبكة الانترنت بالثأر للقصف الاميركي الذي استهدف مدينة القائم العراقية اول من أمس.

التعليــقــــات
محمد أحمد محمد، «مصر»، 01/09/2005
يبدو أن الإرهابيين والتكفيريين ومن يمدهم ويساعدهم ويفتي لهم أصابهم الإنهيار بسبب نجاح العملية السياسية في العراق باكتمال إعداد مسودة الدستور وأيضاً بعد فقدهم أعداداً كبيرة من أنصارهم بعد أن اتضح زيف أعمالهم الإرهابية، وما نشرهم للإشاعات الكاذبة بأن هناك انتحاريين اندسوا بين زوار الإمام الكاظم عليه السلام إلا دليل على ذلك الانهيار.
توانا قادر-UK، «المملكة المتحدة»، 01/09/2005
هذه الفاجعه دليل آخرعلى جرائم البعث بلباس إسلامي و دعم لغير العراقيين (العرب).
ahmed kazem، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/09/2005
لم يقم اي من الرؤساء العرب او المنظمات العربية او اي دوله عربية بإستنكار الحادث او إدانته او حتى بعث رسالة تعزية الى حين كتابة هذه السطور، فقط دولة الكويت بينما برقيات التعازي تتوارد من الدول الأوربية، وتقولون عرب.مقتل الف شخص لم يحرك عمرو موسى ليبعث بمواساته.
أسامة رشيد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/09/2005
من يقصف مزار وضريح أحد أحفاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم يكون وجه سهمه الغادر الى قلب النبي وآله الكرام ، لماذا لاتقصفون بنيرانكم حقول الحشيش والمخدرات في أفغانستان ؟ الجبان يستهدف الاهداف السهلة كالنساء والاطفال والعجزة .
عبدالرحمن منصور، «المملكة العربية السعودية»، 01/09/2005
يبدو أن الشائعات أصبحت أكثر تاثيراً من الحروب . ويبين حالة الهزيمة والبؤس من قبل القوات المتعددة الجنسيات التي زادت من فداحة الحادث بمنع سيارت الإسعاف وذلك خوفاً من التفجيرات الإرهابية،وحين نطق أحد أفراد الشرطه بوجود إرهابي يريد تفجير نفسه لأجل حل مشكلة المرور فوق الجسر خطأ تحت تتحمله الحكومة.
AIL SALEM، «استراليا»، 01/09/2005
لنسأل من المستفيد من هذه الإعمال الوحشية الجبانة وماذا يريد من يقتل الاطفال والنساء والشيوخ العزل ، اي جنة يزعمون ان يدخلها هولاء القتلة المجرمين ومن يقف ورائهم من قادة الجور والبطش والتعسف والإرهاب .

محمد فضل على، «كندا»، 01/09/2005
بعيداً عن حالة النواح المستمر لانصار الإحتلال الذين لم يقوموا حتى هذه اللحظة بادانة اى جريمة من جرائم الإحتلال ودفنه لاطفال المسلمين تحت الأنقاض بحجة ملاحقة الإرهابيين ، دعونا نتوقف ونتحدث بعقل وبموضوعية، الغالبية العظمى من طائفة الشيعة دفعت ثمنا غالياً ولم تعرف طعم الحياة الطبيعة ولا الإستقرار، لانهم ضحايا الصراع الذى اندلع بين نظام الخمينى وصدام، تلك كانت البدايه وماحدث بعد ذلك كان من توابع ذلك الحدث، فمن الذى زج بالاغلبيه الشيعية غير المرتبطه بالسياسة فى هذا الصراع ولماذا؟ وماذا حصدوا ؟وما الذى عاد عليهم على صعيد الدين والدنيا؟ من استخدامهم كوقود لصراعات ايدلوجية ومذهبية، ما حدث اليوم هو جزء فى سلسلة هذا العذاب المهين، الشائعه التى انطلقت وجدت صدى وتصديق لان المناخ العام يشهد بالفعل حالة إستهداف لابرياء الشيعة ولدور عبادتهم فى اعمال غير شرعية ،وليس كلهم من انصار الاحتلال ، وحرام أن يسدد ملايين المسلمين ثمن طموحات أحزاب عقائدية هدفها السلطة.
احمد الحامد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/09/2005
من المؤسف ان القائمين على هذه العادات لم يتورعوا عنها في هذه الاوقات الصعبة حفاظا على أرواح تابعيهم البسطاء. بل أن الأمر يتجاوز حدود المعقول في ما أشار اليه المقال بموت 25 شخصا بتناول الاطعمة المسمومة.
فوزي ا لسكر، «كندا»، 01/09/2005
أنها مجزرة يتحمل مسوليتها جميع المسؤولين في الحكومة الحالية : الجهات الأمنية في وزارة الداخلية،
ووزارة الدفاع ، والمرجعيات الشيعية التي دعت الى هذه التظاهرة دون أن توفر لها الحماية.
علي مهدي ابو عباس، «المملكة العربية السعودية»، 01/09/2005
رغم الحادث المأساوي المفجع الذي يدمي القلب فإن الشعب العراقي سيواصل مسيرة التجديد والتغيير والبناء رغم انف ووحشية النازيين العرب .
احمد النقشبندي، «ازربيجان»، 01/09/2005
الشرطة هي التي تسببت في الفاجعة وقالوا للناس يوجد إرهابي على الجسر وتوجد مفخخة عجلوا في سيركم وبعد ان بدأت المشكلة بدأو يصيحون انه خبركاذب متى نكون صادقين مع أنفسنا ولانكيل الإتهامات.
د.عـيـدروس عـبـدالـرزاق جـبـوبـة، «المملكة المتحدة»، 01/09/2005
نها كارثة و بكل المقاييس .
يوسف الريماوي، «استراليا»، 01/09/2005
حادث مأساوي تقشعر له الأبدان نتمنى من الله أن يكون الأخير ورحم الله القتلى . ولكن المسؤول الأول والأخير هو الإحتلال الأمريكي والموساد من خلال بعض التنظيمات (الإسلامية) المخترقة والتي لا تمت للمقاومة العراقية بصلة. أمريكا وإسرائيل هما المستفيدتان من تزايد الهوة بين طوائف العراقيين وتوجيه الاتهام للبعث أو لأي فصيل عراقي أو عربي آخر أكبر خدمة يمكن لأي منا أن يقدمها للإحتلال.
احسان المزوري ....الصين، «الصين»، 01/09/2005
ان عيوننا لتقطر دمآ بدل الدموع لهول هذه المآسي اليومي ةفي ارجاء عراقنا الجريح ، قبل أيام كانت فاجعة النجف الاشرف وتلتها مجزرة اربيل في العيد المقدس عند المسلمين الا عند هؤلاء المجرمين واليوم يحل عليناهذا المصاب.
عبد الله سعيد، «الدنمارك»، 01/09/2005
لا شك أن الحرب النفسية لا تقل خطراً من راجمات الصواريخ ، لكن الموت ليس آخر المطاف خاصة عند هؤلاء البسطاء الذين مانفكوا من عشقهم للمظلومين والمنسيين والمضطهدين ، يستلهمون منهم سجايا الصبر والحب والعطاء والسخاء ...وأن يموت المرء مظلوماً خير أن يموت ظالماَ ومستبداً .
صباح هذا اليوم سمعت تعزية من إذاعة حكومة الامارات العربية المتحدة وهي الدولة الكنفدرالية التي يطمح العراق أن يكون مثلها في المستقبل القريب ، أن نبل الأمم يظهر في هكذا ظروف، وثمة اذاعات صامتة.
د.مصطفى جرجيس، «تركيا»، 01/09/2005
الإرهاب هدفه الرعب وإثارة الفتنة بين المواطنين وعلينا محاربته بشتى الوسائل.
حيدر العراقي، «--»، 01/09/2005
رحم الله الشهداء، ولن يرى العراق الجديد النور الا بدمائهم التي فاضت الى ربها راضية مرضية، اما من يتلذذ بمقتل كل هؤلاء فهم وقود جهنم ان شاء الله.
حسن الفجر، «كندا»، 01/09/2005
اللهم انصر الشعب العراقي بعد ان كثر اعداءه وشحت الاخلاق في العالم العربي.ة
راكان القامان، «المملكة العربية السعودية»، 01/09/2005
هل المسلم دمه وماله حلال ، وهل يحق لمن يروج لقتل المسلمين ان يحلل ويحرم دم المسلمين متى ماراد وهل في القرآن آية تحلل دم المسلمين .
عمار هادي، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/09/2005
أعزي اخواننا الشيعة بهذا المصاب الاليم الذي احل بزوار الامام الكاظم وانا عراقي سني اتابع الاخبار ببالغ الأسف والحزن لان الألم الذي يصيب اي عراقي يصيبنا وانا احمل كل الذي جرى الولايات المتحدة الأميركية.
الحجامي كند، «كندا»، 01/09/2005
كل ما تفعله ما يسمى المقاومة هو دعم للإحتلال.
د.حسام محمود فهمي، «مصر»، 01/09/2005
من لم يمت بالسيف مات بغيره، الخوف من الإرهاب حقق ما لم يكن الإرهاب يحلم به من قتل ودمار وتشريد.
nawroz zerak، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/09/2005
هذه الجريمة ألنكراء احدى أعمال ألارهابية التى ارتكبها الخائنين والمنافقين والمجرمين ليس بحق شعب العراقي فحسب بل بحق الإنسانيةجمعاء.
sayyed ali، «المملكة العربية السعودية»، 01/09/2005
تعجز الكلمات ان تعبر عما يختلج في صدري من حزن لهذه المأساة وليس باستطاعتي الاان اقول رحم الله الشهداء وألهم اهلهم الصبر والسلوان. وأقول للمتسبب حسبي الله عليك الحكم العدل.
يوسف محمد، «المملكة العربية السعودية»، 01/09/2005
لا تلوموا هؤلاء المساكين ،ولكن من أوصلهم إلى هذه المرحلة من الخوف حتى من فرقعة بالون .
كريم البصري ـ باريس، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/09/2005
من رأيي أن من يتحمل مسؤولية ما حدث هو من دعا الى هكذا مناسبة. نعم مثل هذه المناسبات الأليمة يجب ان تخلد ولكن الوقت غير مناسب تماماً ومن دعا إليها لم يدعوا لبعدها الديني بل لبعدها الدعائي أصلاً، وكان الاولى برجال الدين ان يدعوا الى إحياء هذه المناسبات كلا في مكانه وتجنيب الناس مثل هذه الكوارث.
كرار حسن، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/09/2005
فاجعة جسر الائمة وغيرها من الفواجع التي حلت وستحل بالشعب العراقي ثمرة تصريحات عمرو موسى وغيره من المسؤلين العرب التي تصب في غير مصلحة الشعب العراقي.
محسن محمد الشاخوري، «المملكة العربية السعودية»، 01/09/2005
مع الأسف اكتب هذا التعليق بمرارة في القلب وجرح يدمي ولم أتعود من قبل بالمشاركة وانا في هذه الحالة والتي سببها الموقف العربي والإسلامي .
محمد الخفاجي - بابل العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/09/2005
لايخفي على الجميع مايتعرض له العراقيون وبالاخص شيعة العراق من هجمات إرهابية مستمرة وبدون توقف وبابشع الوسائل واقذرها منذ ثلاث سنوات. وايضاً أصبح معلوما من هي الجهات التي تقف خلف الإرهاب ونعني هنا بقايا اتباع صدام من مخابراته وأمنه الخاص وحرسه الجمهوري وفدائييه والبعثيين وايضا التنظيمات السلفية الجهادية التي تكفر الشيعة. لذلك أصبح الشيعي دائما هدفاً للتفجيرات والعمليات الانتحارية والخطف والقتل والإغتيال والتهجير وبالتالي ففي تجمع كهذا لمناسبه دينيه تجمع مليوني شيعي فانها ستكون هدفاً للإرهاب. وبمجرد وجود إشاعة فان النتيجة هي تصديقها ومن السهوله إثارة الذعر والخوف فكما قلنا الناس تتوقع أعمالاً إرهابية دائماً.
علي الموسوي، «المانيا»، 01/09/2005
لو كان للحكومة العراقية بعض الشرف والوطنية لإستقالت وتركت المسؤولية لرجال أشداء .
ظافر عباس، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/09/2005
المسؤول الحقيقي عن هذه الكارثة هو تقصير الحكومة وسوء إدارتها والزعماء الدينيين والسياسيين الشيعة الذين يحثون مواطنيهم على مثل هذه التجمعات في مثل هذه الظروف لأغراض سياسية وطائفية.
أحمد سعد، «سريلانكا»، 01/09/2005
الضحايا: عملهم إحياء ذكرى إستشهاد الإمام الكاظم عليه السلام القتلة: عملهم قتل الأبرياء.
جعفر الشرع، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/09/2005
ماحدث يوم امس كارثة بحق الانسانيه وبمعنى اصح حرب إبادة ، إستقالة وزير الدفاع والداخلية أبسط شئ تقدمه الحكومة الى أبناء الشعب.
ابراهيم السامرائي، «الامارت العربية المتحدة»، 01/09/2005
نريد من أهلنا في العراق ان يستوعبو الدرس وان لا ينساقوا وراء السياسيين لانهم يريدون الكراسي كما كان صدام بل وأكثر.
علاوي الموسوي - نيوزلنده، «نيوزلانده»، 01/09/2005
اللهم انصرنا على القوم الكافرين من إرهابيين وعفالقه فاسقين وصدامين جبناء مندحرين وما دماء شهداء الجسر الا قرباناً للحرية والديمقراطية.
حسين الدوسكي، «بلجيكا»، 01/09/2005
أما يكفي كل هذا العذاب الذي يشهده الشعب العراقي لكي يدين كبار علمائنا المسلمين هذه الأعمال الإجرامية التي تقوم بها جماعات تدعي الإسلام، والإسلام برىء منهم.
سامي الخطيب، «المملكة العربية السعودية»، 01/09/2005
يبدو أن أميركا وإسرائيل راضية عن العرب لانهم اغرقوا العراق في المستنقع .
مرتضى المرياني، «المانيا»، 01/09/2005
عظم الله أجورنا وأجوركم بهذا المصاب .
اسعد قاسم، «المملكة المتحدة»، 01/09/2005
حقاً أن هناك فرقاً عظيماً في طريقة التفكير والتعامل مع الأحداث بين الدول النامية والمتقدمة فعندما حدثت تفجيرات لندن لم يصرح أحد من المسؤولين البريطانيين باي تصريح استفزازي للمسلمين وحتى تم القبض على الفاعلين ولكن في حادثة تكون عرضية أنبرى مسؤلو الحكومة العراقية للإشارة الى ان هناك من أشاع الفوضى في صفوف الزوار في إشارة الى السنة دون ان يقدموا دليلاً واحداً.
مسعود الشامي، «الاراضى الفلسطينية»، 01/09/2005
السؤال الذي يطرح نفسه بعيداً عن رواية المسؤولين المعنيين من قبل سلطة الاحتلال ، لماذا حمل وزير الصحة المسؤولية لوزيري الدفاع والداخلية،ولماذا لم يذكر هذا الخبر الرسمي .
هناء حسن، «الكويت»، 01/09/2005
اولا اعزي الشعب العراقي بهذه الكارثة واريد أن اقول شيئاً واحداً فقط وهو يجب ان لاتتكررمثل هذه التجمعات الى ان تزاح هذه الغمة عن الشعب العراقي .
سعد البلادي، «المملكة العربية السعودية»، 01/09/2005
يراودني إحساس ان جل الحوادث التي تقع عند الشيعة هي تخطيط وتنفيذ أميركي بحت .
تيسير التجاني، «السودان»، 01/09/2005
ما في وسعنا إلا أن نقول ( انا لله وانا اليه راجعون). وحسبنا الله ونعم والوكيل . لان الأرهاب إحتوى علي العالم وأصبحنا في قبضته وللأسف يجري هذا باسم الجهاد وباسم الدين الاسلامى ولا توجد اية قوة تقف في وجه المجرمين .
اسعد قاسم، «المملكة المتحدة»، 01/09/2005
البعض يتهم صدام حسين، وآخرون يتهمون الوهابية وطرف ثالث يتهم عمرو موسى، والغريب أن الأول قابع في السجن والآخر في القاهرة، والوهابية غير منتشرة في العراق. لماذا لا تجلسوا وتفكروا بعقلية متفتحة غير طائفية وتحاولوا أن تجدوا السبب الحقيقي لهذا الحدث الأليم؟ والسؤال كيف تستطيع المملكة العربية السعودية تنظيم موسم الحج ولأناس لغاتهم مختلفة ولملايين حقيقية من المسلمين من شتى بقاع الأرض دون حوادث إلا ما ندر؟ أليس سوء التخطيط والفوضى هو السبب؟
فارس الهاشمي، «استراليا»، 01/09/2005
شيء يندى له الجبين ويفطر له القلب هذا السكوت من قبل البلدان العربية والإسلامية وعدم استنكارهم لهذه الجريمة المفجعة التي أسكبت من عشاق آل البيت بدل الدموع دماً، وأقول إن المسلمين بل البشرية جميعاً يأخذون الدروس من آل بيت النبي في المحبة و الأخلاق والصبر والايمان وهم على مر الأزمنة كانوا ضد الظلم والطغيان وكانوا هم وشيعتهم هدفاً للظالمين والحاقدين. فصبراً يا شيعة آل محمد ولنا فيهم أسوة حسنة و ليعلم كل جاهل بأن المسلمين العراقيين والموالين لآل البيت سوف لن تهزهم هذه الأعمال بل تزيدهم إصراراً على حبهم لدينهم ووطنهم، وإنهم ماضون للنهوض ببلدهم بكافة أطيافهم و مذاهبهم والخلاص من الجحيم الذي عاشوا فيه طيلة السنوات الماضية.
ahamed ali، «المملكة العربية السعودية»، 01/09/2005
أكيد أن الاحتلال وأميركا واسرائيل هم السبب في ما حدث، أكيد أنها مؤامرة حيكت من قبل الغرب على الشيعة وذلك بهدف القضاء عليهم. أفيقوا يا ناس إننا أعداء أنفسنا. إن العالم يحاول أن يجردنا من هويتنا التي أصبحت مجرد رقم.
حسن محمود المظفر، «المملكة العربية السعودية»، 01/09/2005
من الواضح أن الإرهابيين يتفننون في طرق الموت والقتل، فمن الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة، إلى قنابل الهاون والأغذية المسمومة، والآن نشر الإشاعات وسط الزحام. الغرض من ذلك كله هو إيقاع أكبر عدد من القتلى وسط العراقيين الأبرياء. لا أدري ما هذه العقلية المتوحشة التي تتخذ من قتل الأبرياء وسيلة للتقرب إلى الله. أسأل الله أن يرحم شهداء العراق وأن ينتقم من المجرمين القتلة. والله إن الألم يعتصر قلوبنا، في الوقت الذي لم نسمع من السيد العربي عمرو موسى أي بيان استنكاري أو حتى تضامني من ذوي الضحايا. أقترح أن يغير النص في الدستور إلى الشعب العراقي جزء من العالم الإسلامي.
علي الكناني، «السويد»، 01/09/2005
اللهم ارحم شهداءنا الأبرار، اللهم اسكنهم فسيح جناتك. ألا يوجد مسؤول عربي يقدم تعازيه للشعب العراقي! هل الشيعة كفار لكي نتلذذ بموتهم.
محسن محمد مهدي دومة، «المملكة العربية السعودية»، 01/09/2005
مع فظاعة ما حدث ومأساويته التي من هولها لا نستطيع التعبير عنها ولا كيفية حدوثها وإن كان هذا الأمر يضع علامة استفهام كبيرة أمام الأمن والداخلية والشرطة التي اكتفت بحماية تراسناتها وأسلحتها ومعسكراتها وثكنات الجنود البريطانيين والأميركيين، ومع الفارق الكبير الصورة التي تتصدر غلاف الشرق الأوسط عادت بذاكرتي إلى برجي التجارة العالمية وصور الاميركيين وهم يلقون بأنفسهم من ارتفاع شاهق، ليلقوا حتفهم، وما صورة العراقي الذي يلقي بنفسه في النهر إلا توأم لها، وإن تمعن الاميركان في هذه الصورة جيدا وعادت ونشطت ذاكرتهم لأحداث الحادي عشر من ايلول لأدركوا تماما أنهم تسببوا في اصابة العراقيين بيوم شبيه باليوم المشؤوم، ومن هذا المنطلق ندعو القوات الاميركية والقوات المتحالفة والتابعة لها بأن تضع أولوية قصوى في حماية المواطن العراقي سني كان أو شيعي أو كردي فمن واجب سلطة الاحتلال أن تمارس سلطتها وتمارس استحقاقاتها فالعراق يذبح لكن السكين يختلف لونه وصناعته وحدته يوميا.
زاهر فرحان - العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/09/2005
أهالي الأعظمية يهرعون لإنقاذ أخوتهم الذين سقطوا في النهر. أهالي الفلوجة يتبرعون بسبعة آلاف كيس دم للراقدين في المستشفيات من ضحايا الجسر، هؤلاء هم العراقيون. فليذهب الزرقاوي وأذنابه من التكفيريين إلى الجحيم فلقد هزموا يوم أمس هزيمة لا قائمة لهم بعدها. ورحم الله ضحايا الجسر ورزقهم جنته.
محمد امين، «فرنسا»، 01/09/2005
طالما استمرت عبادة الأوثان والقبور بهذه الطريقة وبهذه الأعداد الكبيرة من الناس، فإن تلك الحوادث المؤسفة ستتكرر للأسف الشديد. لماذا هذا التدافع الجماهري الضخم لزيارة قبر واحد من عباد الله الصالحين لأنفسهم ولله قبل أن يكونوا صالحين للآخريين؟
سنان الحسيني، «السويد»، 01/09/2005
يجب على الحكومة العراقية منع مثل هذه المسيرات إلى أن تستقر الظروف ويتم القضاء على الإرهاب لكي لا يحصل مثل ما حصل اليوم.
امجد حامد - مدينة الصدر، «المانيا»، 01/09/2005
يبدو أن الأمر مخطط له تخطيطا رصينا، الهدف الأساس منه بث الطائفية التي تكاد تتفاقم بفعل القادة السياسيين، فهذا يتهم السنة بعمليات عنف وذاك يتهم الشيعة بعمليات ضد الآخر، فالفجوة الطائفية بدأت في الاتساع ورب سائل من المستفيد؟ أقول إن المستفيد الوحيد هو المحتل أما الخاسر فأكيد هم الفقراء من ابناء هذا الشعب الجريح فأكثر هؤلاء الذين استشهدوا من مدينة الصدر والشعلة والحرية ذات الكثافة السكانية الهائلة والفقيرة في نفس الوقت وكل بيت فيها تسمع له الصراخ والنحيب وكل شارع منصوب فيه مأتم وخاصة في مدينة الصدر. إنا لله وإنا إليه راجعون.
ناهد محي الدین NO، «النرويج»، 01/09/2005
إنا لله و إنا إليه راجعون .
ramadan salem، «ليبيا»، 01/09/2005
الدنيا لكم يامجرمين والآخرة الي محبي آل البيت.
اسراء محمد على، «المملكة العربية السعودية»، 01/09/2005
من المستفيد من إشعال نار الفتنة بين السنة و الشيعة والأكراد في العراق، ومن الذى يسعى الى تقسيم البلاد الى ثلاث دويلات ضعيفة يحارب بعضها بعضاً إنهم الصهاينة عليهم لعنة الله الى يوم الدين .
نعمان سلمان، «الاردن»، 01/09/2005
تحية للغيارى من أبناء الشعب العراقي البطل على تفانيهم بمحاولات إنقاذ ما يمكن اإنقاذه من الضحايا وأخص بالذكر أبناء الاعظميه الأصلاء الذين وجهوا طعنة مميته للتكفيريين والمراهنين على العداء الطائفي.
يعرب السعدي، «المجر»، 01/09/2005
الشرطة والجيش يتحملون المسؤولية عما جرى.
فوزي الفيلي، «السويد»، 01/09/2005
كارثة جسر الائمة الانسانية جريمة جديدة لقوى الشر والتخلف والظلام المتمثلة ببقايا نظام صدام وحلفائهم الإرهابيين من اصحاب العقول المريضة.
مرتضى المرياني-يغداد، «المانيا»، 01/09/2005
كارثة الكاظمية تهتز لها المشاعر الانسانية المسلمة وغير المسلمة ... ونحمل المسؤولية الى نائب رئيس الوزراء عبد مطلق الذي أطلق تهديدات قبل الكارثة .
علي حسان، «لبنان»، 01/09/2005
ما حصل يوم أمس هو نتيجة الجهل والغباء الذي فرضه أئمة هؤلاء البسطاء عليهم. لو كان هناك من يوعيهم بهذه الحوادث التي يمكن أن تحدث في أية لحظة لما حصل الذي حصل، ولكن جهل الناس وجهل القائمين عليهم من أهل العمائم السوداء هو ما سبب هذه المصيبة لأبناء شعبنا، ولذلك تراهم يلقون بالتهم هنا وهناك على أزلام البعث أو الزرقاوي.
نوري الموسوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/09/2005
الا يوجد معزي اورئيس دولة عربية يقدم تعازيه الى الشعب العراقي .
هشام يحيى محمد ابوالنجا، «مصر»، 01/09/2005
العراق في مأزق انساني كبير ولا أحد يمد له يد العون ولا حتى أبناؤه. البقاء لله في كل الموتى شيعة وسنة وغيرهم. هل يأتى اليوم الذي نقول فيه هذا مسلم وكفى بالله شهيدا بيننا جميعا. أدعو الله أن يكون قريبا.
بصري المولد، «المانيا»، 02/09/2005
رحمة الله تعالى على الشهداء من الشيعة الموالين لأهل البيت ولعنة الله الدائمة والأبدية على كل إرهابي ومن يدعم ولو معنوياً كل الارهاب الموجود في العراق .
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال