الاثنيـن 27 جمـادى الثانى 1427 هـ 24 يوليو 2006 العدد 10100
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

ليال نجيب: أول صحافية لبنانية تقتل في غارة إسرائيلية على الجنوب

صور (لبنان) ـ اف ب: افاد مصدر طبي ان مصورة صحافية لبنانية تعمل مصورة حرة تدعى ليال نجيب، 23 عاما، قتلت أمس في غارة جوية اسرائيلية في منطقة صور جنوب لبنان. وهي الصحافية الاولى التي تقتل خلال العمل منذ بدء الهجوم الاسرائيلي على لبنان في الثاني عشر من الشهر الحالي.

وقال سائق سيارة الاجرة التي كانت تستقلها المصورة الصحافية لدى مقتلها ان الاخيرة قتلت على الفور اثر اصابتها بشظايا صاروخ سقط على مقربة من السيارة بين بلدتي قانا وصديقين في جنوب شرقي صور.

وتعمل ليال نجيب مع مجلة «الجرس» اللبنانية غير السياسية كما كانت تعمل ايضا بصفة مصورة حرة مع العديد من وسائل الاعلام. وقال سائق سيارة الاجرة حسين عبادة : «انطلقنا معا قبل الظهرمن بيروت وتوجهنا الى الجنوب حيث كانت تلتقط صورا لمناطق الدمار نتيجة القصف الاسرائيلي». واضاف »كنا على الطريق بين قانا وصديقين عندما سقط صاروخ قرب السيارة». وقال: «لم تنبس ببنت شفة ولقيت حتفها على الفور اثر اصابتها بشظية من الصاروخ فسحبتها من السيارة ومددتها على الارض تحت شجرة مجاورة الى ان حضرت سيارة للصليب الاحمر نقلتها الى احد مستشفيات صور».

وكانت المصورة الشابة تحمل آلة تصوير متطورة اضافة الى هوية شخصية وبطاقة صحافية باسم مجلة «الجرس» عندما قتلت حسبما افاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية الذي زار المستشفى الذي نقلت اليه في صور. وكان فني يعمل لحساب المؤسسة اللبنانية للارسال (ال بي سي) قتل الجمعة الماضي في قصف استهدف محطات ارسال تلفزيونية في منطقة كسروان في شمال بيروت.

التعليــقــــات
ماجد عمرو - الخليل، «المانيا»، 24/07/2006
شاهدة على الجريمة ، بدمها وكاميرتها ، رحمها الله وأسكنها فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء.
ساره أحمد، «فرنسا»، 24/07/2006
الله يرحم شهداء لبنان جميعاً... الأبرياء هم الذين يدفعون الثمن دائماً...
مفيد الحراق، «المملكة المغربية»، 24/07/2006
رحل الجسد وسافرت الروح لكن الحقيقة ستطل علينا كلما أبصرنا صحفيا أو نشرة أو...فرحمك الله.
berkane hassan، «اسبانيا»، 25/07/2006
للكلمة الحرة ثمنها. نسأل الله أن يرحمها ويسكنها فسيح جناته آمين.
شربل عماد ونـّا، «لبنان»، 29/07/2006
عشقت الصحافة وحضنت الكاميرا لأنها لا تخفي ما تراه، استشهدت وما استطاعت أن تنادي بكلمة، فتوفيت حتى برهنت أن الصحافة جرأة لمن إختبئ في السماء وقصف.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال