الجمعـة 18 شـوال 1427 هـ 10 نوفمبر 2006 العدد 10209
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

«بيوتي كلينيك» تغيير الشكل لتحسين الحياة.. والفائدة عامة

حمود: برمجة التلفزيونات استنفدت كل الأفكار واستهلكتها

بيروت: منال جوهر
أشخاص اعتراهم اليأس يرغبون في تغيير مظهرهم، رغبة في حياة افضل لن تستقيم لهم حسب اعتقادهم بغير الشكل الجميل. هذا باختصار ملخص برنامج «بيوتي كلينيك» الذي بدأ تلفزيون المستقبل عرضه كل يوم أحد في الثامنة والنصف مساء، وتقديم نادين نجيم ملكة جمال لبنان السابقة, والذي يرمي الى مساعدة اشخاص لديهم مشكلات جسدية تسبب لهم مشكلات نفسية، للوصول الى حياة افضل ترسم البسمة على وجوههم.

وينفي ايهاب حمود الذي تولت شركته in media plus إدارة الانتاج ان يكون تلفزيون المستقبل قد اشترى حقوق بث البرنامج من محطة اخرى. لكنه لم ينكر التشابه بين البرنامج والكثير من برامج التجميل المنتشرة في العالم لأن «برمجة التلفزيونات استنفدت كل الافكار واستهلكتها فأصبح من الصعب وجود افكار من خارج اللعبة، وما يختلف هو طريقة التقديم والتفاصيل البسيطة».

ويبدو ان رغبة الناس في الوصول الى الكمال أو ما يقاربه اصبحت شديدة لا سيما ان الشكل الجميل اضحى بطاقة العبور الى القلوب. والدليل ان ادارة البرنامج تلقت بمجرد الاعلان عن فكرته حوالي 4000 طلب. إلا ان الادارة لم تكن تبحث عن الكم بل عن النوع، فتولت لجنة من التلفزيون غربلة الطلبات وفقاً للضرورات الدرامية بحثاً عن القصة المؤثرة. بعد ذلك تولت لجنة من الاطباء المختصين اختيار المشاركين وفقاً للمعايير الطبية.

وقال حمود ان التشديد كان على اختيار اشخاص لا تحتاج عملياتهم الجراحية الى فترات نقاهة طويلة. لذلك كان المعدل العام لفترة النقاهة اللازمة يتراوح بين 3 و4 اشهر يتم خلالها متابعة المريض ومدى التزامه بتعليمات الاطباء الى ان يتم تصوير النتيجة النهائية.

وكشف حمود ان اكثر من 20 طبيباً من اختصاصات مختلفة شاركوا في البرنامج تحت اشراف نقابة الأطباء واللجنة العلمية فيها.

ورغم ان البرنامج يتولى تجميل الشكل الخارجي، يؤكد حمود ان هدفه ليس تجميلياً بحتاً «بمعنى تحسين العيوب البسيطة او الاستعانة بالبوتوكس وغيره»، كما انه ليس جراحياً تعليمياً بل ينشد تحسين نوعية الحياة التي يعيشها بعض الاشخاص واعطاءهم الثقة بمظهرهم لما لذلك من تأثير ايجابي عليهم. اما العمليات التي تتم على المرضى فلا يتم ابرازها بشكل كبير احتراماً لخصوصية المريض بالدرجة الاولى كما اكد حمود. بالاضافة الى مراعاة مشاعر المشاهد التي تأنف من رؤية الدم واعضاء الجسم الداخلية.

ويستغرب حمود الانتقادات التي تطال هذه النوعية من برامج الواقع على انها تزيد من جنون الناس وتعلقهم بالكاميرا ورغبتهم في الظهور، ويقول «ان برنامجنا يفيد المريض فيحسن شكله ويسلي الجمهور. والتلفزيون بدوره يستفيد من ارتفاع عدد المشاهدين. فأين الضرر في ذلك؟».

وذكر بأن لجنة التلفزيون التي تغربل الاشخاص تدقق في قصصهم لتتأكد من مدى عمق المشكلة وتأثيرها السلبي على حياتهم قبل اشراكهم في البرنامج.

وقد جرى تصوير 11 حلقة للموسم الاول بسبب ظروف الحرب، وتنتظر الشركة تحديد موعد عرض الموسم الثاني لمعاودة التصوير. وبلغ عدد المشاركين في الموسم الاول 19 شخصاً منهم من قسمت العمليات التي سيخضع لها الى حلقتين بسبب تعقيدها ودقتها. ووضع المشاركون تحت مراقبة دائمة من القيمين على البرنامج الذين كانوا يتولون نقل من اصيب بالانتكاس منهم الى المستشفى ومراعاته. اما بعد الانتهاء من تصوير الحلقة فلا احد يعلم ماذا سيفعل هؤلاء وكيف سيتعاملون مع حياتهم الجديدة التي تمناها حمود سعيدة مليئة بالفرح.

التعليــقــــات
فاطمة محمد، «المملكة العربية السعودية»، 28/12/2007
بصراحة اعترتني الدهشة كثيرا حين شاهدت البرنامج اول مرة وايضا فرحت لان هناك الكثير ممن يحتاجون لمن يعيد الثقة في نفوسهم حتى تمنيت ان اكون احدى المشتركات لما شاهدت من تغيير وترميم في اشكال المشتركات. بارك الله فيكم ومشكورين على جهوكم ونتمنى لكم الموفقية.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال