الاربعـاء 13 جمـادى الثانى 1426 هـ 20 يوليو 2005 العدد 9731
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

مجلس الأمن يأمر بتجميد أرصدة حركة سعد الفقيه

دعا الدول والحكومات لتنفيذ التجميد ضد حركة «الإصلاح»

نيويورك: «الشرق الأوسط» ورويترز
أمر مجلس الأمن الدولي أمس الدول والحكومات بتجميد أرصدة حركة الإصلاح الإسلامي التي يتزعمها سعد الفقيه، والتي اتهمت بأن لها صلات بتنظيم «القاعدة». واقترحت بريطانيا بمساندة الولايات المتحدة والسعودية إضافة هذه الحركة إلى قائمة مجلس الأمن التي تتضمن أسماء المنظمات التي تربطها علاقات بحركة طالبان أو أسامة بن لادن أو تنظيم «القاعدة». ووافقت لجنة تابعة للمجلس على الاقتراح.

والهدف من القائمة هو حرمان الجماعات التي يشتبه في ضلوعها في الإرهاب من الأموال التي تحتاج إليها لتنفيذ هجمات. وكانت الأمم المتحدة أضافت اسم الفقيه لقائمتها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. كما أمرت لندن في ديسمبر الماضي أيضاً بتجميد أي أرصدة يحتمل وجودها لحركة الإصلاح في بريطانيا.

وتأتي خطوة مجلس الأمن أمس بعد أيام من إضافة واشنطن اسم الفقيه وحركته لقائمتها التي تضم أسماء منظمات يشتبه في إقامتها علاقات مع تنظيم "القاعدة". واتهمت وزارة الخزانة الأميركية الفقيه باستغلال حركة الإصلاح في استقطاب متطوعين لصفوف تنظيم القاعدة وتمويلها ماليا إضافة إلى اتهامه بأنه عمل صوتا إعلاميا للحركة الإرهابية في فترة من الفترات.

وقال ستيوارت ليفي وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة الإرهاب للصحافيين في واشنطن الأسبوع الماضي أن موقع الحركة على الانترنت يحتوي على رسائل من بن لادن وأبو مصعب الزرقاوي زعيم جناح تنظيم «القاعدة» في العراق.

التعليــقــــات
Samuel Boulos Abddel Messih، «هولندا»، 20/07/2005
قرار صائب ،لكن نرجو من مجلس الأمن تحري الدقة في قرارات التجميد لتكون مقتصرة فقط على
الحركات الإرهابية، ولا تشمل هيئات الإغاثة الإنسانية .
محسن محمد مهدي دومة، «المملكة العربية السعودية»، 20/07/2005
يبدو ان المثل القائل رب ضارة نافعة يتحقق في لندن ويأتي بثماره في السعودية وعلى دول عربية كثيرة، هكذا الحال بعد قرار مجلس الأمن تجميد ارصدة حركة سعد الفقيه، فهذا القرار وان جاء متأخرأً سيكون له انعكاسات كثيرة على هذه الحركة اللقيطة التي لعبت بعقول بعض الشباب لشق عصا الطاعة على ولي الأمر.
صالح عبد الله ,، «المملكة العربية السعودية»، 20/07/2005
تتحرك الدول والمؤسسات الغربية اذا طالها الارهاب ولا علاقة لها به اذا كان ضرره على سواهم ، اين كان مجلس الامن عندما كان الفقيه يحرض ولسنوات عديدة على العنف والإرهاب في السعودية و ويؤيده ويبرره ويروج لافكار شيوخه .
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال