الثلاثـاء 01 صفـر 1428 هـ 20 فبراير 2007 العدد 10311
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

وفاة مي غصوب مؤسسة «دار الساقي» للنشر

درست الأدب والنحت وتعددت مواهبها بين النشر والكتابة الأدبية والمسرحية

لندن: «الشرق الأوسط»
توفيت الكاتبة اللبنانية مي غصوب، التي ارتبط اسمها بدار الساقي للنشر في لندن كمؤسسة ومديرة، عن 54 عاما، إثر اعتلال مفاجئ في صحتها لم يمهلها طويلا. ولمي غصوب، وهي من مواليد 1952، تاريخ حافل في دنيا النشر والسياسة والندوات الفكرية والكتابة الإبداعية، ساعدها في ذلك إلمامها التام باللغتين الفرنسية والإنجليزية، إضافة إلى العربية التي تميزت في التعبير بها في مؤلفاتها التي شملت الثقافة والفكر والسياسة والأدب والفنون. درست غصوب، وهي زوجة الزميل الكاتب والصحافي اللبناني في الزميلة صحيفة «الحياة» حازم صاغية، الأدب الفرنسي في الجامعة اللبنانية في بيروت. ونالت أيضا شهادة في الرياضيات من الجامعة الأميركية في أواخر السبعينات. ثم انتقلت إلى باريس ثم لندن عام 1979، حيث درست النحت. وأسست في بداية الثمانينات «دار الساقي» للنشر التي تعد من كبريات دور النشر في الشرق الأوسط، والتي كان لها قصب السبق في التطرق الى الكثير من القضايا الحساسة الخاصة بالثقافة العربية، كما انها دار النشر الأكثر تنوعا في المواد وعناوين الكتب التي تنشرها.

وكان آخر عمل للكاتبة الراحلة مسرحية في بيروت بعنوان «قتلة الكتاب» عرضت في أبريل (نيسان) 2006 عن مسكن دخله مسلحون في حرب، يفهم منها أنها إحدى الحروب التي اندلعت في بيروت، ولم يغادروه إلا بعد أن نهبوا وأحرقوا بشكل خاص مكتبته.

ومن مؤلفات الكاتبة الراحلة: «المرأة العربية وذكورية الأصالة»، و«الرجولة المتخيلة» (الهوية الذكرية والثقافة في الشرق الأوسط)، الذي أعدته مع إيما سنكلير ويب، و«ما بعد الحداثة.. العرب في لقطة فيديو». كما شاركت في عدد من المعارض الفنية التشكيلية في لندن وباريس وبيروت.

التعليــقــــات
د.خلود المنصوري، «الامارت العربية المتحدة»، 20/02/2007
رحمك الله يا مي.
ورحم كل من خدم البشرية بفكر نير وكلمة مثمرة.
محمد الشيخ - الخرطوم، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/02/2007
خالص العزاء لقراء مطبوعات دار الساقي التي أوقدت ألف شمعة والعاملين في الدار الذين أدموا اصابعهم وشحذوا أفكارهم وهم ينضدون الحروف ويسكبونها على الورق، والكتاب الذين سودوا الصفحات والعزاء للأستاذ حازم صاغية واسرة الفقيدة.
Faress Ismail، «تركيا»، 20/02/2007
رحمك الله يا مي.
هاشم الشبيب، «المملكة المتحدة»، 20/02/2007
رحم الله الفقيدة وعظم الله اجر ذويها ومعارفها..لقد قدمت الفقيدة الكثير الكثير للناطقين بالضاد في بريطانيا والعالم. نتمنى ان يواصل رفاقها العمل على ادامة مشروعها الجبار ليستمر في تقديم العلم والمعرفة في بلاد الغرب. وانا لله وانا اليه راجعون.
علي محمود العراقي، «ماليزيا»، 20/02/2007
للأسف لا اعرف العنوان الخاص بالأستاذ حازم صاغية ولكني اتمنى من الإخوة في الشرق الأوسط نقل أحر التعازي له ولعائلته وأن يلهمه الله الصبر والسلوان وأن لا يثنيه هذا المصاب الجلل عن الحفاظ على مستوى المقالات والكتابات التي تلهمنا حتى وإن كنا خارج بلداننا.
ابراهيم خليل، «المانيا»، 20/02/2007
رحمها الله و اسكنها فسيح جناته.
كانت خادمة للعلم و الثقافة رحمها الله.
سعد اليامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/02/2007
حقا سسترك فراغ كبير بعد رحيلها.. الى جنان الخلد.
Mahmoud Alsufiani، «المملكة العربية السعودية»، 20/02/2007
رحمك الله يا مي, خالص العزاء للأستاذ حازم صاغية واسرة الفقيدة واسرة دار الساقي
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال