الاربعـاء 28 ذو القعـدة 1427 هـ 20 ديسمبر 2006 العدد 10249
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

البنتاغون : «جيش المهدي» الخطر الأكبر في العراق

أنان: أسوأ فترات حياتي هي حرب العراق.. وصدام خدعنا

واشنطن: ديفيد كلاود ومايكل غوردن نيويورك: صلاح عواد
قالت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) في احدث تقييم لها للظروف الامنية في العراق إن الهجمات ضد أهداف اميركية وعراقية قد تصاعدت في الصيف والخريف الحاليين الى اعلى مستوى لها، واعتبر العنف الذي يمارسه المسلحون الشيعة، وخاصة «جيش المهدي»، الخطر الأكبر في بغداد.

وكشف التقرير، الذي يغطي الفترة الممتدة من أغسطس (آب) حتى أوائل نوفمبر (تشرين الثاني)، ان معدل الهجمات الأسبوعية ضد الأميركيين والعراقيين يبلغ حوالي 960 هجوما، وهو اعلى معدل منذ ان بدأ «البنتاغون» اصدار تقاريره الفصلية عام 2005. وفي آخر مؤتمر صحافي له قبل انتهاء ولايته، اعترف كوفي أنان بأن أسوأ فترة في حياته كأمين عام للأمم المتحدة خلال السنوات العشر لولايته هي حرب العراق، وبرنامج النفط مقابل الغذاء. واعترف انان بسوء إدارة البرنامج من قبل بعض المشرفين عليه في الأمانة العامة. وذكر أيضا أن الرئيس المخلوع صدام حسين قد أجرى عقودا مع 2200 شركة من وراء ظهر الأمم المتحدة التي كانت تشرف على إدارة البرنامج.

التعليــقــــات
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 20/12/2006
خطوة سليمة من البنتاغون نأمل أن تتبعها عاجلاً الخطوة المنطقية وهي الشروع في تفكيك جيش المهدي وكل الميليشيات المدعومة من أيران كفيلق بدر وتشكيلات حزب الدعوة التي لا شغل لها إلا تدمير العراق حضارة وإنساناً لحساب أيران الحاقدة!!.
حميـد بغــــــدادي( كنـدا)، «كندا»، 20/12/2006
العنف الدائر في العراق ليس عنفأ طائفيأ ، بل هو عنف سياسي ، هناك انصار النظام السابق يمارسون ضغطأ من اجل الحصول على مكاسب سياسية لا غير ، و هناك احلام تدغدغ مشاعرعناصر صدام بالعودة للواجهة من جديد ، و هذا شيء يصعب تحقيقه ، اتصور ان نشاطات جيش المهدي جاءت كردة فعل متأخرة على نشاط ملحوظ لمليشيات تمارس السلب و تقطيع الرؤوس ، بل وصل الأمر الى حد قطع رأس الميت الراقد في التابوت و للأسف ، و جاء الرد بعد صبر دام ثلاث سنين ، لكن للأمانة اقول ان العنف الدائر و المدعوم من جهات تجلس خلف الكواليس ؟؟؟ لا يولد حلا ناجعا للمشكلة ، و سيفهم الجميع اخيرا ان العنف ليس حلا .. و لكن بعد خراب البصرة ، اتصور ان ليل العراق طويل ، و الوضع سيتأزم اكثر و اكثر ، و الفيلم المحبوك اطول ... لا مسقبل للعراق على المدى المنظور سوى زيادة في وتيرة العنف و الكراهية و سيشهد العراق هجرة ضخمة لأبناء شعبه ليتركوا وراءهم وطنا مستديم الخيبة .. متجدد الحزن ، هذا قدر وطن دفن فيه ادم و نوح و عليا امير المؤمنين و هود و صالح و يونس صاحب الحوت و مشى في طرقاته ابراهيم خليل الله.
مازن الشيخ \المانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/12/2006
إن في المشهد العراقي الحالي عملية خلط اوراق واضحة، لذلك فان كل تفسيرات للامور وحتى ان تناقضت نجد ان فيها الكثير من الصواب . كل ينظر الى الامر من الزاوية التي تناغم تفكيره او انتمائه العقائدي ويستطيع ان يعطيك دليلا حسيا على صدق ادعائه. لذلك نجد الامور تسير في حلقة مفرغة لا سبيل الى الخروج منها. لكن الامر الذي لايجب ان يختلف عليه اثنان ان على قوات الاحتلال تقع المسؤولية الاولى والاكبر في مسألة الخروج من هذه الازمة . ويقينا ليس هناك مشكلة ليس لها حل، لكن على شرط ان تكون هناك رغبة صادقة نابعة عن حاجة ماسة من قبل المحتلين للخروج من تلك الورطة فعلا، ان شئنا تصديق حسن نية القيادة الأميركية واقرارها بصواب تحليل لجنة بيكر -هاملتون واستعدادها للاخذ بنصحيتهم وتوصياتهم . ومهما كان الوضع في العراق كارثيا إلا انه لم يفت الاوان بعد، خاصة ان الشعب العراقي ثبت انه قادر على النهوض من اية كبوة وبسرعة كبيرة، ودليلنا هو استطاعته اعادة تشييد بنيته التحتية خلال ستة اشهر بعد حرب عاصفة الصحراء رغم ان قوات التحالف ادعت بأن طائراتها وصواريخها التي انهالت على العراق كالمطر قد اعادت العراق عدة قرون الى الوراء .
saheb alsami، «ليبيا»، 20/12/2006
إن التفكير الضيق واتباع الاعلام الصهيوني هو الذي يحد من افق المنظرين، ان مشكلة العراق تكمن في الاعلام المحرض والداعم للارهاب، ان عمليات القتل والتهجير وكل العمليات الارهابية التي يقوم بها أتباع القاعدة هي التي تزيد الوضع سوءاَ، فبعد ان اعلنت القاعدة عداءها العلني لشيعة اهل البيت والتزام منهج القتل والتهجير جاء رد فعل من بعض الذين فقدوا احباءهم، هو قتل لزمر الارهاب، وما مؤتمر اسطنبول الا مثال حي لما يحاك ضد غالبية الشعب العراقي الصابر ودعم للارهابيين. واعتقد يجب ان تسلم الولايات المتحدة الملف الامني كاملا للحكومة العراقية الشرعية لكي تمارس حقها في معاقبة الذين يتاجرون بدماء العراقيين وبدعم اقليمي عربي، لكي يكون القانون هو السيد على الجميع.
مازن العلي، «المملكة المتحدة»، 20/12/2006
إن المراقب لأوضاع الساحة العراقية من الداخل سوف يكتشف أن هناك مؤامرة شرسة لإدخال العراق في دوامة حرب طائفية خاصة بعد اتهام جيش المهدي من قبل البنتاغون بأنه الخطر الأكبر مع حجب النظر عن التقارير السابقة التي تحمل القاعدة وأزلام النظام السابق مسؤولية العنف الدائر في العراق. وإن مثل هذه الأعمال قد يساعد على انتقال عدوى العنف الى مناطق اخرى في داخل العراق فيها لجيش المهدي شعبية واسعة ونفوذ كبير ثم إن اتهام جيش المهدي بالتعامل مع ايران أمر مضحك للمراقب عن قرب
لما يجري في داخل الفصائل الشيعية التي تشترك في الحكومة العراقية.
محمد الطيب-الاردن، «الاردن»، 20/12/2006
ان العنف القائم في العراق لهو عنف طائفي بحت، ولا يمكن لأحد ان يقول غير ذلك، ولكن ليس هذا المهم فالمهم هو أن نفهم جيداً بأن أميركا بحربها الفاسدة في العراق هي من جرت هذه الطوائف الى النزاع سواء بقصد أم بغير قصد، وأنه لا حل للوضع القائم الآن الا بمصالحة وطنية يرأسها رجال الدين من السنة والشيعة، فقط رجال الدين هم من لديهم الحل، لأن جميع المليشيات القائمة على الساحة العراقية الآن هي مليشيات ذات اجندة دينية.
معاذ الجنيد، «السودان»، 20/12/2006
إذا كانت لديك شجرة تنبت ثمارا مريضة فليس من الحكمة محاولة معالجة الثمار واحدة فواحدة, عليكم بمعالجة الشجرة نفسها. إن سبب هذه الهجمات من أي جهة كانت, هو الوجود الأميركي والبريطاني في العراق وعليه يتم علاج الأمر بانهاء الوجود الأميركي والبريطاني في العراق.
حسن علي، «المملكة العربية السعودية»، 20/12/2006
مشكلة العراق ليست جيش المهدي او منظمة بدر فهي منظمات عراقية تكونت بعد الاحتلال للدفاع عن مناطقهم وعن أنفسهم بعد الفراغ الأمني الذي تركه سقوط النظام ضد بقايا الحرس الجمهوري وجهازي الأمن والاستخبارات السابقين ومن ثم ضد الذين تسللوا الى داخل العراق باسم مقاومة المحتل واعوانه وكلمة اعوانه تعني الحكومة والشعب من الطائفة الشيعية المتهمة بمهادنة المحتل وما هذا القتل الا استمرار لما كان يقوم به النظام السابق من قتل وتعذيب ليتماشوا مع سياساته العدوانية المتمثلة في إثارة الحروب والاعتداء.
الأمين الزبير علي، «المملكة العربية السعودية»، 20/12/2006
الخطر الأكبر وسبب كل العنف الدائر في العراق سواء كان طائفيا او سياسيا أو قبليا سمه ما شئت هو جرثومة الداء الذي استفحل في هذا الجسد العراقي وهو الاحتلال فلنعالج لب المشكلة بشيء من العقلانية والاسباب التي يقبلها العقل وتجيزها الانسانية ولنقر بهذه الحقيقة المرة التي لا يجرأ على قولها أو قبولها كثير من الناس فضلا عن قوات الاحتلال فالقضية ليست فيلق بدر أو جيش المهدي أو جيش الرب أو السنة أو بقايا النظام البعثي فكل تلك التيارات كانت وستظل ما دام الاحتلال ومادام هذا الفراغ الأمني الكبير والفوضى التي عمت كافة أرجاء البلاد وسيظل المواطن العراقي البسيط الذي يستجدي الأمن قبل لقمة العيش حاملا قلبه بين كفيه الى أن تحين ساعة الرحيل لآخر جندي أميركي أو بريطاني أو غيره من أرض العراق ويعلن العراقيون حينها استقلال دولتهم من جديد.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال