الثلاثـاء 06 رجـب 1430 هـ 30 يونيو 2009 العدد 11172
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

«صيانة الدستور» ينحاز لنجاد.. وإيران على أعتاب عصر «تركيز السلطة»

موسوي وكروبي يتمسكان بموقفهما * انتشار الباسيج تحسبا لمظاهرات * نجاد يأمر بالتحقيق في «الوفاة المريبة» لندا

متظاهر إيراني أصيب بجروح خلال صدامات في طهران مع قوات الأمن يوم الأحد (رويترز)
لندن ـ طهران: «الشرق الأوسط»
تجاهل مجلس صيانة الدستور، وهو أعلى هيئة تشريعية في إيران، أمس، اعتراضات المرشحين الثلاثة للانتخابات الرئاسية، ليعلن فوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في الانتخابات، بعد أن قام بفرز جزئي للأصوات قاطعته المعارضة، وقال ان المخالفات طفيفة وليست ذات أهمية مما يدخل البلاد في عصر تركيز السلطة في يد مجموعة قليلة من المحافظين المتشددين. وتمسك المرشحان للرئاسة؛ مير حسين موسوي ومهدي كروبي، بموقفهما الرافض لإعادة الفرز الجزئي، وقالا إن إلغاء الانتخابات «هو السبيل الوحيد لاستعادة ثقة الشعب». يأتي ذلك في وقت انتشرت فيه بالعاصمة طهران عناصر قوات الباسيج بكثافة في الميادين العامة والشوارع تحسبا لخروج تظاهرات.

من جهة ثانية قالت مصادر في طهران إن قيام أي تظاهرات جديدة، قد يضع موسوي أمام مزيد من الضغوط، ربما يعرضه وانصاره إلى السجن. واضافت أن إقصاء مثل تلك المجموعة الكبيرة سوف ينهي تقاليد نظام تقاسم السلطة التقليدي بإيران، وسوف تستقر السلطات في يدي المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وأحمدي نجاد ومؤيديهما.

الى ذلك طالب الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بتحقيق قضائي في أسباب ما وصفه بـ «الوفاة المريبة» للمتظاهرة الإيرانية الشابة ندا أغا سلطان، التي قتلت في تظاهرة بطهران، وأصبحت رمزا لاحتجاجات المعارضة.

التعليــقــــات
مصطفي ابو الخير-مصري-نيويورك-امريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/06/2009
وقال بيان صيانة الدستور بعد ان قام بفرز خزئي للأصوات ان المخالفات طفيفة وليست ذات اهمية. الا يكفي النظام الايراني انه ادان نفسه بنفسه؟ ام ان المخالفات عند النظام الايراني لها قوعد اخرى؟
سيد محمد، «الامارت العربية المتحدة»، 30/06/2009
لماذا هذه الصرخات والنداءات؟ لمصلحة إيران أو لمصلحة تلك القوى التي ترجو الفساد وترغب في إحداث الفوضى في تلك الدول التي تأبى الخضوع أمام الإمبريالية الجديدة؟ بعض القوى في العالم لا يرجون السلام والأمن إلا لهم. وهم يريدون إبعاد الفساد والظلم من مواطنيهم. ولكن الأمر المؤسف أن هؤلاء الذين يقومون بمظاهرات حاشدة ضد نظام إيران وضد نتائج الإنتخابات التي جرت والتي تم وصفها على أنها كانت نزيهة جدا، لا يعرفون لمن يعملون. أي ديمقراطية تجري في العراق حاليا؟ ديمقراطية القتل والتشريد والتقتيل والعمليات الاستشهادية؟ وكم من الأبرياء بما فيها الأطفال والنساء والشيوخ قتلوا بعد احتلال العراق؟ هل القوات المذكورة ترجو نفس الحالة في إيران؟
ahamed ali، «المملكة العربية السعودية»، 30/06/2009
الفائدة الوحيدة للأنتخابات الأيرانية انها فضحت زيف النطام الحاكم، واثبتت للعالم ان ما يجري في ايران ما هو الا صراع لرجال الدين وهو ابعد ما يكون عن الديمقراطية.
سليم سالم ـ نيويورك، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/06/2009
إن نجاح أحمدي نجاد هو الجواب الصريح على أن تقاسم السلطة قد إنتهى منذ أن بدأ نجاد الموالي لخامئي، ولي الفقيه ذو السلطات الإلهية وفقاً للدستور. ولهذا فإن هذا النزاع هو رفض لديكتاتورية المرشد الأعلى وتفرده بالسلطة. أما لماذا وافق رفسنجاني رئيس مصلحة تشخيص النظام على سلامة الإنتخاب وصحته رغم ماوجهه إليه نجاد من تهم بالفساد وسرقة الأموال العامة هو وعائلته، فلأن كل أعضاء مجلس التشخيص مهددين بقتل أولادهم ومن ثم اعتقالهم إن خرجوا عن طاعة خامنئي. وما اعتقال فائزة رفسنجاني وأخوها إلا إنذار أولي ضمن هذا السياق. لذا فإن إنحياز مصلحة تشخيص النظام للتزوير الذي جعل منهم أضحوكة وأفقد الثقة بهم، هو إنحياز قائم على التسلط والإرهاب.
ابراهيم الشيخ، «المملكة العربية السعودية»، 30/06/2009
اعتقد أن الانتخابات الايرانية نزيهة جدا والدليل على ذلك نسبة التصويت بين المرشحين، وانا ارى على موسوي وكروبي الاعتراف بالخسارة بروح رياضية وعدم تحفيز انصارهم على عمل المظاهرات الغير سلمية من تخريب وتكسير المحلات.
نضال خليل، «المملكة العربية السعودية»، 30/06/2009
اتضح بعد اعادة الفرز ان نسبة التصويت لنجاد اعلى مما تم الاعلان عنه ولا اعتقد بوجود انحياز لانهم دعوا ممثلي موسوي لحضور اعادة الفرز.
محمد يوسف الجزائر، «الجزائر»، 30/06/2009
أعيد فرز الاصوات التي أججت الشارع في إيران وثبت فوز أحمدي نجاد في الإنتخابات من قبل جهة محايدة بعد ما أقامت وسائل الاعلام الغربية والعربية الدنيا ولم تقعدها حول الدكتاتورية في طهران
يقول أن أحد الخلفاء :((لا تقولوا بما لا تعلمون فإن أكثر الحق فيما تنكرون) والحقيقة أن الرئيس نجاد هو الفائز ومن واجب السلطة في طهران بعد هذا القرار أن تضع حدا لكل تلك الاضطرابات
خضر ابراهيم حرزالله، «الاردن»، 30/06/2009
بغض النظر عما اذا كان البعض يؤيد نجاد او يعارضه فى اسلوب ادارته للحكم فانه منتخب من الشعب وفاز على غيره من المتنافسين بشهادة صناديق الاقتراع ووزارة الداخلية ولجنة صيانة الدستور وفوق ذلك اقتنع المرشد العام لايران بصحة فوز نجاد اضافة الى اعادة فرز جزئى للاصوات الا ان موسوى وكروبى لا زالا مصرين على وجوب اعادة الانتخابات. الا يكفهما الكم الهائل من الاجهزة الرسمية والدينية التى اعترفت بالنتائج فلا زالا مصرين على موقفهما ومستمرين فى تحريض الناس على الانتفاض ضد الدولة. لا بد ان هناك قوى طاغية محلية واجنبية تسند موسوى ورفيقه وعلى الرغم من وقوع ضحايا عديدة الا ان الانفلات لا زال قائما.
احمد القثامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/06/2009
من الواضح أن القيادات المؤثرة في الجناح المتشدد من النظام تضغط على المرشد لاتخاذ مواقف أكثر تعنتا ورفضا للإصغاء لصوت المتظاهرين الداعمين للأصلاحيين حيث تشكل فكرة هيبة النظام وصورته وماتعرضت له من شرخ عميق عصي على المعالجة دافعا لمزيد من التشدد حيث سيكون الامتثال لرأي المتظاهرين بمثابة الموت السياسي وإنطفاء تأثير هذا الجناح الذي شكلت كاريزما النظام مصدر قوة وثقة له قادته للتمدد ومحاولة تهميش قوى ذات نفوذ كبير في السلطة والذي يمثل رفسجاني رمزها الاهم، فذلك التهميش بلغت ذروته في ماقام به نجاد المصاب بحالة زهو وتضخم في الانا بلغت ترديده لبعض الخرافات-وجود هالة نورانية حوله- من اتهام مباشر لرفسجاني وعائلته بالفساد والكسب غير المشروع باستغلال النفوذ والسلطة وهو الامر الاشبه باستفزاز عش الدبابير والذي لن يتخلص من لسعاته وهجومه الا بإلقاء نفسه في النهر والغوص تحت الماء والذي على الاغلب سيؤدي الى غرقه حيث أكدت الاعوام المنصرمة من رئاسته الاولى عدم إجادته لتفادي التيارات الخطرة والتخبط بمواجهة مجرى الطوفان فجذوع الاشجار المتكسرة قد تبدو للحظة ما قادرة على الثبات عكس التيار على أن ذلك لا يدوم كثيرا لها.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام