الخميـس 28 شعبـان 1430 هـ 20 اغسطس 2009 العدد 11223
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

انتحاريون يخترقون قلب بغداد.. مخلفين مئات القتلى والجرحى

تفجيرات وقصف صاروخي لـ 5 وزارات.. والمالكي يدعو لمراجعة الخطة الأمنية

عراقيون يعاينون الدمار الذي خلفه انفجار قرب مبنى وزارة الخارجية في بغداد أمس (أ.ب)
بغداد: نصير العلي
فيما يعتبر اختراقا أمنيا خطيرا, تسلل انتحاريون أمس إلى قلب بغداد مستهدفين بسيارات مفخخة مواقع حساسة، بينها 5 وزارات، منها المالية والخارجية، وخلفوا ما لا يقل عن 95 قتيلا ونحو 563 جريحا، حسبما أكدت مصادر أمنية وطبية.

وانفجرت السيارة الأولى قرب وزارة المالية (وسط)، مما أسفر عن انهيار مائة متر من جسر محمد القاسم السريع المحاذي للوزارة، وأضرار مادية جسيمة في مبنى الوزارة. وأكد مصدر أمني مسؤول أن «عددا من السيارات سقطت من الجسر ولا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض»، وتابع أنه «تم انتشال إحدى عشرة جثة حتى الآن». وأكد بيان لوزارة المالية أن «الحادث الإجرامي أدى إلى إصابة 270 شخصا، بينهم 250 من موظفي الوزارة، ومقتل 13 شخصا».

وأعقب هذا الانفجار بفارق دقائق انفجار هائل آخر قرب مبنى وزارة الخارجية في محيط المنطقة الخضراء وسط بغداد، وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية بالقرب من مكان الهجوم أن «الانفجار أحدث حفرة قطرها عشرة أمتار وعمقها ثلاثة أمتار».

وأضاف أن واجهة وزارة الخارجية انهارت بالكامل ولحقت أضرار كبيرة بمجمع الصالحية السكني المقابل لها.

ولم تقتصر الحالة على أبنية هاتين الوزارتين، بل استهدفت انفجارات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وصواريخ وقذائف هاون مقار وزارات الدفاع والتجارة والصحة والإسكان والتربية ومناطق الأعظمية والكفاح والصالحية والبياع والكرادة وشارع فلسطين، وحصدت العشرات من الضحايا. وأكدت مصادر إعلامية أيضا إصابة وزير التربية خضير الخزاعي بجروح خطيرة، وأشارت المصادر إلى سقوط صاروخ على منزل بيت وزيرة البيئة نرمين عثمان، ولم تؤكد المصادر وجود الوزيرة داخل المنزل.

وفتحت الحكومة العراقية تحقيقا في كيفية وصول منفذي تفجيرات أمس إلى بعض من أكثر مناطق بغداد تحصينا من حيث الإجراءات الأمنية. واتهمت قيادة عمليات بغداد في بيان آخر ما سمّته «التحالف التكفيري البعثي» بمسؤولية الانفجارات.

ودعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى مراجعة الخطة الأمنية.

التعليــقــــات
عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 20/08/2009
عرفنا لماذا قامت ما تسمى الحكومة بتجميد عملية المصالحة بل أدارتها الى جهات مجرمة من فرق الموت غايتها الإبقاء على شماعة البعثيين وقاعدة الشر لتعليق فشلهم وغسيلهم القذر عليها ولا ندري ما العلاقة بين الأثنين وهي لم تثبت مثل علاقة إيران بالقاعدة.. يقينا أن هؤلاء (البعثيين) لم يأتوا من القمر ولدوا وترعرعوا بين دجلة والفرات ودافعوا حتى الموت عن بلدهم وأمتهم ولهم أخوة وأبناء عمومة وأهل في العراق ولا يمكن أن يقوموا بمثل هذه الجرائم التي ينفذها مجرمون رضعوا الخيانة والغدر الأيراني بأيعاز وبتسهيل من جهات متنفذة في الحكومة والبرلمان.. لن يطول الزمن حتى نسمع تصريحات وإتهامات طائفية من الحكومة وما تسمى بقيادة عمليات بغداد لتصب الزيت على النار وتشفي غليل المرتزقة من فيلق القدس الأيراني وأتباعه و قاعدة الشر المجرمة...
طه سعيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/08/2009
لم يوفق مراسلكم في بغداد في نقل الخبر فقد ذكر ان الانتحاريين اخترقوا قلب بغداد ونسب ذلك الى مصادر امنية بينما جميع المصادر الامنية وغير الامنية اكدت ان ما انفجر هي شاحنات او سيارات متوقفة ولم يشيروا الى وجود انتحاري ، لسبب بسيط هو ان الانتحاري لا يستطيع قيادة سيارته حتى بوابة المنطقة الخضراء مرورا بعشرات نقاط التفتيش ، لكن الذي يستطيع ان يوصل سيارته وشاحناته الملغمة هو من يملك سطوة على القوات الامنية ويمنع تفتيش الشاحنات المفخخة لغاية وصولها الى مواقع حساسة .
يوسف الشيشاني، «الاردن»، 20/08/2009
هذه الشماعة التي دأبت حكومة الائتلاف الشيطاني في العراق على ترديدها وهي ( القاعدة والصداميين) ماهي الا ذريعة مكشوفة للكل. مصيبة العراق ان من يحكم الان هم ناس جهلة ومجرمين ولصوص لم يشهد التاريخ مثلهم حسبي الله عليهم ونعم الوكيل.
عبدالغني، «المملكة العربية السعودية»، 20/08/2009
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ... لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.
kasim، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/08/2009
اتفق مع الاستاذ طه بما كتبه، لا يمكن ان تمر شاحنات بهذا الحجم كل الحواجز الامنية الا اذا كان هناك تواطؤ من المسؤولين مشتركين بهذه الجريمة الدامية والمصيبة الاكبر ان بقية المسؤولين يعرفون جيدا من وراء هذا الفعل الاجرامي ولكن لايقولون هذا خوفا على الكراسي التي مسكوها ظلما لانهم اذا قالوا من نفذ العمليات الاجرامية يكون قد فقد كرسيه. انا لله وانا الية راجعون.
محمد محمود سليم، «مصر»، 20/08/2009
كل الشكر لكل من الإحتلال الأمريكي والإحتلال الإيراني على ما قاموا به في بلاد الرافدين ، الإحتلال الأول يقوم على بسط هيمنته في مؤسسات الدولة والإحتلال الآخر يقوم على بسط نفوذه لينشر الفتنه بين فئات الشعب سواء كانت شيعة أو سنه أو أكراد أما الخاسر الوحيد ( الضحية ) هو المواطن العراقي الذي عانى حروبا طاحنه منذ عقود ، لذا أريد أن أقول للعراقيين فقط أنتم من تملكون زمام أمركم بأيديكم إذا تهاونتم فيه فأنتم من تطعنون أنفسكم بأيديكم وإذا إتحدتم أمام أي دخيل عليكم فستعيشون أقوياء بإرادتكم وليست بمساعده من أحد فإتقوا الله في أولادكم وأجدادكم ، مع خالص عزائي لأهل كل من فقد في هذا البلد الطيب الأصيل.
غابرييل عمر- فلسطيني تشيلي، «اوكرانيا»، 20/08/2009
إيران..إيران..ثم إيران، فقد أحست أن المالكي قد قرر تشكيل ائتلاف حكومي بعيداً عن فيلق بدر ومجلس الثورة الإيراني فأرسلت له رسائل دموية بدم العراقيين، وما البعثيين والصداميين والتكفيريين والقاعدة...إلخ من هذه القائمة سوى شماعة يعلق عليها المجرمون ووكلاء إيران فشلهم في العراق.
ahmed ali، «فرنسا»، 20/08/2009
من كان يطالب برحيل القوات الامريكية هو المستفيد من ذلك، فقد اخليت الساحة له، على حكومة المالكي حماية المواطنين وان لم تستطع فعليها عدم الاستجابة لطلبات الغوغاء واخلاء البلد للارهابيين من الطرفين سنة وشيعة.
منذر عبدالرحمن، «النرويج»، 20/08/2009
الجريمة القذرة التي لفّتْ بغداد أمس بالسواد وأضرجتها بالدم هي من تداعيات عملية السطو على مصرف الرافدين (الزوية) التي أعُدم فيها 8 شباب من حرس المصرف وسرقة ما يعادل ثمانية ملايين ونصف دولار. فبعد أن فضّحتْ وزارة الداخلية أن المجرمين هم من حماية نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي (المجلس الأعلى) وأنه يتستر على الفارين منهم صار الصراع مكشوفاً بين مجلس (الحكيم) وفيلقه فيلق بدر الأيراني وبين المالكي وحكومته. معركة كسر عظم وإسقاط بكل الوسائل والأساليب الوضيعة والقذرة.
طلال الحاجة، «المملكة العربية السعودية»، 20/08/2009
رحمك الله يا صدام حسين، قد اثبت لنا جميعا أنك انت الأجدى والأولى بحكم العراق الذي أصبح من بعدك حمام دم.
سعد الجواد، «الاردن»، 20/08/2009
عجيب امر كل من كتب تعليقا على هذا المقال، إذ لم يشر اي احد الى الشعب العراقي المظلوم ولم يقم اي عربي بادانة هذه المجزرة ولو بس بالكلام. الكل يتهم الحكومة وكان كل الجيران لا علاقة لهم بالوضع العراقي. اللهم اعطهم ما يتمنون لنا وحسبي الله ونعم الوكيل.
د.علي مطر، «المملكة العربية السعودية»، 20/08/2009
هذه هي اعمال المقاومة الشريفه والمكونه من تحالف بعثي قاعدي تكفيري استخباراتي هدفه ابادة الشيعة في العراق ليتمكنوا من حكم بغداد ولكن هذا حلم ابليس في الجنه فما هذه الجرائم القذرة الا امتداد لجرائمهم وسؤالي للحكومة العراقيه الى متى التفرج على اشلاء الابرياء وماهي ردة الفعل من قبلكم تجاه الارهابيين؟
حسين عبد الرزاق، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/08/2009
إيران وأزلامها هم وراء مصائب العراق وما من مصيبة إلا بسبب ايران وعملائها ومن يدفع الثمن هو الشعب العراقي البريء، وهذه العمليات تدل على وجود اختراق للاجهزة وهذا لا يكون إلا من قبل ايران حيث أنهم يعملون بالأساس بتوجيهها. وهل يمكن لعاقل أن يتصور أن تقوم حماية نائب الرئيس بالسطو على بنك في العاصمة وتقتل ثمانية حراس أبرياء ثم تأتي بالغنائم لتعدها في مكتب رئيس اكبر كتلة نيابية؟ هذه هي الديمقراطية التي يتشدق بها من يسمون انفسهم مظلومين؟ ولوحدث هذا في زمن النظام السابق ماذا ستقولون؟ لماذا لم يحاكم نائب الرئيس أو على الأقل يحقق معه أمام البرلمان علماً أنه لم ينكر الجريمة السبب بصراحة لأنه محمي من اسياده الايرانيين.
لمياء الاسدي، «لبنان»، 20/08/2009
لا يوجد انتحاريون ... الانفجارات قامت بها احزاب متنفذة ولها مليشيات مرتبطة بايران الشر. لك الله يا عراقنا المنكوب والمدمر والمنهوب. شكرا بوش.
احمد حسين، «فنلندا»، 20/08/2009
معقول انتحاريون يصلون بسياراتهم إلى قلب بغداد وفيها نصف مليون عنصر امني؟ هذه رسالة للمالكي لكي ينضم إلى الائتلاف الشيعي بشروطهم أي شروط ايران وليس هو من يضع الشروط. عمليات بغداد تدار من وراء الكواليس من قبل ايران وهم من يمسك بخيوط اللعبة في بغداد والجنوب.
محمد سعيد العراقي، «الاردن»، 20/08/2009
اذا كان البعثيون والتكفيريون قادرين على تنفيذ مثل هذه الأعمال وبهذه الإمكانيات العالية في نقل الكميات الهائلة من المتفجرات وتفادي جميع نقاط التفتيش والسيطرة ( وبكل ما فيها من أجهزة كشف ومراقبة ) في طريقهم الى مثل هذه المواقع الحساسة والمهمة وبتوقيتات مسيطر عليها بهذه الدقة فأن في الأمر أكثر من مجرد خطأ في الحسابات الأمنية أوفي خلل هنا أو ثغرة أمنية هناك.. ويصبح من الأجدر أن تقوم هذه الجهات نفسها باستلام الملف الأمني العراقي لما لها من مقدرة عالية في إدارته بمثل هذه الكفاءة.
محمد من كركوك، «الولايات المتحدة الامريكية»، 20/08/2009
أنا لله وأنا اليه راجعون نسأل الله تعالى أن يرحم شهداء الأنفجار ويسكنهم فسيح جناته، ما ذنب المساكين العراقيين المحرومين من أبسط حقوق البشر أن يقتلوا بهذه البشاعة، نسأل الله تعالى ونحن نستقبل شهر رمضان الكريم أن يحفظ هذا الشعب المغلوب على أمره، اللهم انتقم من الذين يريدون بشعبنا السوء اللهم وحد صفوف العراقيين ولا تفرق شملهم وانتقم ممن يريد أن يفرقهم إنك عليم حكيم وعزيز ذو أنتقام.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام