الاثنيـن 02 رمضـان 1430 هـ 24 اغسطس 2009 العدد 11227
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

مصر: ضجيج وهتاف «لبيك نصر الله» في محاكمة خلية حزب الله

26 متهما والمحكمة تطلب من محام لبناني الحصول على موافقة وزير العدل للمرافعة

متهمو خلية حزب الله في طريقهم الى قاعة المحكمة في القاهرة امس ( ا.ب)
القاهرة: محمد أحمد
شهدت اولى جلسات محاكمة خلية حزب الله في مصر أمس التي تضم 26 متهماًً، بينهم5 فلسطينيين ولبنانيين اثنين، وسودانيا واحدا، و18 مصريا هتافات وضجيجا وصياحا بينما هتف احد المتهمين «لبيك يانصر الله» في اشارة الى الامين العام لحزب الله حسن نصر الله الذي اعترف في ابريل ( نيسان) الماضي بان المتهم الثاني محمد يوسف منصور المعروف باسم سامي شهاب من اعضاء منظمته مؤكدا انه كان مكلفا تقديم “مساعدة لوجيستية” للفلسطينيين في قطاع غزة.

وقال منتصر الزيات المحامي إن الضجيج الذي أحدثه المتهمون داخل الجلسة بالهياج والصياح بصوت عال، إنما مرجعه أن المتهمين يعانون من كبت ولديهم إحساس بالقهر خاصة أنهم محبوسون منذ عدة أشهر طويلة لم يتمكنوا خلالها من رؤية ذويهم أو التعرف على أحوالهم أو الانفراد بمحاميهم.

وسمح رئيس المحكمة لكل متهم بلقاء ثلاثة من ذويه عقب الجلسة بعد صياحهم بسبب عدم لقائهم عائلاتهم منذ فترة طويلة ، وقررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى جلسة 24 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وطلبت المحكمة من المحامي اللبناني إميل الرحمة اتخاذ إجراءات الحصول على موافقة وزير العدل المصري لكي يتم السماح له بالمرافعة عن المتهم اللبناني المحبوس على ذمة القضية محمد يوسف منصور.

التعليــقــــات
ناصر بن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/08/2009
الله يكفنا من شر هولاء الازلام الذين باعوا أوطانهم للفرس بدون حياء او خجل تحت غطاء المقاومة المزيفة التي اشغلونا بها وهم اعوان الشر كله من ايران واسرائيل.
سعدني، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/08/2009
مساكين هم مغرر بهم.
محمد العدل المدينة المنورة، «المملكة العربية السعودية»، 24/08/2009
الموت لهم ولزعيمهم بن نصر الله
احمد صلاح على - مصرى - أمريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 24/08/2009
لن ينفعكم نصر الله ولا حتى آية الله فقد جاء وقت الحساب. كان من الأفضل ان تقوم المحكمة العسكرية بهذه المهمة لأن احكامها سريعة ونهائية وغير قابلة للنقض.
سعد العنزي، «المملكة العربية السعودية»، 24/08/2009
هؤلاء خطر على المجتمع المصري المليء بالسنة بحيث يحاولون بث الفتنة والفوضى في مصر والدول العربية. يكفي ما حصل في لبنان من مشاكل وفي ايران من الاضطهاد لأهل السنة في إيران،
يظهرون انفسهم بأنهم مسلمون وانهم يحبون دينهم ولكنهم يضطهدون اهل السنة في ايران، حذار من سيطرة حزب الله على الحكومة اللبنانية وحذار من سيطرة الشيعة على السياسة والحكم كما سيطروا في
العراق وفي دول عربية ثانية.

مصطفى رمضان، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/08/2009
ما فعله النظام المصري ضد هذه الخليه التى تتستر تحت غطاء الدين والمقاومه هو حق مشروع ليس لمصر فقط بل لكل مصري فانتهاك السياده للأرض تحت ستار الدين والمقاومه امر غير مقبول واتمنى من المشرع المصري ان لا تاخذه رافه ولا رحمه في امثال هؤلاء حتى يكونوا عبره لغيرهم.
محمد الفاتح، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/08/2009
نسأل الله السلامة من الفتن ماظهر منها ومابطن.
أحمد وصفي الأشرفي، «المملكة العربية السعودية»، 24/08/2009
هناك رؤوس خططت وجندت أبرياء لتنفيذ مخططاتهم، هذه الرؤوس يجب أن تحاسب حسابا عسيرا، وألا تأخذ المحكمة فيهم رحمة، وفي اعتقادي أن هناك أبرياء ضمن المقبوض عليهم، قد تم التغرير بهم وخاصة البسطاء من المصريين الذين تم إيهامهم بأن تجنيدهم هدفه هو تقديم يد العون لابناء غزة المحاصرين، وللحقيقة فإن هذا الهدف في حد ذاته نبيل وليس عليه غبار، ولكن كان وراء هذا الهدف النبيل أهداف أخرى غير معلنة وهي أهداف تخريبية كفى الله مصر شرها بعد الكشف عن هذه الخلية. كنت أتمنى أن يترفع المحامون المصريون عن الدفاع عن رؤوس الفتنة والمخططين لها، وأن ينحصر دفاعهم على المصريين المغرر بهم، خاصة وأن رؤوس الفتنة لا يزالون على عهدهم وارتباطهم بمن وجههم وبدلا أن يقولوا لبيك اللهم لبيك ، قالوا لبيك نصر الله ، حيث استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير لهم ولأمتهم ولحياتهم.. يبقى أمر آخر يجب التنويه عنه وهو أن فلسطين وأهل غزة وهم شماعة هذه الخلية، في عيوننا جميعا بل وفي عيون أمتهم العربية والاسلامية، ولكن الاشاوس قرروا كما قرر شمشون ( علينا وعلى غزة ) فإما أن يتم الاقرار بانفصالهم عن السلطة وإما أن يستمروا على عنادهم.
سمير الربيعي، «ايران»، 24/08/2009
لم يقم هؤلاء بجريمة ضد مصر او اية دولة عربية بل كان همهم الوحيد ارسال المساعدات الي الفلسطينيين ؛ اذن لماذا يحاكمون؟ ولماذا تصدر بحقهم تلك التعليقات --؟ ياسادة هل نسينا ان لنا اخوة واصدقاء لازالت جثثهم في ارض مصر ذهبوا يقاتلون اسرائيل.
عبد الله العتيبي، «المملكة العربية السعودية»، 24/08/2009
حسبنا الله ونعم الوكيل.
علي حسين الصغير، «المملكة العربية السعودية»، 24/08/2009
لله درك يا نصر الله وصل محبوك إلى كل أقطار العلم .
زيد سعد، «المملكة العربية السعودية»، 24/08/2009
الى من هتف لحزب الله فلتذهب معه الى الجحيم ان شاء الله فهذا الحزب اثبت وبقوه انه منفذ لخطط وايدلوجيا ايران بالمنطقه وانه ليس من العروبة بشيء فرغم التعاطف الكبير معه في حربه ضد اسرائيل الا انه كشف عن الوجه القبيح والطائفي باحداث بيروت عندما دمر احياء اهل السنة وبشكل حاقد عنيف فهل يعي المتهمون وهم من ابناء السنة ذلك ام يستمروا في تصديق خزعبلات اسرائيل التي سيكونوا اول الضحايا فيما لو حدث اي تقارب مابين حزب الله او ايران من جهه واسرائيل من جهة اخرى.
محمد عبد الله، «فرنسا ميتروبولتان»، 24/08/2009
لماذا عرب من جهة وإيران من جهة؟ لمصلحة من هذا التشظي؟ أليس لنا جميعاً عدوٌ مشترك؟ فليكن ميزان حكمنا على أي قضية، إذاً، نابعاً من موقفها من هذا العدو.
محمد عبد الله، «روسيا»، 24/08/2009
هل اصبح الهتاف جريمة؟؟
وهل اصبح من يساعد الفلسطينيين ارهابيا؟
انا لله وانا اليه راجعون يا من تدعون العروبة والعروبة منكم براء كبرائة الذئب من دم يوسف.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام