خسائر كبائن الهاتف تهدد بتسريح 16 ألف موظف سعودي

TT

ارتفعت خسائر الكبائن الهاتفية في السعودية أخيرا بعد التخفيضات المتوالية على اسعار المكالمات الدولية والتي اجرتها شركة الاتصالات السعودية، وهو ما يهدد بتسريح اكثر من 16 ألف موظف سعودي يعملون في 4 آلاف كابينة محلية.

وأوضح يحيى الجحفلي مدير إحدى المؤسسات المالكة لعدد من الكبائن الهاتفية بالمنطقة الشرقية «أن شركة الاتصالات السعودية تتعمد إهمال القطاع وتوجيه الضربات المتتالية له رغم تحصلها على 80 بالمائة من نسبة إيرادات الكبائن». وأضاف مطالبا «على شركة الاتصالات إعادة النظر في النسبة المقررة للمستثمر والذي يتحمل كافة المصاريف من إيجار الموقع و رواتب العاملين ورغم ذلك لا يحصل سوى على 20 بالمائة من الإيراد».

وبين «أن الكبائن الهاتفية لا يعمل بها غير الشباب السعودي وهي القطاع الأوحد المقصور العمل فيه عليهم، مشيرا الى أن إهمال شركة الاتصالات للقطاع سيتسبب في زيادة البطالة في السعودية و خسارة العاملين بها مصدر رزقهم الوحيد».

وفي السياق نفسه يقول صادق العبدلي وكيل أحد المستثمرين والذي يدير عددا من الكبائن الهاتفية: «أن الكبائن هي مصدر رزقه الوحيد حيث يعمل بها منذ أكثر من أربعة أعوام ومعه 25 شابا سعوديا، كونه القطاع الوحيد الذي لا يشترط أي مؤهلات».

وأضاف: «نناشد وزير العمل الدكتور غازي القصيبي بضرورة متابعة الموضوع حماية للقطاع من الانهيار وتسريح موظفيه».

وتابع: «انه في حال استمرار شركة الاتصالات على ذات النهج فسنلجأ إلى رفع دعوى قضائية ضد الشركة أمام ديوان المظالم للحفاظ على مصدر رزقنا».