الاثنيـن 02 ذو القعـدة 1426 هـ 5 ديسمبر 2005 العدد 9869
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

اعتداء على علاوي في النجف

اجتماع سري بين البعثيين وأنصار الزرقاوي > رئيس محكمة صدام: لا أهتم بمن يقف أمامي > 1400 قتيل وجريح حصيلة شهر

عمان: معد فياض لندن: محمد الشافعي واشنطن: منير الماوري
رجح رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي، ان يكون الاعتداء الذي تعرض له مع عدد من مساعديه وأنصاره في النجف امس من قبل 60 شخصا يرتدون الدشاديش السوداء، محاولة لاغتياله عشية الانتخابات البرلمانية التي ستجري الاسبوع المقبل.

في غضون ذلك، قالت مجلة «تايم» الأميركية إن اجتماعا سريا عقد في وقت ما من العام الحالي بإحدى ضواحي بغداد حضره قادة بعثيون من أنصار الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين مع ممثلين لقائد تنظيم «القاعدة في بلاد الرافدين» أبو مصعب الزرقاوي، وشارك فيه قائد بعثي يكنى أبو مروان، يقود مجموعة تدعى جيش محمد، لتوحيد شبكة التمرد.

وأضاف تقرير «تايم» أن أحد أعوان القائد أبو مروان اقترح استبدال الزرقاوي بقائد عراقي لما سيكون ذلك من تأثير على جماعات عديدة، ولكن ممثلي الزرقاوي رفضوا الفكرة قائلين «لا أحد منا مستعد أن يطلب من الزرقاوي أن يتنحى عن القيادة».

الى ذلك تستأنف محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين اليوم وقال القاضي العراقي الكردي رزكار محمد امين الذي يترأس المحكمة قوله أنه لا يهتم بمن يقف امامه بل بتطبيق القانون بعدالة ونزاهة.

من جهة اخرى افادت حصيلة جديدة أن 666 عراقيا قتلوا وأصيب 734 آخرون في اعمال عنف خلال الشهر الماضي.

التعليــقــــات
قاسم الحمداني، «سوريا»، 05/12/2005
أعتقد أن ايران لها اليد الكبيرة في هذه المحاولة لأنه سبق للدكتور اياد علاوي قد صرح لأكثر من مرة أن ايران لا ترغب لعلاوي في السلطة وبما أن المراقد الدينية تسيطر عليها قوات بدر التابعة للإئتلاف العراقي والمدعومة من قبل السيستاني فإنها الأيادي المنفذة لهذه المحاولة الجبانة.
جاسم العلي، «الاردن»، 05/12/2005
لأن الدكتور أياد علاوي قام باتصالات مع بعض البعثيين السابقين وبعض المعارضين لاجتثاث البعثيين بشكل عشوائي، وكذلك لمعارضته تدخلات ايران في العراق، تم تدبير محاولة اغتياله سيما أن الحكومة الحالية الموالية لايران قد فقدت شعبيتها ولم تعد لديها الثقة في الوصول للحكم عن طريق الانتخابات.
امير احمد / العراق، «اليونان»، 05/12/2005
ما تعرض له السيد علاوي أمر طبيعي ونتيجة لما أحدثه في مدينة النجف العام الماضي ولا يد لأحد فيه كما يزعم البعض إنما هو ثورة شعبية وتعبير صادق عن إحساس الجماهير العراقية الأصيلة ورسالة واضحة لكل من يحاول أن يدنس مقدسات المسلمين.
عماد شني، «المانيا»، 05/12/2005
المدينة التي تم فيها الاعتداء على علاوي هي تحت السيطرة الشيعية شعبا وعسكرا، فهل يحتاج الأمر لحذاقة لكي نعرف من حاول الاعتداء عليه؟ لكن الأمر الأهم والأبعد أنه لا يمكن أن تتوافق الديمقراطية مع التشدد الديني، وما جرى في النجف لا يمس علاوي كشخص إنما يمس اليسار والليبرالية والعلمانية.
ماجد حميد، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/12/2005
أعتقد أن ما حدث في النجف أمر طبيعي لسياسات علاوي عندما كان في الحكومة السابقة، وهو أمر طبيعي في عراق ديمقراطي جديد.
اوميد العقراوي، «العراق»، 05/12/2005
أعتقد أن محاولة اغتيال السيد علاوي هي حاصل تحصيل لما يجري في مدن ومحافظات الجنوب والوسط التي تعيش تحت رحمة الأحزاب الدينية الشيعية المتشددة الذين لا يقبلون أي دور لأي طرف في الحياة السياسية هناك، ومحاولتهم هذه هي بمثابة إنذار إلى القوائم الأخرى بعدم القيام بزيارات من اجل التأثير على الناخب، فهذه المدن محتلة من قبل قوات بدر وحزب الفضيلة وأنصار الصدر.
علي بركات، «استراليا»، 05/12/2005
بصرف النظر عن تداعيات هذا الاعتداء الذي لا نقبله نحن العراقيون، لاسيما وأن السيد علاوي كان في زياره لمرقد الإمام علي (ع) وهذا مكان مقدس يجب أن يحترم من الجميع ويحترم زواره. إلا أن الحادث يدل على أن حكام العراق الجدد يتعاملون بروح ديمقراطية وبشفافية مع مثل هذه الحوادث. ولا أدري لو أن هذا الحادث وقع أيام صدام حسين ماذا كانت ستكون النتائج؟! لاشك أن هذا تطور يحسب لحكام العراق اليوم وليس عليهم. أتمنى أن تكون صناديق الاقتراع هي الفيصل وأن لا يلجا البعض إلى مثل هذه الأساليب التي من شأنها أن تكثر الضجيج، في وقت نحن في أمس الحاجة لأن نعمل بدقة وروية.
وسام عيسى، «المملكة المتحدة»، 05/12/2005
لقد أثبتت هذه الواقعة مدى وصول الدمقراطية في العراق، والذي حدث للدكتور اياد علاوي كان فعلا جماهيريا عفويا والدليل أنه نجى منه ولم يقتل أحد مع العلم أن من السهولة أن تتم تصفيته في هذا المكان لعلمي بطبيعة المكان كوني مواطنا عراقا، وأنا في حقيقة الأمر أشجع مثل هذه الردود العفوية لكي تكون درساً لكل السياسيين الذين لا يحترمون مطالب الشعب الذي يبقى صاحب الكلمة الأخيرة.
نبيل سالم، «المملكة العربية السعودية»، 05/12/2005
لا يمكن الجزم بأن من حاول اغتيال السيد علاوي من فيلق بدر، ففيلق بدر كما نعرف قد جرد من سلاحه وتحول من جيش إلى حزب سياسي كما هو جيش المهدي. و كون النجف مدينة شيعية فهذا لا يعني بأن من حاول اغتياله هم من الشيعة. كيف ننسى السيد محمد باقر الحكيم الذي اغتيل بالقرب من المرقد الشريف، و كيف ننسى العمليات الجبانة اللتي استهدفت الزوار. نرجو التعقل في التفكير وعدم القاء التهم جزافا على الآخرين.
نسيم الأطرق، «استراليا»، 05/12/2005
أرجو أن ينتبه علاوي إلى تصرفاته لاحقاً وأن لا يتناغم مع البعثيين، وإنما عليه أن يصنع له رصيداً شعبياً من خلال الشعب لا من خلال التهجم على الحكومة وكذلك فترة رئاسته للوزارة فهو قد صنع رصيده من خلال توزيع الرواتب على الموظفين .
برزي ابراهيم\ سليمانية\العراق، «تركيا»، 05/12/2005
ما يجري حاليا في العراق من قتل ومحاولات الاغتيال ليس إلا عملية تصفية الحسابات بين التيارات والقوى السياسية المنضوية تحت القوائم الانتخابية ، وإن اغتيال العضو البارز وزملائه في الحزب الإسلامي وماحدث البارحة في النجف لإياد علاوي هو جزء من تلك العملية وخاصة أنه تخطى الخط الأحمر باعتبار مدينة النجف تعتبر مركز المرجعية الشيعية وهي حرام على كل من يحاول شق صفوف الشيعة وكسب الأصوات له. ولا ننسى أن لإيران يد طولى في الموضوع إضافة بأن لعلاوي علاقات مشبوهة مع رموز البعث المنحل.
نشوان الطائي، «الامارت العربية المتحدة»، 05/12/2005
لا داعي لمقارنة ماجرى لعلاوي مع ما كان يجري أيام صدام. ولا داعي أيضا لإضفاء الشرعية على ما وقع لرئيس الوزراء السابق في النجف ولا داعي لإرجاع سبب ماحدث إلى الديمقراطية ، فهذه أفعال جبانة لاشأن للديمقراطية بها . وإذا كان ماحدث لعلاوي رد فعل وانتقام لما وقع على النجف في عهده ، فما وقع في الفلوجة في عهده أيضا أدهى وأمر. الأمر واضح ولا داعي للتكهنات ففيلق بدر هو من يقف وراء ردود الأفعال تلك.
muhamed ali alsamy /iraq، «غانا»، 05/12/2005
كانت لنا فسحة أمل (خصوصا الذين بقوا في العراق ولم يغادروه ، الذين استمروا بإعمار العراق في ظل نظام صدام الظالم ولم يذلوا أنفسهم تحت رحمة دول الجوار) في أن تكون الممارسات ديمقراطية والتي بدأت تباشيرها تظهر، وكنا أيضا آملين في القيادات الشريفة في تسلم قيادة البلد، ولكن بعد الاعتداءات الأخيرة على أحد أقطاب القيادات العراقية الوطنية من قبل زمر غوغائية تسيطر على الحضرة الشريفة ودون أي تحرك من الحكومة فإن الأمر يحتاج إلى إعادة النظر في كثير من الأمور .
ahamed ali، «المملكة العربية السعودية»، 05/12/2005
لقد بدأ يظهر الوجه الحقيقي للمتدينين، فهم يريدون القضاء على أي رأي يخالف توجهاتهم، وما محاولتهم الاعتداء على أحد رموز الديمقراطية العراقية إلا تعد على الديمقراطية نفسها.
noman salman، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/12/2005
إن ماحدث للدكتور إياد علاوي هو اعتداء غاشم من الزمر المعروفة بالطائفية والمحسوبين على 555 والذين لا يروق لهم الدكتور إياد والقائمة الوطنية فحاولوا الضرب تحت الحزام .
طلال العتيبي، «المملكة العربية السعودية»، 05/12/2005
منذ أشهر والدكتور إياد علاوي يتعرض لهجوم شديد من قبل المؤيدين للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية ويتهمونه فيه بالخيانة وأنه بعثي ولابد من إدراج اسمه ضمن من تقوم هيئة اجتثات البعث باستبعادهم من الحياة السياسية في العراق .
اوس ثامر العاني، «الامارت العربية المتحدة»، 05/12/2005
ندعو الله أن يحفظ العراق من هؤلاء المتطرفين وأن ينصرعلاوي على أزلام إيران.
عامر عمار، «المانيا»، 05/12/2005
إذا كانت الديمقراطية تعني لهؤلاء الحرية وإطلاق اليد في السلب والنهب والقتل باسم الدين والحفاظ على المقدسات المبتلاة بهم فعلى العراق السلام.
حسن خالد، «فرنسا ميتروبولتان»، 05/12/2005
لا أظنها محاولة اغتيال فلو كانت فعلا كذلك ومن قبل 60 شخصا كما زعم الخبر لكان علاوي و زمرته قد قتلوا. إنما هي تعبير جماهيري من أهالي النجف بعدم الترحيب بهم في هذا المكان .
ميثم الشمرى، «السويد»، 05/12/2005
الدكتور إياد علاوي هو الأمل الوحيد للعراقيين سواء كانوا سنة أم شيعة للخلاص من الوضع الراهن. أتمنى من كل العراقيين المخلصين أن يساعدوه في مهمته هذه.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال