الاحـد 07 ذو الحجـة 1426 هـ 8 يناير 2006 العدد 9903
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الأمير نايف: لا بد من تحديد المسؤول عن انهيار «لؤلؤة الخير» في مكة

مليونا حاج في منى تمهيدا لوقفة عرفات غدا

مكة المكرمة: بعثة «الشرق الأوسط»
تستقبل منى «مدينة الخيام البيضاء»، أكثر من مليوني حاج اليوم، لقضاء ليلة «التروية»، وذلك اقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، مثلما حج وأصحابه الكرام في حجة الوداع، ينطلق بعدها ضيوف الرحمن صوب عرفات منذ ساعات الصباح الأولى، ليشهدوا الوقفة الكبرى على صعيد عرفات الطاهر، وقضاء الركن الأعظم من أركان الحج، ثم ينفرون مع مغيب شمس يوم عرفات إلى مزدلفة، ليبيتوا ليلتهم فيها أيضا.

إلى ذلك، أكد الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي أن حادث انهيار فندق «لؤلؤة الخير» الذي أدى إلى وفاة 76 وإصابة 62، هو محل اهتمام القيادة السعودية. وكشف عن تشكيل لجنتين؛ إحداهما عامة «من الجهات المسؤولة» وأخرى فنية، لتحديد الأسباب الحقيقية للانهيار. وقال الأمير نايف، في تصريح أمس عقب ترؤسه الاجتماع الطارئ للجنة الحج العليا، والذي عقد لدراسة كل ما يتعلق بهذا الموضوع، «ستعلن الحقائق أولا بأول، وسيكون كل فرد أصيب في هذا الحادث سواء توفي أو أصيب محل اهتمام الحكومة السعودية». وأوضح أنه لا بد من الوصول إلى الحقائق وتحديد المسؤولية، والمسؤول عن التفريط أو التقصير، لأنه لا يمكن أن تترك هذه الأمور».

وحث الأمير نايف لجنة التحقيق على سرعة الانتهاء من أعمالها وتقديم تقرير مفصل ودقيق وشامل لأسباب الحادث، وكل ما له صلة به وملابساته، وإشهاره وإعلانه. وأكد على بقاء لجنة التحقيق في حالة انعقاد دائم إلى حين الانتهاء من أعمالها للجميع.

التعليــقــــات
عمرو درويش، «المملكة العربية السعودية»، 08/01/2006
إننا واثقون من أن كلا اللجنتين العامة والفنية ستقوم بإنهاء المهمة الموكلة لها، ولكن ما نتمناه أن تتجاوز التوصيات إلى إعادة تخطيط المنطقة المركزية داخل الطريق الدائري الأول ويتم إزالة كافة المباني القديمة والوحدات الصغيرة ودمجها في ملكيات مساهمة عامة من خلال شركات مساهمة عامة تقوم بإعادة الإنشاء والتشغيل والصيانة بأعلى مستوى، مع الأخذ في الإعتبار ترك ساحات عامة محيطة بالحرم المكي الشريف لإستيعاب التوسعات العمرانية وزيادة حجاج بيت الله الحرام في الخمسين سنة القادمة.
إن طبيعة مكة الطبوغرافية وصعوبتها تحتم نقل الكتل العمرانية المجاورة للحرم، مع ربط المشاريع الجديدة (والتي تكون خارج الطريق الدائري الأول) بالحرم من خلال قطارات إلكترونية ترددية تسير تحت الأرض تصب جميعها أسفل ساحات الحرم من جميع الإتجاهات.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال