الثلاثـاء 25 محـرم 1431 هـ 12 يناير 2010 العدد 11368
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

نتبوك «كروم أو إس» الجديد.. من «غوغل»

يتوقع طرحه في الأسواق نهاية العام

واشنطن: مايكل أرينغتون*
غالبية خبراء العالم التقني توقعوا أن تطرح «غوغل» هاتفها المفتوح المصدر «نيكسيوس وان» مباشرة إلى زبائنها في العام الجديد 2010. ولا يزال قليل من المراقبين غير العاديين يناقشون النقاط الصغيرة التي تميز بين عمل «غوغل» مع منتجي الأجهزة اليدوية والشركات التي تقدم خدمات الاتصال وفقا لنظام «أندرويد» الجيد، وبين قيامها بفرض نوع المعدات والأجهزة ومميزاتها وبيعها مباشرة إلى المستخدمين. وفي الوقت الذي يجري فيه البحث عن حل لذلك، لا بد لنا من الانتقال إلى القصة التالية، ألا وهي جهاز «نتبوك» (دفتر الإنترنت) «غوغل كروم أو إس» Google Chrome OS Netbook.

وكانت «غوغل» قد أعلنت منذ البداية أنها تنوي العمل مع مجموعة مختارة من المنتجين لضمان خدمة جيدة في ما يتعلق بـ«كروم أو إس» بالنسبة إلى المستخدمين، عندما تظهر هذه الأجهزة في الأسواق في العام الجديد الحالي. فمنذ بداية التعاون مع «فاك»، يعمل فريق «غوغل كروم أو إس» حاليا مع عدد من الشركات التقنية لتصميم وتشييد أجهزة تقدم خدمة جيدة غير عادية، من بينها شركة «إيسر»، و«أدوبي»، و«أسيوس»، و«هيوليت - باكرد»، و«لينوفو»، و«كوالكوم»، «وتيكساس إنسترومنتس»، و«توشيبا».

* نظام تشغيل كومبيوتري

* ويفترض غالبية الناس أن العمل مع «كروم أو إس» يعني الأمر ذاته كالعمل مع «أندرويد». وقد عقدت لهذه الغاية اجتماعات كثيرة للتأكد من أن الأجهزة والبرنامج تعمل معا بشكل جيد قدر الإمكان. لكن الأشخاص المزعجين عادة الذين يقفون وراء تطوير الأجهزة والمعدات يقومون بالأعمال بشكل صحيح دائما. فعندما يتعلق الأمر بمنافسة «أبل»، يتوجب على كل الأمور أن تكون صحيحة تماما.

وهذا قد يفسر، استنادا إلى مصادر متعددة، لماذا تتحدث «غوغل» على الأقل مباشرة مع منتج واحد للمعدات حول إنتاج «نتبوك» خاص بها. وقد طلبت «غوغل» من هذا المنتج تقديم عروضه الخاصة بالمواصفات الفنية المفصلة للشروع بمناقشتها تمهيدا لإنتاجه.

ولا يبدو أن «غوغل» في عجلة من أمرها، خاصة وهي تستهدف موسم عطلة نهاية 2010، أي بعد سنة من الآن لطرحه في الأسواق. وتفيد المعلومات أنها ترمي إلى إنتاجه ممهورا بماركتها التجارية، ومن ثم بيعه مباشرة إلى المستهلكين.

وتنتابني رغبة شديدة في وضع يدي على الشروط الفنية التي اشترطتها «غوغل» من الشركة المنتجة للعتاد سواء كانت هذه الشركة في تايوان، أو الصين، أو أي مكان آخر. وكنت أرغب بشكل خاص في معرفة ما إذا كانت «غوغل» ستستعين بـ«إنتل أتوم بروسيسور» المعالج المستخدم بشكل واسع حاليا في دفاتر «نتبوك»، أم أنها راغبة في معالجات «آي آر إم». والمعالجات الأخيرة هي الأرجح التي ستختارها «غوغل»، والسبب أنها أفضل أداء من «أتوم» على كافة الصعد، خاصة في ما يتعلق بفيديو فلاش عالي الوضوح، وهو الأمر الذي لا تستطيعه معالجات «أتوم»، لا سيما وأن «آي آر إم» تقوم بذلك بجزء من الطاقة المطلوبة.

ماذا يعني كل ذلك؟ إنه يعني أنك في موسم عطلة نهاية العام الجديد 2010 قد تحصل على دفتر «نتبوك» عالي الأداء تحت اسم «غوغل» يعمل على نظام تشغيل «كروم أو إس». وإذا كان هذا الجهاز يعمل بمعالج «آي آر إم»، فإن «إنتيل» ستقيم الأرض وتقعدها من أجل ذلك.

في هذا الوقت إن احتجت إلى دفتر «نتبوك» حاليا، فأنا أوصيك بكتيب «نوكيا بوكليت 3 جي» الرائع الذي يمكن الحصول عليه بمبلغ 300 دولار، مع عقد سنتين مع «إيه تي آند تي». فقد لا تتمكن «نوكيا» أن تنتج هواتف مثيرة بعد الآن، لكن دفترها «نتبوك» هذا رائع فعلا.

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال