الثلاثـاء 30 ربيـع الثانـى 1432 هـ 5 ابريل 2011 العدد 11816
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

أميركا تقع تحت الاحتلال الكوري.. في لعبة «هوم فرونت»

قصة مشوقة متميزة ولعب جماعي فريد

الرياض: خلدون غسان سعيد
طرحت لعبة «هوم فرونت» Homefront على أجهزة «بلاي ستيشن 3» و«إكس بوكس 360» والكومبيوتر الشخصي وخدمة «أون لايف» السحابية للألعاب. وتدور أحداث اللعبة في الولايات المتحدة الأميركية عام 2027، حيث تشن قوات كوريا المتحدة هجوما شرسا على الولايات المتحدة الأميركية وتحتلها. وتقدم قصة اللعبة تفاصيل حول اتحاد الكوريتين، وفشل النظام الاقتصادي الأميركي والمشكلات التي صاحبت ذلك، بالإضافة إلى عملية الغزو الشاملة للولايات المتحدة الأميركية، والمقاومة الأهلية التي يأخذ فيها اللاعب دور شخص عادي، نظرا لشلل القوات العسكرية الأميركية بشكل مطلق.

قصة اللعبة

* كتب قصة اللعبة «جون ميليوس» John Milius الذي كتب قصص أفلام مشهورة عديدة، مثل «آبوكاليبس ناو» Apocalypse Now و«ريد داون» Red Dawn. وكان من المفترض أن تكون الدولة المعادية في اللعبة هي الصين، إلا أن مخاوف من اعتراض وزارة الثقافة الصينية ووجود مصالح اقتصادية مشتركة مع الصين اضطرت طاقم العمل إلى تحويل العدو ليصبح كوريا المتحدة. وقدم عميل سابق في الاستخبارات المركزية الأميركية («تاي كيم» Tae Kim) استشاراته حول قصة اللعبة وإمكانية حدوثها وفقا للتسلسل الزمني، على الرغم من استبعاد حدوث جميع الأحداث المؤدية إلى القصة النهائية، إلا أن احتمال حدوث كل جزء منها وارد.

وتبدأ القصة في عام 2011، حيث تواجه كوريا الشمالية عقوبات من الأمم المتحدة بسبب اختباراتها النووية. ويتوفى «كيم يونغ إل»، الرئيس الكوري ويخلفه في الحكم ابنه «كيم يونغ-أن» (2012) الذي يحصل على جائزة نوبل للسلام ويظهر على غلاف مجلة «تايم» بسبب جهوده المبذولة نحو توحيد الكوريتين (2013). وينسحب الجيش الأميركي من شبه الجزيرة الكورية وتشهر شركة «جنرال موتورز» إفلاسها للمرة الثانية (2014). وتدور حرب نفطية مع إيران ويصل سعر لتر الوقود إلى أكثر من 5 دولارات، بينما تمنع روسيا تصدير النفط إلى أوروبا، ويضمحل تأثير الصين عالميا (2015).

وتنسحب القوات العسكرية الأميركية من اليابان ودول أخرى بسبب ازدياد الاضطرابات الداخلية الأميركية، وتنفصل ولاية «تكساس» عن الولايات المتحدة الأميركية، وتجري أنهار من الدماء لدى محاولة سكان الولايات الأخرى دخول «تكساس» (2016). وتعلن الأحكام العرفية في الولايات المتحدة الأميركية مع استمرار تهاوي البنية التحتية بسبب العجز الاقتصادي (2017)، وتستسلم اليابان بعد تدمير القوات الخاصة الكورية مفاعلا نوويا يابانيا (2018)، وتتوقف الأمم المتحدة عن العمل نهائيا (2019). وتقرر كندا إغلاق حدودها الكندية - الأميركية نظرا للمشكلات الكبيرة التي تحصل في الولايات المتحدة الأميركية، ويبدأ الجيش الأميركي في تولي زمام الأمور وإدارة خدمات الطوارئ وتوزيع السلع الغذائية الأساسية على الصعيد الداخلي، الأمر الذي يجبر السكان على الابتعاد عن الضواحي والتوجه نحو المراكز السكنية التي يديرها الجيش (2020).

وتنجح القوات الكورية في ضم عدد كبير من الدول الآسيوية بعد الضغط عليها اقتصاديا، ويتفشى وباء جديد اسمه «نوكسفيل» في الولايات المتحدة الأميركية (2021)، وتغلق المكسيك حدودها المكسيكية - الأميركية لمنع دخول الوباء إلى أراضيها، بينما يقود التضخم المتزايد الولايات المتحدة الأميركية إلى بدء الانهيار الشامل (2022). وتتمزق الولايات المتحدة الأميركية داخليا بسبب ما ذكر وتفشي الوباء بشكل لا يمكن التحكم فيه، مع ازدياد عدد قوات الجيش الكوري عن 20 مليون جندي (2023).

ويستخدم الرئيس الكوري «كيم يونغ-أن» صواريخ خاصة لإطلاق أقمار صناعية إلى مداراتها، معلنا بدء برنامج فضائي جديد للأقمار الصناعية يستبدل بنظام الملاحة الجغرافية الحالية («جي بي إس») الذي لم يعد بمقدور الأميركيين تحمل تكاليفه (2024). وتنفجر عبوة ناسفة في أحد الأقمار الصناعية الكورية في الفضاء فوق ولاية «كينساس» الأميركية، الأمر الذي يطلق نبضات مغناطيسية - كهربائية تشل شبكة الكهرباء وجميع الأجهزة الإلكترونية في الولايات المتحدة الأميركية، مما يؤدي إلى توقف البنية التحتية عن العمل فورا، ليلحقه فورا احتلال القوات الكورية المتحدة هاواي ووصول قواتها إلى مدينة سان فرانسيسكو، مع هبوط مظلي واسع النطاق وسط الولايات المتحدة الأميركية، وعدم قدرة الاتحاد الأوروبي وحلفاء الولايات المتحدة الأميركية على المساعدة بسبب التحديات الاقتصادية الكبيرة الداخلية التي تواجههم (2025).

وتنقسم الولايات المتحدة الأميركية إلى قسمين، بينما تسمم القوات الكورية نهر الميسيسيبي إشعاعيا للدلالة على تحكمها المطلق على القسم الغربي منه (2026)، مع اختفاء الجيش الأميركي عن الساحة (2027). ولن نذكر المزيد من قصة اللعبة المشوقة، ونتركها للاعب ليكتشفها بنفسه.

مزايا ممتعة

* الأمر الذي يميز هذه اللعبة عن الكثير من ألعاب قتال المنظور الأول الأخرى هو أن تلك الألعاب غالبا ما تضع اللاعب مكان جندي بعتاد متطور، أو رجل آلي (أو جندي في سترة رجل آلي) يحارب المخلوقات الفضائية، بينما تضع «هوم فرونت» اللاعب مكان شخص عادي ليس له علاقة بما يحدث، ويريد تحرير مدينته وبلده بمساعدة الجيران وسكان الحي وبغياب قوات الجيش المحلي. ولم يخضع اللاعب لتدريبات مطولة، ولكنه أجبر على القتال المدني.

ويذكر أن أصول اللعبة تعود إلى لعبة «فرونت لاينز: فيول أوف وور» Frontlines: Fuel Of War التي طرحت عام 2008، ولكن «هوم فرونت» تغير المعادلة، حيث تعتمد على أساليب حروب الشوارع المقتبسة من لعبة «هاف -لايف 2». وتربط اللعبة اللاعبين بها عن طريق استخدام أماكن وشركات وعلامات تجارية معروفة في داخل عالم اللعبة، حيث تدور أحداث اللعبة في العديد من الأماكن المدنية، مثل الأحياء السكنية والأسواق التجارية والطرق السريعة.

ويمكن للاعب الانضمام للقوات الكورية، ولكن في نمط اللعب الجماعي فقط. وبالحديث عن نمط اللعب الجماعي؛ فإنه يمكن للاعب فيه استخدام آليات قتالية مختلفة، وسيحصل على نقاط خاصة في هذا النمط تسمح له بشراء الأسلحة والعتاد والآليات. وستتطور المعارك مع تطور اللاعب، حيث سيشهد دخول الدبابات والمركبات الحربية المختلفة والآليات التي تعمل من دون قيادة بشرية مع تقدمه في اللعبة. ويمكن للاعب استخدام 6 أسلحة و3 آليات رئيسية (من بينها طائرات مروحية ودبابات).

مواصفات تقنية

* وجربت «الشرق الأوسط» نسخة تجريبية من اللعبة قبل طرحها بنحو 6 أسابيع في مكاتب «عالم بلاي ستيشن» PlayStation World بمدينة الرياض، وكان نمط اللعب الفردي مثيرا للاهتمام، ومليئا بالمواقف المؤثرة في الأحياء السكنية. ولوحظ أن الرسومات لم تكن بمستوى رسومات الألعاب الأخرى المنافسة، إلا أن مسؤولي «عالم بلاي ستيشن» أكدوا أن مستوى الرسومات سيرتفع بشكل كبير في النسخة النهائية للعبة، وأن فريق العمل يضيف حاليا العديد من المؤثرات البصرية ويرفع جودة المنتج بعد إتمامه تصميم جميع مراحل اللعبة. ويمكن لـ32 لاعبا المنافسة عبر الإنترنت (16 لكل فريق) باستخدام أجهزة خادمة مخصصة لأجهزة الألعاب الإلكترونية، وأخرى للكومبيوتر الشخصي. ويقدم إصدار الكومبيوتر الشخصي محتوى إضافيا حصريا، مثل دعمه للـ«عصابات»، والتحكم بالآليات من المنظور الأول، وغيرها من المزايا الأخرى. هذا، ويدعم إصدار الكومبيوتر الشخصي امتدادات الرسومات المتطورة «دايركت إكس 11» DirectX 11.

* مواصفات الكومبيوتر المطلوبة : - معالج «إنتل كور 2 ديو» بسرعة 2.4 غيغاهيرتز، أو معالج «إيه إم دي آثلون إكس 2» بسرعة 2.8 غيغاهيرتز (ينصح باستخدام معالج بـ4 أنوية وبسرعة 2 غيغاهيرتز، أو أعلى).

- 2 غيغابايت من الذاكرة.

- بطاقة رسومات بـ256 ميغابايت من الذاكرة، تدعم تقنيات «شيدر موديل 3.0» Shader Model 3.0، مثل «إن فيديا جيفورس 7900 جي إس»، أو «إيه تي آي راديون 1900 إكس تي» (ينصح باستخدام بطاقات «إن فيديا جيفورس 260» أو «إيه تي آي راديون 4850»).

- نظام التشغيل «ويندوز إكس بي»، أو «ويندوز فيستا» أو «ويندوز 7».

- 10 غيغابايت من المساحة التخزينية على القرص الصلب - اتصال بالإنترنت للعب الجماعي معلومات عن اللعبة

* الشركة المبرمجة: «كيوس استوديوز» Kaos Studios http://www.kaosstudios.com لجميع الإصدارات عدا الكومبيوتر الشخصي، و«ديجيتال إكستريمز» Digital Extremes http://www.digitalextremes.com لإصدار الكومبيوتر الشخصي.

* الشركة الناشرة: «تي إتش كيو» THQ http://www.thq.com

* موقع اللعبة على الإنترنت: «http://www.homefront-game.com»

* نوع اللعبة: قتال من المنظور الأول First-person shooter

* أجهزة اللعب: «بلاي ستيشن 3» PlayStation 3 و«إكس بوكس 360» Xbox 360 والكومبيوتر الشخصي PCوخدمة «أون لايف» OnLive السحابية للألعاب.

* تاريخ الإصدار: 03/2011

* تقييم مجلس البرامج الترفيهية ESRB: للبالغين «M».

* دعم للعب الجماعي: نعم (حتى 32 لاعبا).

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال